أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو سعد الماليني

الكنيةأبو سعد
اللقبالحافظ ، طاوس الفقراء
النسبالأنصاري ، الصوفي ، الماليني ، الحافظ ، الهروي
تاريخ الوفاة412 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةخراسان ، وما وراء النهر، وبلاد فارس ، وجرجان ، والري ، وأصبهان ، والبصرة ، وبغداد ، والكوفة ، ومصر ، والعراق ، والنواحي ، والحجاز ، ونَيْسَابُورَ ، وَالشَّامِ ، وَالْحَرَمَيْنِ
رحل في طلب الحديثقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم كان في سنة 409هـ ، دخل جُرجان في سنة 364هـ
عدد الأحاديث٢٩٦
عدد الأسانيد٣٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (13%)9 رواة (39%)10 رواة (33%)11 رواة (12%)12 رواة (3%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
موضع 7 (13%)موضع 8 (39%)موضع 9 (33%)موضع 10 (12%)موضع 11 (3%)موضع 12 (0%)
أشكال الاسم
أبو سعدأبو سعد أحمد بن محمد الصوفيأبو سعد أحمد بن محمد المالينيأبو سعد أحمد بن محمد الماليني الصوفيأبو سعد أحمد بن محمد الهرويأبو سعد أحمد بن محمد بن الخليلأبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الصوفيأبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل المالينيأبو سعد أحمد بن محمد بن خليل المالينيأبو سعد الزاهدأبو سعد الصوفيأبو سعد المالينيأبو سعيد أحمد بن محمد الصوفيأبو سعيد أحمد بن محمد بن الخليلأبو سعيد الزاهدأبو سعيد المالينيأحمد بن محمد المالينيأحمد بن محمد بن الخليل الصوفي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الأنصاري ، الحافظ أبو سعد الهروي الماليني الصوفي الصالح ، طاووس الفُقراء

الجزء 9 · الصفحة 200

29- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الأنصاري ، الحافظ أبو سعد الهروي الماليني الصوفي الصالح ، طاووس الفُقراء . سمع بخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ، والنواحي ، وحدث عن محمد بن عبد الله السليطي ، وأبي أحمد بن عدي ، وأبي عمرو بن نجيد ، وأبي الشيخ ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وعبد العزيز بن هارون البصري ، وأبي بكر القطيعي ، والحسن بن رشيق العسكري ، ويوسف الميانجي ، والفضل بن جعفر المؤذن ، ومحمد بن أحمد بن علي بن النعمان الرملي ، وخلق كثير . وكتب من الكتب الطوال ما لم يكن عنده غيره . قال الخطيب : كان ثقة متقنا صالحا . روى عنه ، أبو حازم العبدويي ، والحافظ عبد الغني ، وتمام الرازي وهما أكبر منه ، وأبو بكر الخطيب ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد السجزي ، وعبد الرحمن بن مندة ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبو عبد الله القُضاعي ، ومحمد بن أحمد بن شبيب الكاغدي ، وأبو الحسن الخِلعي ، والحسين بن طلحة النعالي ، وآخرون . قال حمزة السهمي في " تاريخ جُرجان " : إن الماليني دخل جُرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة ، ورحل رحلات كثيرة إلى أصبهان ، وإلى العراق ، والشام ، ومصر ، والحجاز ، وخُراسان ، وما وراء النهر . ومات بمصر في سنة تسع وأربعمائة . قلت : وهم في وفاته . أخبرنا أبو الحسين اليُونيني قال : أخبرنا أبو الفضل الهمداني ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال : سمعتُ عبد العزيز بن علي الأزجي يقول : أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين دينارا في دفعة واحدة ؛ رواها أبو القاسم بن عساكر في تاريخه ، بالإجازة عن السلفي . وقال أبو إسحاق الحبال : توفي أبو سعد الماليني يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة . وذكره ابن الصلاح في " طبقات الشافعية " .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَالِينِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ ، الزَّاهِدُ الْجَوَّالُ ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْخَلِيلِ ، الْأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ ، الْمَالِينِيُّ الصُّوفِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِطَاوُسِ الْفُقَرَاءِ

الجزء 17 · الصفحة 301

183 - الْمَالِينِيُّ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ ، الزَّاهِدُ الْجَوَّالُ ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْخَلِيلِ ، الْأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ ، الْمَالِينِيُّ الصُّوفِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِطَاوُسِ الْفُقَرَاءِ . جَالَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَلِقَاءِ الْمَشَايِخِ إِلَى نَيْسَابُورَ وَأَصْبَهَانَ ، وَبَغْدَادَ وَالشَّامِ وَمِصْرَ وَالْحَرَمَيْنِ ، وَحَصَّلَ ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ وَفَهْمٌ ، جَمَعَ وَصَنَّفَ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ نُجَيْدٍ ، وَأَبِي الشَّيْخِ بْنِ حَيَّانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّلِيطِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَيَانِجِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ رَشِيقٍ الْمِصْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانَ الرَّمْلِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ ، وَالْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ ، وَأَبِي أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ هَارُونَ الْبَصْرِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَافِظَانِ تَمَّامٌ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ الْمِصْرِيُّ ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَاطِرْقَانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ الْحُبَّانِ ، وَأَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُضَاعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبِيبٍ الْكَاغِدِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ ذَا صِدْقٍ وَوَرَعٍ وَإِتْقَانٍ ، حَصَّلَ الْمَسَانِيدَ الْكِبَارَ . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : دَخَلَ الْمَالِينِيُّ جُرْجَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَرَحَلَ رِحْلَاتٍ كَثِيرَةً إِلَى أَصْبَهَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ وَمِصْرَ وَالْحِجَازِ . قَالَ : وَتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . كَذَا قَالَ ، وَهَذَا وَهْمٌ . وَقَدْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْحَبَّالُ : تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ السَّابِعِ عَشَرَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قُلْتُ : أَرَاهُ مَاتَ بِمِصْرَ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْإِمَامُ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي " طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ " . وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزَجِّيُّ يَقُولُ : أَخَذْتُ مِنْ أَبِي سَعْدٍ الْمَالِينِيِّ أُجْرَةَ النَّسْخِ وَالْمُقَابَلَةِ خَمْسِينَ دِينَارًا فِي دُفْعَةٍ وَاحِدَةٍ . قُلْتُ : وَقَدْ أَلَّفَ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا كُلُّ حَدِيثٍ مِنْ طَرِيقِ صُوفَايَ مُعْتَبَرٌ ، وَجَاءَ فِي ذَلِكَ مَنَاكِيرُ لَا تُنْكَرُ لِلْقَوْمِ ، فَإِنَّ غَالِبَهُمْ لَا اعْتِنَاءَ لَهُمْ بِالرِّوَايَةِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، [ عَنْ ] أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني

الجزء 6 · الصفحة 24

2511- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني . أحد الرحالين في طلب الحديث، والمكثرين منه، كتب ببلاد خراسان، وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان، والري، وأصبهان، والبصرة، وبغداد، والكوفة، والشامات، ومصر ، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وحدث عن محمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وعبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان النيسابوريين، وعن أبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي سعيد محمد بن أحمد بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الهرويين، وعن منصور بن العباس البوشنجي، وعبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، ومحمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي، وأبي بكر القباب، وأبي شيخ الأصبهانيين، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، والحسن بن رشيق المصري وخلق يطول ذكرهم. وكان قد سمع، وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا ، متقنا خيرا صالحا.

ثقة صدوق متقنثقة متقن
ثقة متقن

قال الخطيب : كان ثقة متقنا صالحا

ثقة صدوق متقن

وكان قد سمع، وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا ، متقنا خيرا صالحا.

قلت : وقد ألف أربعين حديثا كل حديث من طريق صوفاي معتبر ، وجاء في ذلك مناكير لا تنكر للقوم ، فإن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية

الإمام المحدث الصادق ، الزاهد الجوال

جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور وأصبهان ، وبغداد والشام ومصر والحرمين ، وحصل ، وله معرفة وفهم ، جمع وصنف

وكان ذا صدق وورع وإتقان ، حصل المسانيد الكبار

التوزيع الموضوعي للأحاديث