٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال البخاري : تكلم فيه شعبة

وقال النسائي : تكلم فيه شعبة،

قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .

قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .

وقال البخاري : تكلم فيه شعبة

وفي « علل الترمذي » : لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه

وقال الترمذي : كان إسحاق يتكلم فيه

كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن المحال أن يلحق بسلمة ما جنت يدا عطية

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

وقال الأزدي : تكلم فيه

تكلم فيه الثوري ؛ لدخوله في القضاء

قال إبراهيم الحربي : شرقي كوفي ، تكلم فيه ، وكان صاحب شمر

شهر بن حوشبتكلم فيه

وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل

شهر بن حوشبتكلم فيه

وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل

شهر بن حوشبتكلم فيه

وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه

وقال الترمذي : تكلم فيه بعض أهل العلم

وقد تكلم بعض أهل العلم فيه ، وفي صالح بن موسى

قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط

قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : سمعت يحيى بن معين يقول: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه؛ لأنه يقال: إن كتابه سقط

وقال أبو داود : تكلم فيه

وقال أبو داود : تكلم فيه

طارق بن عمارتكلم فيه

تكلم فيه

وتكلم فيه [ قتيبة ]

وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه .

لم يتكلم فيه إلا القطان ، وكأنه بسبب دخوله في الولاية

الشعبيتكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

الشعبيتكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

وتكلم فيه مالك بن أنس ، من سبب روايته عن أبيه كتاب " السبعة " وقال : أين كنا نحن عن هذا ؟

وقال الحافظ أبو موسى المديني الأصبهاني : تكلم فيه أبو مسعود الرازي وخرج إلى الري ، فكتب إليهم أبو مسعود فلم يبالوا بكتابه وحضر مجلسه محمد بن مسلم بن وارة وأبو زرعة وأبو حاتم

تكلم فيه أبو يعلى الخليلي فقال : لم يرض أهل الحديث حفظه

وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه

قال ابن قانع : مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان قد تكلم فيه

وفي " تاريخ البخاري " : تكلم فيه يحيى .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي تكلم فيه يحيى بن معين

تكلم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامل ، ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه ، وأثنى عليه بحيث إنه قال : ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته ، وإلا كنت لا أذكره . فأول ما قال فيه : كان صاحب حديث ، وراقا في أول أمره ، يورق على جده أحمد بن منيع ، وعلى عمه علي بن عبد العزيز وغيرهما ، وكان يبيع أصوله في كل وقت . سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي : لا تكن مثل أبيك ، هو دائم بلا أصل ، يبيع أصل نفسه .

وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه