٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : فإذا كان أبو حاتم يقول : إنه مثل الواقدي في كثرة العجائب ، فكيف يقول الذهبي : هو شيخ مقل ؟ !

أبو خالد حفيده محمد بن خالدشيخ ، يروي المراسيل

شيخ يروي المراسيل

شيخ ، يروي المراسيل

إبراهيم بن عبد الله بن حسنشيخ ، يروي المراسيل

شيخ ، يروي المراسيل

إسحاق بن عويمر المكيشيخ ، يروي المراسيل

شيخ ، يروي المراسيل

إياس بن جعفر البصريشيخ ، يروي المراسيل

شيخ ، يروي المراسيل

صعصعة بن مالك البصريشيخ ، يروي المراسيل

شيخ ، يروي المراسيل

نوح بن صعصعة الحجازيشيخ ، يروي المراسيل

شيخ ، يروي المراسيل

وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : سمعت عمي عثمان بن أبي شيبة يقول : لولا رجلان من الشيعة ما صح لكم حديث . فقلت : من هما يا عم ؟ قال : إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع .

وقال ابن عدي : ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، وإنما له قصص يحكيها ، وهو كوفي من جملة شيعتهم.

قال ابن عدي : هو من جملة الشيعة

قال ابن عدي : وصباح ليس له إلا اليسير من الرواية ، عن الحارث بن حصيرة ، وقد روى عن الصباح علي بن هاشم بن البريد ، وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة .

وقال ابن عدي : كان يتشيع

وفي كتاب ابن ماكولا : وابنه حريز بن أبي حريز كان من مشايخ الشيعة

وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال : كان يتشيع .

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يتشيع

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع

قال ابن طاهر : كان يتشيع

ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل ، نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالأعمش ، وعبد الرزاق ، فلعله تلقف ذلك من أبيه ، وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته

وبعد أن أورد له ابن عدي أحاديث قال : وله غير ذلك ، وكان يعد من متشيعي الكوفة

ومخول هذا كأنه قد يقبل بإسرائيل وأكثر رواياته عنه ، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره ، وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة .

وأبو جناب له غير ما ذكرت ، وهو من جملة المتشيعين بـ" الكوفة "

وقال ابن عدي : كوفي من الشيعة

وقال أبو أحمد بن عدي : كوفي من شيعتهم

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع

جعفر بن سليمان الضبعيشيعي حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به

قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

وقال ابن عدي : هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع ، له أحاديث مناكير في الفضائل

وكان يغلو في التشيع

الفرات بن أحنف الهلالىشيعي غال لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به

قال ابن حبان : كان غاليا في التشيع لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به

محمد بن عبيد الله بن أبي رافعشيعي لا يتابع على كثير من حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها .

وقال ابن عدي : شاعي محترق ، صاحب أخبارهم

عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة الأمويصاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به

عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة الأمويصاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث

وقال أبو بكر بن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث

أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن داود بن أبي نصر القومسي صاحب حديث فهم

وكان أحد أئمة الدنيا ، صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدب وأيام الناس ، ممن جمع وصنف واختار ، وذب عن الحديث ونصره وقمع من خالفه وحاد عنه

وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية

وكان صاحب حديث وسنة وفضل ممن كتب وجمع ،