صحابي

العلاء بن الحضرمي: عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف بن مالك بن الخزرج بن إياد بن الصدف بن زيد بن مقنع بن حضرموت

له رواية

الاسم المختصر: العلاء بن الحضرمي الأموي

النسبالحضرمي ، الأموي حليفهم
تاريخ الوفاة14 هـ ، أو : 21 هـ
بلد الوفاةماء من مياه بني تميم يقال له : بياس ، وقيل : البحرين
بلد الإقامةالبحرين
علاقات الراويإخوته : عمرو بن الحضرمي ، وعامر بن الحضرمي ، وميمون بن الحضرمي ، وشريح بن الحضرمي ، والصعبة بنت الحضرمي ، حليف بني أمية ، عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين
الطبقةصحابي جليل (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي جليل
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٥٩
عدد الأسانيد٦٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (9%)سداسي (22%)سباعي (25%)8 رواة (17%)9 رواة (16%)10 رواة (11%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أباهأبيهابن الحضرميالحضرميالعلاءالعلاء الحضرميالعلاء بن الحضرمي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

العلاء بن الحضرمي ، واسمه عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرمي

الجزء 7 · الصفحة 236

5667 - العلاء بن الحضرمي ، واسمه عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرمي ، وكان عبد الله الحضرمي أبوه قد سكن مكة ، وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان ، وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرمي ، وهو أول قتيل من المشركين ، وماله أول مال خمس في المسلمين ، وبسببه كانت وقعة بدر . واستعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - العلاء على البحرين ، وأقره أبو بكر ثم عمر . مات سنة أربع عشرة . وقيل : سنة إحدى وعشرين . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد وأبو هريرة ، وكان يقال : إنه مجاب الدعوة ، وخاض البحر بكلمات قالها ، وذلك مشهور في كتب الفتوح .

تهذيب الكمال▼

العلاء بن الحضرمي حليف بني أمية ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، واسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف بن مالك بن الخزرج بن إياد بن الصدف بن زيد بن مقنع بن حضرموت ، من قحطان . وقيل غير ذلك في نسبه . ولا يختلفون أنه من حضرموت . وهو أخو عمرو بن الحضرمي ، وعامر بن الحضرمي ، وميمون بن الحضرمي ، وشريح ابن الحضرمي ، والصعبة بنت الحضرمي . وقيل : إنهم كانوا إخوة أحد عشر

الجزء 22 · الصفحة 483

4561 - ع : العلاء بن الحضرمي حليف بني أمية ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، واسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف بن مالك بن الخزرج بن إياد بن الصدف بن زيد بن مقنع بن حضرموت ، من قحطان . وقيل غير ذلك في نسبه . ولا يختلفون أنه من حضرموت . وهو أخو عمرو بن الحضرمي ، وعامر بن الحضرمي ، وميمون بن الحضرمي ، وشريح ابن الحضرمي ، والصعبة بنت الحضرمي . وقيل : إنهم كانوا إخوة أحد عشر . وعمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله مسلم ، وكان ماله أول مال خمس في الإسلام ، وكان قتل يوم نخلة . وعامر بن الحضرمي قتل يوم بدر كافرا وهو الذي اكتشف يومئذ ثم صرخ واعمراه يريد أخاه . وكان ذلك مما هاج الحرب يومئذ . وميمون بن الحضرمي هو صاحب بئر ميمون التي بأعلى مكة احتفرها في الجاهلية . وشريح بن الحضرمي هو الذي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذاك رجل لا يتوسد القرآن . والصعبة بنت الحضرمي هي أم طلحة بن عبيد الله كانت تحت أبي سفيان بن حرب ، فطلقها ، فتزوجها عبيد الله بن عثمان التيمي ، فولدت له طلحة بن عبيد الله ، قال ذلك ابن الكلبي وغيره . وقال الزبير بن بكار : أمها عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي بن كلاب ، وكان وهب بن عبد صاحب الرفادة دون قريش كلها . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى ملك البحرين ثم ولاه على البحرين إذ فتحها الله عليه ، فلم يزل واليا عليها حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أقره أبو بكر ثم عمر ، ثم ولاه عمر البصرة فمات قبل أن يصل إليها بماء من مياه بني تميم يقال له : بياس سنة أربع عشرة ، وهو أول من نقش خاتم الخلافة . هذا قول ابن الكلبي وغيره . وقال أبو حسان الزيادي : توفي سنة إحدى وعشرين واليا على البحرين فاستعمل عمر مكانه أبا هريرة . وروى محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن ابن عون ، عن موسى بن أنس بن مالك أن أبا بكر ولى أنس بن مالك البحرين . قال أبو عمر بن عبد البر : وهذا لا يعرفه أهل السير . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : حيان الأعرج ( ق ) ، وزياد بن حدير الأسدي ، والسائب بن يزيد ( ع ) ، وسهم بن منجاب ، وأبو هريرة . ويقال : إنه كان مجاب الدعوة ، وله مناقب وفضائل شريفة رضي الله عنه . أخبرنا محمد بن عبد المؤمن ، وزينب بنت مكي ، قالا : أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح ، وعائشة بنت معمر بن الفاخر ، قالا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني البصري ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم صاحب الهروي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو كعب صاحب الحرير ، عن سعيد الجريري ، عن أبي السليل ، ضريب بن نقير ، عن أبي هريرة ، قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب : انتهينا إلى شاطئ البحر فقال : سموا الله وانقحموا . فسمينا وانقحمنا فعبرنا ، فما بل الماء إلا أسافل خفاف إبلنا ، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض وليس معنا ماء فشكونا إليه فصلى ركعتين ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا واستقينا ، ومات فدفناه في الرمل ، فلما سرنا غير بعيد قلنا يجيء سبع فيأكله فرجعنا فلم نره . قال أبو القاسم الطبراني : لم يروه عن أبي كعب عبد ربه بن عبيد البصري صاحب الحرير إلا إبراهيم صاحب الهروي ، ولم يروه عن الجريري إلا أبو كعب . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : حدثني عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن السائب بن يزيد ، عن العلاء بن الحضرمي إن شاء الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يمكث المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا " . أخرجوه من حديث عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن . وأخرجه بعضهم من حديث أبيه حميد بن عبد الرحمن عن السائب بن يزيد ، وقد وقع لنا بعلو عنه . وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا منصور ، عن ابن سيرين ، عن ابن العلاء بن الحضرمي أن أباه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ بنفسه . قال عبد الله : قال أبي : حدثنا به هشيم مرتين ، مرة قال : عن ابن العلاء ، ومرة لم يقل . رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيه بعلو . وعن محمد بن عبد الرحيم ، عن معلى بن منصور ، عن هشيم ، عن منصور ، عن ابن سيرين ، عن ابن العلاء ، عن أبيه . وله حديث آخر في ترجمة عتاب بن زياد المروزي . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

