وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة ، صدوق ، ليس بحجة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة
وقال ابن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس
قال أحمد بن عطية : سئل يحيى بن معين عن أبي حنيفة ، فقال : كان ثقة ، صدوقا في الحديث والفقه ، مأمونا على دين الله تعالى
وقال ابن سعد : هو ثقة ، صدوق ، مأمون .
وفي كتاب ابن سعد : هو ثقة صدوق مأمون
قال أبو حاتم : كتبت عنه بسلمية ، وهو صدوق ثقة مأمون
وقال أبو حاتم : كتبت عنه بسلمية ، وهو صدوق ثقة مأمون
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ثقة صدوق مأمون
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة صدوق مأمون
قال أبو حاتم : شيخ ثقة صدوق مأمون
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن محمد بن الربيع شيخ ثقة صدوق مأمون
قال أبو حاتم : شيخ ثقة صدوق مأمون
وكان قد سمع، وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا ، متقنا خيرا صالحا.
قال صالح : ثقة صدوق متقن ، يحسن هذا الشأن
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن عبد الرحمن ثقة صدوق مستقيم الحديث ، لا بأس به
محدث مرو في عصره، وهو ثقة صدوق مكثر،
وقال ابن عدي : ما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه صالحة مستقيمة ، وهو من ثقات المسلمين ، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة
وثابت البناني من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ، ومحدثيهم ، وقد كتب عن الأئمة والثقات من الناس ، [ وأروى ] الناس عنه حماد بن سلمة ، وما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وله حديث كثير ، وهو من ثقات المسلمين ، وما وقع في حديثه من النكرة ، فليس ذاك [ منه ] ، إنما هو من الراوي عنه ؛ لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولون ، وإنما هو في نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه ، فهو مستقيم الحديث ، ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو
سمعت منه مع أبي ، وكتبنا عنه الكثير ، وهو ثقة صدوق ورع
وقال الدارقطني : ثقة ، صدوق ، ورع ، فاضل
وقال الدارقطني : ثقة صدوق ، ورع فاضل
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد : ثقة صدوق ، زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد : ثقة صدوق ، زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : هو ثقة صدوق وليس بثبت
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : هو ثقة صدوق وليس بثبت
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان - يعني ابن أبي شيبة : هو ثقة صدوق ، وليس بثبت
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة صدوق . قلت : يحتج به ؟ قال : نعم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة صدوق . قلت : يحتج به ؟ قال : نعم
وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له
وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .
وحدثني علي بن أبي علي ، عن أحمد بن يوسف الأزرق ، عن عمه إسماعيل بن يعقوب أن البهلول بن إسحاق أنباري ، ولد بها سنة أربع ومائتين ، ومات بها في شوال من سنة ثمان وتسعين ومائتين قال : وكان قد تقلد القضاء والخطبة على المنابر بالأنبار وأعمالها مدة طويلة قبل سنة سبعين ومائتين ، وكان حسن البلاغة مصقعا في خطبه ، كثير الحديث ثقة فيه ، ضابطا لما يرويه ، وحدث بالأنبار
ثقة ضابط
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه . وفي رواية عبد الله : مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،