قلت : وفيها أرخ ابن قانع وفاته ، وقال : بصري صالح
وأبو مالك الجنبي له أحاديث غرائب حسان ، وإذا حدث عن ثقة فهو صالح الحديث ، وإذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعض الإنكار ، وهو صدوق إن شاء الله .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن معين : صالح
ولعيسى بن المسيب غير هذا الحديث ، وهو صالح فيما يرويه
وقال ابن قانع مثلهم ، وقال : كان صالحا
قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : كان صالحا
قال ابن قانع : مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : وقال : صالح .
وقال ابن قانع : كوفي صالح
وقال ابن قانع : صالح
وقال ابن قانع : بصري صالح
وقال ابن قانع : بصري صالح
وقال ابن قانع : كوفي صالح
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال يحيى بن معين : صالح
وقال ابن قانع : كوفي صالح
وقال ابن قانع : بصري صالح .
وقال ابن قانع : بصري صالح
قال ابن سعيد : رجل صالح
وقال ابن قانع : مات أول سنة ست ، وهو صالح ،
وقال ابن قانع : صالح
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : صالح الحديث ، وقال عثمان : يعني ابن شيبة : هو ثقة صدوق ثبت .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : صالح الحديث ، وقال عثمان : يعني ابن شيبة : هو ثقة صدوق ثبت .
وخالف الجميع أبو علي بن السكن ، فقال في معجم الصحابة في ترجمة صفوان : يحيى بن عقبة صالح الحديث ! .
وقال ابن قانع : صالح
وقال ابن قانع : صالح .
وقال ابن قانع : صالح
قال ابن النجار : صالح حافظ لكتاب الله ، وكان أميا لا يحسن الكتابة ولا يعرف شيئا من العلم ، وكان عسرا في الرواية ، سيئ الخلق ، متبرما بأصحاب الحديث ؛ كنا نلقى منه شدة حتى نسمع منه ، وكان فقيرا مدقعا يأخذ على الرواية . وكان من فقهاء النظامية ، أسمعه أبوه الكثير وتفرد . أظنه ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة ؛ فإنه سمع في سنة ثلاث وثلاثين . وكان له أخ اسمه كاسمه مات قبل سنة خمس وعشرين وخمسمائة
وكان أميا لا يكتب ، قاله ابن النجار ، وقال : هو صالح ، حافظ لكتاب الله ، ولا يعرف شيئا من الفقه ، عسر في الرواية ، سيئ الخلق ، متبرم بالسماع ، كنا نلقى منه شدة ، وكان فقيرا مدقعا ، وكان من فقهاء النظامية ، وكان يأخذ على الرواية . ولد سنة سبع وعشرين وسمع في سنة اثنتين وثلاثين
وقال ابن قانع : صالح ، وليس له في البخاري سوى موضع واحد في الجهاد
قال ابن عدي : ولم ينكر أحمد يعني سوى هذه اللفظة ، وقد تفرد بها عن أفلح معافى ، وهو عندي صالح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة
وقال ابن عدي : صالح الحديث إذا روى عنه ثقة
صالح الحديث ، إلا عن بقية
وقال ابن القطان : ومطر صالح الحديث ، يشبه في سوء حفظه بابن أبي ليلى حزم
قال ابن يونس : كان صالحا صدوقا
وقال ابن عدي : له أحاديث ، وهو لا بأس به فيما يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن أحاديثه صالحة لا بأس بها ، وحديثه في البخاري متابعة
وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : له أحاديث حسان غرائب ، وهو صالح الحديث لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا
وقال ابن عدي : روى عن إبراهيم المغازي ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بالمناكير ، وهو مع هذا صالح الحديث ليس بمتروك
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن إبراهيم بن سعد " المغازي " ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بن عياش بالمناكير ، وأحمد بن محمد هذا أثنى عليه أحمد وعلي ، وتكلم فيه يحيى ، وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن إبراهيم بن سعد " المغازي " ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بن عياش بالمناكير ، وأحمد بن محمد هذا أثنى عليه أحمد وعلي ، وتكلم فيه يحيى ، وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك
وهو مع هذا كله صالح الحديث ، ليس بمتروك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