قلت : وقال ابن حبان : لا أعلم له سماعا من أنس ، ولا يجوز الاحتجاج به
. قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : يروي عن قوم ضعاف أشياء يدلسها ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق فيه الثقات
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : روى عن أبيه ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، ولا الاعتبار بما يرويه إلا عند الوفاق
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان شبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، ولا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، وفيما يوافق الثقات ، فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير ، كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبد الله قالا : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا علي بن عمر الحربي، أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن رباح بن عبيد الله بن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئس الشعب جياد مرتين أو ثلاثا قالوا : بم ذاك يا رسول الله ؟ قال : تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين " تفرد به هشام ، انتهى . قال البخاري : لم يتابع عليه رباح . وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء. وقال العقيلي : لا يحفظ حديث الدابة إلا عنه .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبد الله قالا : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا علي بن عمر الحربي، أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن رباح بن عبيد الله بن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئس الشعب جياد مرتين أو ثلاثا قالوا : بم ذاك يا رسول الله ؟ قال : تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين " تفرد به هشام ، انتهى . قال البخاري : لم يتابع عليه رباح . وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء. وقال العقيلي : لا يحفظ حديث الدابة إلا عنه .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : كان سيئ الأخذ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
وقال ابن حبان : كان سيء الأخذ كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، أبنا أبو يعلى: ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قال: كان هشام بن حسان لا يملي على أحد، فكلمناه في أن يملي علينا فجلست - يعني حالة الإملاء - عن يمينه، وإسماعيل عن يساره، وأبو عوانة ناحية، وسلام بن أبي مطيع ( وابن ) جزي ينامون نوما جيدا، ثم يقومون فينسخون من كتابنا
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، وهو الذي روى عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: « من مس صنما فليتوضأ » . وفي كتاب « الموضوعات » لابن الجوزي عنه: يروي الموضوعات عن الأثبات .
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن المديني : لا يحتج به إذا انفرد .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
قال أبو حاتم بن حبان : لا يحتج به إذا انفرد .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال ، لشهرته عند من كتب عنه من أصحابنا ، حديثه يغني عن التطويل في أمره ، فلا أدري ؛ أكان يقلبها ، أو تدخل عليه ؟
قلت : لكن فرق بينهما ابن حبان ، فذكر ابن أبي أيوب في " الثقات " ، وقال : من قال فيه : ابن أيوب فقد وهم . وذكر ابن بهرام في " الضعفاء " ، وقال : يروي عن أبي الزبير العجائب ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال