وقال البخاري : تكلم فيه شعبة
وقال النسائي : تكلم فيه شعبة،
قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .
قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .
وقال البخاري : تكلم فيه شعبة
وفي « علل الترمذي » : لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه
وقال الترمذي : كان إسحاق يتكلم فيه
كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن المحال أن يلحق بسلمة ما جنت يدا عطية
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
وقال الأزدي : تكلم فيه
تكلم فيه الثوري ؛ لدخوله في القضاء
قال إبراهيم الحربي : شرقي كوفي ، تكلم فيه ، وكان صاحب شمر
وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه
وقال الترمذي : تكلم فيه بعض أهل العلم
وقد تكلم بعض أهل العلم فيه ، وفي صالح بن موسى
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : سمعت يحيى بن معين يقول: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه؛ لأنه يقال: إن كتابه سقط
وقال أبو داود : تكلم فيه
وقال أبو داود : تكلم فيه
تكلم فيه
وتكلم فيه [ قتيبة ]
وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه .
لم يتكلم فيه إلا القطان ، وكأنه بسبب دخوله في الولاية
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث
وتكلم فيه مالك بن أنس ، من سبب روايته عن أبيه كتاب " السبعة " وقال : أين كنا نحن عن هذا ؟
وقال الحافظ أبو موسى المديني الأصبهاني : تكلم فيه أبو مسعود الرازي وخرج إلى الري ، فكتب إليهم أبو مسعود فلم يبالوا بكتابه وحضر مجلسه محمد بن مسلم بن وارة وأبو زرعة وأبو حاتم
تكلم فيه أبو يعلى الخليلي فقال : لم يرض أهل الحديث حفظه
وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه
قال ابن قانع : مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان قد تكلم فيه
وفي " تاريخ البخاري " : تكلم فيه يحيى .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي تكلم فيه يحيى بن معين
تكلم فيه الأزدي
تكلم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامل ، ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه ، وأثنى عليه بحيث إنه قال : ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته ، وإلا كنت لا أذكره . فأول ما قال فيه : كان صاحب حديث ، وراقا في أول أمره ، يورق على جده أحمد بن منيع ، وعلى عمه علي بن عبد العزيز وغيرهما ، وكان يبيع أصوله في كل وقت . سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي : لا تكن مثل أبيك ، هو دائم بلا أصل ، يبيع أصل نفسه .
وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه