٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدي يتكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .

والبرقي في الطبقة الأولى ممن احتملت روايته ، وقد تكلم فيه .

زاد ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره فيهم ، وقيل : مرادي تكلم فيه بعضهم .

عطاف بن خالد تكلم فيه بعضهم ، ووثقه بعضهم . ويحيى بن عمران ، قال أبو حاتم الرازي : مجهول . وهذا الحديث قد رواه عطاف ، عن يحيى وعثمان ، ثم قد يروي عنه غير عطاف بن خالد ، هو مذكور في الحديث الذي بعده

قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه

قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه

وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه .

قال البزار : تكلم فيه شعبة ، وروى عنه الجلة

قلت : تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة ، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب

قال الترمذي : كان يحيى - يعني : القطان - يتكلم فيه .

وكان شعبة يتكلم في عمار

وقال البخاري في " الأوسط " بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس في سن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يتابع عليه قال : وكان شعبة يتكلم فيه

وقال البخاري في " الأوسط " بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس في سن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يتابع عليه قال : وكان شعبة يتكلم فيه

رواه الترمذي عن عبد القدوس بن محمد العطار ، عن عمرو بن عاصم . ورواه ابن ماجه عن أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن بلال ، عن عمران . وقال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران . ورواه ابن حبان البستي ، عن أبي يعلى الموصلي . أبو العوام عمران بن داور القطان : تكلم فيه بعضهم ، وحسن القول فيه بعضهم ، والله أعلم .

رواه الترمذي عن عبد القدوس بن محمد العطار ، عن عمرو بن عاصم . ورواه ابن ماجه عن أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن بلال ، عن عمران . وقال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران . ورواه ابن حبان البستي ، عن أبي يعلى الموصلي . أبو العوام عمران بن داور القطان : تكلم فيه بعضهم ، وحسن القول فيه بعضهم ، والله أعلم .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يتكلم فيه

وتكلم فيه أبو حاتم الرازي

زعم أبو الفرج ابن الجوزي أن عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة وذكر أن أحمد تكلم فيه وكذا ابن المديني والدارقطني ، وابن حبان والنسائي ويحيى بن معين . فلئن كان كما قال – وما أخاله صحيحا – فقد تكلم فيه جماعة غير هؤلاء ذكرناهم للتمييز في كتابنا " الاكتفاء " وأن البخاري قال : [ ق 182 \ ب ] يقال : مات بعد المائتين . ولو ترجح عندنا قول أبي الفرج لذكرنا أقوال الناس فيه ولكننا لم نجد له متابعا ولا سلفا ، والله تعالى أعلم .

وتكلم فيه ابن عدي

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين .

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين

تكلم فيه

قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل . وقلت له : إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي

وتكلم فيه ابن حبان أيضا ، فقال : ولاه أسد بن عبد الله يعني أخا خالد القسري قضاء خراسان ، كان ممن يقلب الأخبار ويخطئ في الآثار ، ولا يعلم حتى خرج عن حد الاحتجاج به

تكلم فيه لكونه روى من غير أصل

وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد، وروى عنه الناس

وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد وروى عنه الناس

وقال الآجري : قلت لأبي داود : أبلغك أن يحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح ؟ قال : بلغني عن يحيى بن معين . قال : كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح ، قال أبو كامل : كانوا يرون أنه يتناول رجال الزهري . قال أبو داود : وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالك .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : أبلغك أن يحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح ؟ قال : بلغني عن يحيى بن معين . قال : كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح ، قال أبو كامل : كانوا يرون أنه يتناول رجال الزهري . قال أبو داود : وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالك .

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيباني ، عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ؟ فيقول : ومغيرة ، فقال له : وأبو حصين ؟ فقال : وأبو حصين ! !

وتكلم فيه الأزدي

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة