وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة
وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب " الكنى " : تغير بأخرة
يقال أنه تغير عقله وكان سنة ثنتين ومائتين صحيح العقل ، ومات سنة ثمان ومائتين ، روى عن : حبيب بن الشهيد وعوف ومحمد بن عمرو ، روى عنه : علي بن المديني وأبو خيثمة ويحيى بن أبي الخصيب ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم الرازي : يقال : إنه تغير عقله وكان سنة ( 203 ) صحيح العقل ، ومات سنة ( 208 ) .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .
قال ابن النجار : لقد مات عديم النظير في فنه وأضر بأخرة
قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرة . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه
ذكر ابن المنادي في " تاريخه " أنه تغير قبل موته قال : وقد كتب الناس عنه على سداد ، وكان كثير السماع ، ثم تغير قبل موته بسبب موت ابنه ، وكان يحفظ الحديث ، فحزن عليه ، فلم يزل حتى توفي في شهر رمضان سنة سبعين ومائتين
قال البخاري : تغير في آخر عمره .
وقال ( خ ) : تغير في آخر عمره
وقال البخاري : تغير في آخر عمره
تغير قبل موته فما حدث
وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قال : وجاءنا نعيه سنة أربع وعشرين .
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .
قال ابن حبان : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه في آخر عمره ، فكان يحدث بالوهم
ورأيت في تاريخ البخاري : موسى بن دهقان ، يقولون : تغير بأخرة
قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "
وقال الخليلي : حافظ متقن تغير بآخر موته ، أقل الرواية عن الزهري ، ضاعت صحيفته ، وقيل : إنه ذاكر شعبة بحديث الزهري ولم يكن شعبة كتب عن الزهري ، فأخذ شعبة الصحيفة فألقاها في دجلة فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه ، وكان يدلس
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال عبد الله بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد القطان قال : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته [ من كبر السن ]
وقال الساجي : في حديثه وهم ، تغير بأخرة .
وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة
وقال الحاكم أبو أحمد : تغير بأخرة
من أتباع التابعين، تغير في آخر عمره، وضعف بسبب ذلك
وقد أشار ابن طاهر في ترجمة عباس البحراني إلى أنه تغير بأخرة
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
وقال الدارقطني : أثنى عليه شعبة ، وخفي عليه أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه
وقال أبو أحمد الحكم : تغير بآخره فتركوه
قال ( د ) : تغير تغيرا شديدا
وقد ذكره أبو داود فقال : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
قال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها
وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا