داود
وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وأبي زهير النميري ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، وأبي مالك الأشعري ساكتا عليها ، والكل صحابة وذكر روايته عن الصعب بن جثامة ، وقال : لم يدركه وعن كعب الأحبار ، وقال : لم يدركه ، وذكر أبو داود في سؤالاته في أهل المدينة أن شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن مالك ، انتهى
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
وقال الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب - يعني يذمه
وذكر البخاري ، وأبو داود ، وغيرهما أنه سمع من جده ، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد ، ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل ، وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى .
وذكر البخاري ، وأبو داود وغير واحد أنه سمع من جده عبد الله بن عمرو
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : شمر بن عطية كان عثمانيا ؟ قال : جدا
قال الآجري : قلت لأبي داود : كان عثمانيا ؟ قال : جدا
روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة من رواية شييم ، عنه ، عن رويفع نفسه ، وصرح بسماعه منه ، ولم يذكر شيبان
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : صالح أحب إلي من زمعة
وهو مرسل ، مجاهد أكبر من أبي الخليل ، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة .
وروى عنه : زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان ، فقال أحمد بن حنبل : انقلب على زهير اسمه . وقال أبو داود : وغلط فيه زهير
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، قلت : هو قدري ؟ قال : لا أدري
قال الآجري : قلت لأبي داود : هو قدري ؟ قال : لا أدري
وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه -
وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر
وقال أبو داود : صفوان لم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة
وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود : لم يسمع طارق من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال أبو داود : قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
قال أبو داود : طارق بن شهاب قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قال الشيخ : ورواه عبيد بن محمد العجلي ، عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه ، وليس بمحفوظ ، فقد رواه غير العباس أيضا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه .
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قلت : المتن في غسل الجمعة ، وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال : عن طارق ، عن أبي موسى ، وخطئوه فيه .
وقال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى
ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها
وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل
قال الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .
وقال أبو داود : لم يسمع من نافع ، وسمع من عبد الله بن دينار .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ، ابن من ؟ قال : ابن شهاب الجرمي ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب .
وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي .