وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة عالم حافظ متقن
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين
وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة
وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا
سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح ثقة متقن حافظ
وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن .
وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن
وكان ثقة حافظا متقنا
وكان ثقة حافظا متقنا
وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا ، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وحديث مسعر نحو خمسمائة ، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا
وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ، ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمس مائة حديث . كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغير ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا . وقال في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ ، واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا ، كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث ، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا
قال أبو سعد : كان أبو القاسم حافظا ، متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات . وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود .
قال أبو سعد : كان سعد حافظا متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات ، وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود
ثقة حافظ , متقن
وقال الخليلي : كان كاتب الزهري وهو ثقة ( متقن ) عليه حافظ أثنى عليه الأئمة .
ثقة حافظ متقن
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله
قال ابن الحاجب : سألت الضياء عنه ، فقال : حافظ متقن دين ثقة .
قال ابن الحاجب : سألت عنه الحافظ الضياء ، فقال : حافظ ، متقن ، دين ، ثقة
هو حافظ ، ثقة ، متقن ، كثير السماع ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة عند الذكر ، حسن المعاشرة ، مليح المحاورة ، جمع الفوائد ، وخرج التخاريج ، ولعله ما بقي من العالي والنازل جزء إلا قرأه وحصل نسخته ، إما بخطه ، أو بخط غيره
قال السمعاني : هو حافظ ثقة متقن ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة ، حسن المعاشرة ، خرج التخاريج ، وجمع من المرويات ما لا يوصف ، وكان متصديا لنشر الحديث ، قرأت عليه شيئا كثيرا
ذكره ابن السمعاني في " تاريخه " فقال : كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ ، ثقة ، متقن ، دين ، خير حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت ، محتاط . رحل وتعب ، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره ، وأربى على أقرانه
وذكره الحافظ أبو محمد بن الأخضر في أشياخ أبي القاسم البغوي ، وقال : كان حافظا متقنا ثقة
وذكره الحافظ الضياء ، فقال : كان ، رحمه الله ، حافظا فقيها ذا فنون ، وكان أحسن الناس قراءة وأسرعها ، وكان غزير الدمعة عند القراءة ، وكان متقنا ثقة سمحا جوادا .
وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل
ثقة حافظ مجتهد
ثقة ، حافظ ، مفيد ، كثير الحديث
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
ثقة ، حافظ ، من الأبدال
ثقة حافظ يغرب
قال الحافظ أبو سعد السمعاني في " الذيل " : كان الخطيب مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ ، رحل إلى الشام حاجا ، ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي ، وقرأ " الصحيح " في خمسة أيام على كريمة المروزية ، ورجع إلى بغداد ، ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام ، سنة إحدى وخمسين ، فأقام بها ، وكان يزور بيت المقدس ، ويعود إلى صور ، إلى سنة اثنتين وستين ، فتوجه إلى طرابلس ، ثم منها إلى حلب ، ثم إلى الرحبة ، ثم إلى بغداد ، فدخلها في ذي الحجة . وحدث بحلب وغيرها . السمعاني : سمعت الخطيب مسعود بن محمد بمرو ، سمعت الفضل بن عمر النسوي يقول : كنت بجامع صور عند أبي بكر الخطيب ، فدخل علوي وفي كمه دنانير ، فقال : هذا الذهب تصرفه في مهماتك . فقطب في وجهه ، وقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : كأنك تستقله ، وأرسله من كمه على سجادة الخطيب . وقال : هذه ثلاثمائة دينار . فقام الخطيب خجلا محمرا وجهه ، وأخذ سجادته ، ورمى الدنانير ، وراح . فما أنى عزه وذل العلوي وهو يلتقط الدنانير من شقوق الحصير .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة
ثقة حجة ، تكلم فيه بلا قادح