وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة
وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة
وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة
ثقة ، تغير قبيل موته
وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة إلا أنه تغير ، عمل فيه السن
وقال الآجري عن أبي داود : تغير وهيب بن خالد ، وكان ثقة
قال الآجري : سمعت أبا داود يقول : تغير وهيب بن خالد ، وهو ثقة
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
قال ابن خلفون في « الثقات » تأليفه : تغير بأخرة وهو ثقة
ثقة ، تغير بآخره فلم يحدث
ثقة ، تغير حفظه في الآخر
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة » : ثقة مشهور ، وتغير بأخرة ، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، والحكم بأنه حجة ، وقال [ أحمد بن سعد ] بن أبي مريم : قلت ليحيى : لم يسمع منه مالك بل تركه ، فقال : إنما ترك السماع منه ؛ لأنه أدركه بعدما كبر . وقال يحيى بن معين : ثقة ، خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل فهو ثبت
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، والحكم بأنه حجة ، وقال [ أحمد بن سعد ] بن أبي مريم : قلت ليحيى : لم يسمع منه مالك بل تركه ، فقال : إنما ترك السماع منه ؛ لأنه أدركه بعدما كبر . وقال يحيى بن معين : ثقة ، خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل فهو ثبت
وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك
وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك
ثقة ، تغير قبل موته بثلاث سنين
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، إلا أنه تغير في آخر أمره ، لقن أحاديث ليس لها أصل ، لقن عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس حديثا منكرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي نعيم الحلبي ، فقال : ثقة ، إلا أنه تغير في آخر أمره ، لقن أحاديث ليس لها أصل ، يقال له ابن القلانسي ، لقن عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس حديثا منكرا
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أن الذين حملوا عنه ، إنما كان حملهم عنه بآخرة
وقال الذهبي : ثقة ، قيل : تغير بآخرة
وقال الذهبي : ثقة ، تغير قبيل موته
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، عن هلال بن خباب كان ينزل المدائن ثقة ، إلا أنه تغير ، عمل فيه السن .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن هلال بن خباب كان ينزل المدائن ، ثقة إلا أنه تغير ، عمل فيه السن
وقال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره .
وقال ابن سعد : كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره
قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط
ثقة ، تغير فصار يتلقن . من كبار العاشرة
ثقة ، تغير فصار يتلقن . من كبار العاشرة
قال أبو يعلى الخليلي في كتاب " الإرشاد " : ثقة ينفرد بأحاديث ، وهو من الكبار
وقال الخليلي : ثقة تفرد بأحاديث