وكان حبشيا ثقة ، من العلماء الحكماء الأتقياء
ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس
وقال ابن خراش : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، يبغض عليا .
وقال ابن خراش : كان ثقة ، وكان عثمانيا يبغض عليا
قال ابن السمعاني : ثقة عدل متقن واسع الرواية ، كتب الكثير
وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين .
قال يعقوب : وتكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين
قال السمعاني : قال إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن أبي علي الشافعي فقال : عدل ثقة ، كثير السماع .
وقد سأل ابن السمعاني إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن أبي علي المذكور ، فقال: عدل ثقة ، كثير السماع
قلت : وقال مسلم : كان ثقة عدلا
وقال مسلم بن الحجاج : كان ثقة عدلا،
وقال أبو بكر بن العربي : هو ثقة عدل ، وأصله من الموصل
وقال ابن الأكفاني : كان ثقة عدلا رضى
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل رضي ثقة
وقال الخليلي : مصري ثقة قديم عزيز الحديث
وقال الحاكم في " المستدرك " : بصري ثقة ، عزيز الحديث .
ثقة علامة أخباري
ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع
وقال الخليلي : ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه فلم يخرج [ق 299\ب] كذلك في " الصحيحين "
وقال الخليلي : ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه
وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة
وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة
وقال الدارقطني : ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه
ثقة فاضل
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال : أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ثقة فاضل
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان ثقة فاضلا مشهورا ، حدثنا عنه غير واحد
وقال ابن خلفون : هو أحد الثقات الزهاد الفضلاء الأخيار
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : قال ابن وضاح : هو ثقة فاضل
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
حدث عنه السلفي ، وقال : كان فاضلا عالما ، ثقة ، ذا لسن وعربية ، إذا قرأ أعرب وأغرب
وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية ، وتجر بها في التمر ، وغيره ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا
وقال ابن سعد : ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ، ونزل بغداد واتجر بها في التمر ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، توفي في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره .
عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الواحد بن أبي موسى ، فقال : ثقة كان فاضلا ، روى عنه ابن المبارك
وكان ثقة فاضلا ، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ، يقرئ القرآن
أخبرني أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثنا أبو العباس بن الأثرم الخياط المقرئ ؛ محمد بن أحمد شيخ ثقة فاضل
وكان ثقة فاضلا جليلا ، يقرئ القرآن ، ويفتي في الفقه على مذهب أبي حنيفة ، وكان من عاصره من الكوفيين يقول : لم يكن بالكوفة من زمن عبد الله بن مسعود إلى وقته أفقه منه .
قال المزي : لم يخرج له أحد منهم فلم أكتبه [ ق 14 \ أ] كذا قال وقد زعم الحافظ أبو علي الجياني : أن أبا داود سليمان بن الأشعث حدث عنه عن أبي مسهر في كتاب الجهاد من " سننه " قال : وحدث عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، وهو فاضل ثقة ، يكنى أبا عبد الله