العلاء بن الحضرمي ، حليف بني أمية ، واسم الحضرمي عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف

الجزء 3 · الصفحة 342

ع - العلاء بن الحضرمي ، حليف بني أمية ، واسم الحضرمي عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف . وله عدة إخوة يقال : إنهم كانوا أحد عشر ، وأخوه عمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله المسلمون ، وكان ماله أول مال خمس في الإسلام وبسببه كانت وقعة بدر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكث المهاجر . روى عنه : السائب بن يزيد ، وأبو هريرة ، وحيان الأعرج ، وسهم بن منجاب ، وزياد بن حدير . وكان يقال : إنه مجاب الدعوة ، وولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البحرين ، وأقره أبو بكر وعمر ، ثم ولاه عمر البصرة ، فمات قبل أن يصل إليها سنة ( 14 ) . وقال [ ابن سيرين ، عن ابن العلاء بن الحضرمي : إن أباه كتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] فبدأ بنفسه . وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة إحدى وعشرين . وله مناقب وفضائل كثيرة . له عندهم الحديث المتقدم وعند ( د ) في مكاتبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

العلاء بن الحضرمي حليف بني أمية ، صحابي ، له عشرة إخوة

الجزء 3 · الصفحة 563

4325 - العلاء بن الحضرمي حليف بني أمية ، صحابي ، له عشرة إخوة ، روى عنه : أبو هريرة وغيره ، ولي البحرين فأقره الصديق ، توفي 21 . ع

تقريب التهذيب▼

العلاء بن الحضرمي ، واسم أبيه عبد الله بن عماد وكان حليف بني أمية

الجزء 1 · الصفحة 759

5266 - [ ع ] العلاء بن الحضرمي ، واسم أبيه عبد الله بن عماد وكان حليف بني أمية . صحابي جليل ، عمل على البحرين للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، مات سنة أربع عشرة ، وقيل : بعد ذلك .

الثقات▼

العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي

الجزء 3 · الصفحة 289

العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي ، من الصدف من حضرموت ، عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين ، مات بها في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين ، وكان حليفا للحرب ابن أمية ، وأخوه ميمون الحضرمي صاحب بئر ميمون ، وكان قد حفرها في الجاهلية ، وكان العلاء الحضرمي مستجاب الدعوة ، كان دعاءه الذي يدعو به : يا علي ، يا حكيم ، يا علي ، يا عظيم .

تاريخ الإسلام▼

العلاء بن الحضرمي ، واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع بن حضرموت

الجزء 2 · الصفحة 128

ع : العلاء بن الحضرمي ، واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع بن حضرموت . حليف بني أمية ، وإلى أخيه تنسب بئر ميمون التي بأعلى مكة ، احتفرها في الجاهلية ميمون بن الحضرمي ، ولهما أخوان : عمرو ، وعامر . وكان العلاء من فضلاء الصحابة ، ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أبو بكر ، وعمر البحرين ، وقيل : إن عمر ولاه البصرة فمات قبل أن يصل إليها ، واستعمل عمر بعد العلاء أبا هريرة على البحرين . له عن النبي صلى الله عليه وسلم : " مكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاثا " . روى عنه السائب بن يزيد ، وحيان الأعرج ، وزياد بن حدير . وقال منصور بن زاذان ، عن ابن سيرين : إن العلاء بن الحضرمي كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ بنفسه . وقال محمد بن إسحاق : كان الحضرمي حليف حرب بن أمية . وقيل له الحضرمي ؛ لأنه جاء من بلاد حضرموت . وقال ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : بعث أبو بكر الصديق العلاء في جيش قبل البحرين ، وكانوا قد ارتدوا ، فسار إليهم وبينه وبينهم عرض البحر حتى مشوا فيه بأرجلهم ، وقطعوا كذلك في مكان كانت تجري فيه السفن ، وهي اليوم تجري فيه ، فقاتلهم وأظهره الله عليهم ، وسلموا ما منعوا من الزكاة . أخبرنا إسحاق بن أبي بكر قال : أخبرنا يوسف بن خليل قال : أخبرنا محمد بن أبي زيد قال : أخبرنا محمود ، قال : أخبرنا ابن فاذشاه ، قال : حدثنا سليمان الطبراني ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد بسطام ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم صاحب الهروي ، قال : حدثنا أبي ، عن أبي كعب صاحب الحرير ، عن الجريري ، عن أبي السليل ، عن أبي هريرة قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب : انتهينا إلى شاطئ البحر فقال : " سموا واقتحموا " فسمينا واقتحمنا ، فعبرنا فما بل الماء إلا أسافل خفاف إبلنا ، فلما قفلنا صرنا بعد بفلاة من الأرض ، فليس معنا ماء ، فشكونا إليه ، فصلى ركعتين ، ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ، ثم أرخت عزاليها فسقينا واستقينا . ومات بعدما بعثه أبو بكر إلى البحرين لما ارتدت ربيعة ، فأظفره الله بهم ، وأعطوا ما منعوا من الزكاة ، ومات فدفناه في الرمل ، فلما سرنا غير بعيد قلنا : يجيء سبع فيأكله ، فرجعنا فلم نره . روى نحوه مجالد بن سعيد ، عن الشعبي مرسلا بأطول منه . مجالد ، عن الشعبي ، أن عمر كتب إلى العلاء بن الحضرمي - وهو بالبحرين - أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله ، إني ظننت أنك أغنى عن المسلمين منه ، فمات العلاء قبل أن يصل إلى البصرة . كذا هذا . عن أبي هريرة قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين مع العلاء بن الحضرمي ، وكنت أؤذن له . وعن المسور بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ، ثم عزله بأبان بن سعيد . وذكر ابن سعد أن أبا بكر استعمل العلاء على سرية فسبى وغنم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

العلاء بن الحضرمي وهو العلاء بن عبد الله بن عمار بن أكبر عامل النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 6 · الصفحة 357

باب العين 1973 - العلاء بن الحضرمي وهو العلاء بن عبد الله بن عمار بن أكبر عامل النبي صلى الله عليه وسلم ، سمع منه السائب بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ( ع ) وَاسْمُهُ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمَادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُقَنَّعِ بْنِ حَضْرَمَوْتَ

