٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

صحابي صغير

وقال أبو عمر : شهد أحدا وما بعدها

وقال ابن أبي حاتم : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي هريرة بخيبر ، ولا أعلم روي عنه شيء

وقال ابن سعد : أسلم الطفيل بمكة ، ورجع إلى بلاد قومه ، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، وشهد الفتح بمكة . وكذا قال ابن حبان

وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم ، وشهد بدرا مع المشركين مكرها ، فأسر ، فافتدى نفسه ، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب ، ورجع إلى مكة ، فيقال : إنه أسلم ، وكتم قومه ذلك ، وصار يكتب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأخبار ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل ، وشهد الفتح ، وثبت يوم حنين

وشهد العباس بن مرداس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتح وحنينا

صحابي أسلم هو وأبوه جميعا

صحابي مقل .

شهدت بيعة الرضوان

وأسلم أبو سفيان في الفتح ، لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو متوجه إلى مكة ، فأسلم ، شهد حنينا ، فكان ممن ثبت مع النبي - صلى الله عليه وسلم

بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة

وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها

ذكره ابن يونس وقال : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي .

صحابي ، أسلم يوم الفتح

كان أحد السابقين إلى الإسلام

وفرق ابن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي فساق نسبه ، وأثبت صحبته وبين النمر بن تولب الشاعر فنسبه في النمر بن قاسط ، وقال : إنه الذي عاش حتى خرف ، ويؤيده أن ابن قتيبة حكى أن النمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجيراه : أقروا الضيف ، أصبحوا الراكب! انحروا . وإن عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه ، فدل ذلك على أن الذي تأخر إلى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره

وفي كتاب أبي زكريا بن منده : هو آخر من مات من الصحابة باليمامة

ويقال : إنه شهد أحدا ، ويقال : إنه مات في حجة الوداع

وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح ، ويقال : إنه نزل فيه : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا الآية .

صحابية

هي صحابية

صحابية

صحابي ، أسلم قبل بدر

قال ابن السكن : أسلم حين مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرا بالغميم ، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد ، ثم قدم بعد ذلك

وقال ابن يونس : كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ،

وقال أبو سعيد بن يونس : بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة ، والمدينة ، واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا ، قال : أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفا من خشب ، وكان إذا ضرب به لم يضر ، حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية ، وله عقب ببغداد والشام .