وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » ، وقال: أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث قليلة ، وأرجو أنه لا بأس به
وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في « الثقات » ، وقال: أرجو أنه لا بأس به
ولسنان بن هارون أحاديث ، وليس بالمنكر عامتها ، وأرجو أنه لا بأس به
وذكره ابن شاهين أيضا في " الثقات " ، وقال ابن عدي : ما له من المسند إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به .
وذكره ابن شاهين أيضا في " الثقات " ، وقال ابن عدي : ما له من المسند إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال ابن عدي : ولسيف بن سليمان غير ما ذكرت من الحديث ، وحديثه ليس بالكثير ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أجد له أنكر من حديث واحد ، فذكره من طريق الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عنه ، عن ابن عباس مرفوعا : " الوضوء مما خرج وليس مما دخل " . وفي الإسناد : الفضل بن المختار . قال ابن عدي : لعل البلاء منه ، ثم قال : لم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وطارق بن عبد الرحمن له أحاديث وليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بعضها بعض الإنكار ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه . وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير
وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين ، وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ، ومثالب آخرين مناكير
وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به
ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير .
وقد روى عبد الله بن سلمة ، عن علي ، وعن حذيفة ، وعن غيرهما غير هذا الحديث وأرجو أنه لا بأس به .
ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، ولا أعرف له ما أنكره إلا حديث النهي عن أكل أذني القلب ، رواه عن أبيه ، عن رجل من الأنصار مرفوعا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقد حدث الأوزاعي عن عبد الواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في روايات الأوزاعي عنه استقامة .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث الأوزاعي ، عن عبد الواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة
قال أبو طالب ، عن أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى بأخرة أحاديث منكرة ، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: عتاب بن بشير كان كذا وكذا وعتاب بن بشير هذا روى عن خصيف نسخة وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه، فمنها روى عن خصيف، عن مقسم، عن عائشة حديث الإفك، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف، ومع هذا فإني أرجو أنه لا بأس به
قال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس . روى بأخرة أحاديث منكرة ، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف
ثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى بأخرة أحاديث منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف
وقال ابن عدي : روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت ، فمنها : عن مقسم عن عائشة حديث الإفك ، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ، ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد سألته يعني أحمد بن حنبل، عن عتاب بن بشير فقال: أرجو ألا يكون به بأس، وروى بآخره أحاديث منكرة، ولا أراها إلا من قبل خصيف .
وعتبة بن أبي حكيم روى عنه صدقة بن خالد وإسماعيل بن عياش وبقية وغيرهم، وكل واحد منهم يروى عنه أحاديث عداد، وأرجو أنه لا بأس به.
قال ابن عدي : روى عنه صدقة بن خالد ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، وغيرهم . وكل واحد منهم يروي أحاديث عداد ، وأرجو أنه لا بأس به
وعتبة بن عويم ليس له من الحديث إلا اليسير وأرجو أنه في نفسه لا بأس به.
ولعطاء الخراساني من الحديث غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به.
وعمرو بن الوليد له أحاديث حسان غرائب ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
ولأبي جعفر الرازي أحاديث صالحة مستقيمة ، يرويها ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : ولم أرهم صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به
ولفرات بن سلمان غير ما ذكرته من الحديث ، ولم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأني لم أر في روايته حديثا منكرا
وقال ابن عدي : لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به ، مات سنة خمسين ومائة
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عند الكوفيين وهو متماسك ، وأرجو أنه لا بأس به
ولقابوس غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه متقاربة ، وأرجو أنه لا بأس به .