الجزء 1 · الصفحة 262

51 ـ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ( ع ) وَاسْمُهُ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمَادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُقَنَّعِ بْنِ حَضْرَمَوْتَ . كَانَ مِنْ حُلَفَاءَ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَمِنْ سَادَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخُوهُ مَيْمُونُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ هُوَ الْمَنْسُوبُ إِلَيْهِ بِئْرُ مَيْمُونٍ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ ، احْتَفَرَهَا قَبْلَ الْمَبْعَثِ . وَأَخَوَاهُمَا : عَمْرٌو وَعَامِرٌ . وَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَحْرَيْنِ ، ثُمَّ وَلِيَهَا لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . وَقِيلَ : إِنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ عَلَى إِمْرَةِ الْبَصْرَةِ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا . وَوَلِيَ بَعْدَهُ الْبَحْرَيْنِ لِعُمَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ . لَهُ حَدِيثٌ : " مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِمَكَّةَ ثَلَاثًا " . رَوَاهُ عَنْهُ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ . وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا حَيَّانُ الْأَعْرَجُ ، وَزِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ . رَوَى مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ [ عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ ] ، أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : كَانَ وَالِدُهُمِ الْحَضْرَمِيُّ حِلْفَ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَهُوَ مِنْ بِلَادِ حَضْرَمَوْتَ ، وَاسْمُهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الصَّدَفِ . ابْنُ لَهِيعَةَ : عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : بَعَثَهُ - يَعْنِي الْعَلَاءَ - أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي جَيْشٍ قَبِلَ الْبَحْرَيْنِ - وَكَانُوا قَدِ ارْتَدُّوا - فَسَارَ إِلَيْهِمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمُ الْبَحْرُ - يَعْنِي الرَّقْرَاقَ - حَتَّى مَشَوْا فِيهِ بِأَرْجُلِهِمْ ، فَقَطَعُوا كَذَلِكَ مَكَانًا كَانَتْ تَجْرِي فِيهِ السُّفُنُ ، وَهِيَ الْيَوْمَ تَجْرِي فِيهِ أَيْضًا ، فَقَاتَلَهُمْ ، وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَبَذَلُوا الزَّكَاةَ . تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَوَصَّاهُ بِي ، فَكُنْتُ أُؤَذِّنُ لَهُ . وَقَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَلَاءَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، ثُمَّ عَزَلَهُ بِأَبَانَ بْنِ سَعِيدٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي سِتَّةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا أَنْ يُنَفِّرَ مَعَهُ كُلَّ مَنْ مَرَّ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى عَدُوِّهِمْ ، فَسَارَ الْعَلَاءُ فِيمَنْ تَبِعَهُ حَتَّى لَحِقَ بِحِصْنِ جُوَاثَى فَقَاتَلَهُمْ ، فَلَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ أَحَدٌ . ثُمَّ أَتَى الْقَطِيفَ وَبِهَا جَمْعٌ ، فَقَاتَلَهُمْ ، فَانْهَزَمُوا ، فَانْضَمَّتِ الْأَعَاجِمُ إِلَى الزَّارَةِ ، فَأَتَاهُمُ الْعَلَاءُ ، فَنَزَلَ الْخَطَّ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، فَقَاتَلَهُمْ ، وَحَاصَرَهُمْ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ الصِّدِّيقُ ، فَطَلَبَ أَهْلُ الزَّارَةِ الصُّلْحَ فَصَالَحَهُمْ ، ثُمَّ قَاتَلَ أَهْلَ دَارِينَ ، فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ ، وَحَوَى الذَّرَارِيَّ . وَبَعَثَ عَرْفَجَةَ إِلَى سَاحِلِ فَارِسٍ ، فَقَطَعَ السُّفُنَ ، وَافْتَتَحَ جَزِيرَةً بِأَرْضِ فَارِسٍ وَاتَّخَذَ بِهَا مَسْجِدًا . مُجَالِدٌ : عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَهُوَ بِالْبَحْرَيْنِ أَنْ سِرْ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ؛ فَقَدْ وَلَّيْتُكَ عَمَلَهُ ، وَظنَنْتُ أَنَّكَ أَغْنَى مِنْهُ ، فَاعْرِفْ لَهُ حَقَّهُ . فَخَرَجَ الْعَلَاءُ فِي رَهْطٍ ، مِنْهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو بَكَرَةَ ، فَلَمَّا كَانُوا بِنِيَاسَ مَاتَ الْعَلَاءُ . وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ مِنَ الْعَلَاءِ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا : قَطَعَ الْبَحْرَ عَلَى فَرَسِهِ يَوْمَ دَارِينَ ؛ وَقَدِمَ يُرِيدُ الْبَحْرَيْنِ ، فَدَعَا اللَّهَ بِالدَّهْنَاءِ ، فَنَبَعَ لَهُمْ مَاءٌ فَارْتَوَوْا ؛ وَنَسِيَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعْضَ مَتَاعِهِ فَرُدَّ ، فَلَقِيَهُ وَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ . وَمَاتَ وَنَحْنُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَبْدَى اللَّهُ لَنَا سَحَابَةً ، فَمُطِرْنَا ، فَغَسَلْنَاهُ ، وَحَفَرْنَا لَهُ بِسُيُوفِنَا ، وَدَفَنَّاهُ ، وَلَمْ نُلْحِدْ لَهُ .

صحابي(2)

سمع منه السائب بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

صحابي جليل

صحابي

صحابي

التوزيع الموضوعي للأحاديث