روى عنه الدارقطني ، وأطلق على إسناد حديثه الضعف ولم يستثنه . كذا ذكر صاحب " الحافل " فوهم ، وهو ثقة ثقة ثقة ، مشهور ، " في تاريخ بغداد " له ترجمة مليحة . ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، وهو من أعلم أهل عصره إسنادا . ووقع لنا حديثه بعلو ، بيننا وبينه في خمسمائة سنة ستة أنفس بالسماع المتصل . روى عن يعقوب الدورقي ، وأبي حذافة السهمي صاحب مالك وخلائق ، وكان صدوقا صالحا ، له تصانيف ، وعاش سبعا وتسعين سنة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة خيار ، إلا أنه كان يميل إلى التشيع
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة ، صالح الحديث ، ما أصلح حديثه ! ما سمعت أحدا يحدث عنه غير معتمر
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة ، صالح الحديث ، ما أصلح حديثه ! ما سمعت أحدا حدث عنه غير معتمر ، وكان غزا معه في البحر وسمع منه . زعموا ذلك
وقال ابن معين : ثقة ثقة ، لا بأس به
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وابن شاهين فيهم . وقال : ثقة ثقة ، لا بأس به
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وابن شاهين فيهم . وقال : ثقة ثقة ، لا بأس به
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : صدقة بن خالد ثقة ثقة ، ليس به بأس ، أثبت من الوليد بن مسلم . روى عنه : أبو مسهر ، والحكم بن موسى
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة ، ليس به بأس ، أثبت من الوليد بن مسلم ، صالح الحديث
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة ، ليس به بأس ، أثبت من الوليد بن مسلم ، صالح الحديث
وفي " كتاب الساجي " : عن أحمد : ثقة ثقة من الحفاظ . وفي موضع آخر : كان ثقة ، وكان سيئ الحفظ
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة وزيادة .
قال صالح بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : ثقة ثقة ، وزيادة مع صلاح في بدنه ، وكان شديد الفقر
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة ، وزيادة ، مع صلاح في بدنه ، وكان شديد الفقر
وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين : ثقة . ثقة ، إلا أنه يروي عن الأقوياء والضعاف
وقال العجلي : بصري ثقة ، ويزيد مولاه جائز الحديث ، وأبو عوانة أرفع منه
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : أبو عوانة جائز الحديث ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت حديث أبي عوانة وسقط مولاه يزيد بن عطاء
قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات في الروايات ، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، [ أن ] الاحتجاج بخبره جائز
وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي صدوق . وفي موضع آخر : جائز الحديث ، وكان فيه تشيع ، وكان وجها من وجوه أهل الكوفة ، وكان فقيها ، وكان من العشرة الذين قعدوا مع أبي حنيفة ثم عاداه وتركه
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي ، وما سمعت يحيى ذكره قط ، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه .
وقال العجلي : بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، ولم يرغب عنه أحد ، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سماك بن حرب بكري جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سماك بن حرب بكري جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة ، روى عن الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا . وقال في موضع آخر : جائز الحديث ، يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : كان ثقة . روى عن : الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا . وقال في موضع آخر : جائز الحديث ، يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة
وقال العجلي : ثقة جائز الحديث
قلت : وقال العجلي : ثقة جائز الحديث
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان قال : ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : قابوس بن أبي ظبيان ثقة جائز الحديث إلا أن ابن أبي ليلى جلده الحد .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة جائز الحديث إلا أن ابن أبي ليلى جلده الحد
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة جائز الحديث ، إلا أن ابن أبي ليلى جلده الحد .
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن