قلت : فإذا كان أبو حاتم يقول : إنه مثل الواقدي في كثرة العجائب ، فكيف يقول الذهبي : هو شيخ مقل ؟ !
شيخ يروي المراسيل
شيخ ، يروي المراسيل
شيخ ، يروي المراسيل
شيخ ، يروي المراسيل
شيخ ، يروي المراسيل
شيخ ، يروي المراسيل
شيخ ، يروي المراسيل
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : سمعت عمي عثمان بن أبي شيبة يقول : لولا رجلان من الشيعة ما صح لكم حديث . فقلت : من هما يا عم ؟ قال : إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع .
وقال ابن عدي : ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، وإنما له قصص يحكيها ، وهو كوفي من جملة شيعتهم.
قال ابن عدي : هو من جملة الشيعة
قال ابن عدي : وصباح ليس له إلا اليسير من الرواية ، عن الحارث بن حصيرة ، وقد روى عن الصباح علي بن هاشم بن البريد ، وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة .
وقال ابن عدي : كان يتشيع
وفي كتاب ابن ماكولا : وابنه حريز بن أبي حريز كان من مشايخ الشيعة
وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال : كان يتشيع .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يتشيع
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع
قال ابن طاهر : كان يتشيع
ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل ، نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالأعمش ، وعبد الرزاق ، فلعله تلقف ذلك من أبيه ، وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته
وبعد أن أورد له ابن عدي أحاديث قال : وله غير ذلك ، وكان يعد من متشيعي الكوفة
ومخول هذا كأنه قد يقبل بإسرائيل وأكثر رواياته عنه ، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره ، وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة .
وأبو جناب له غير ما ذكرت ، وهو من جملة المتشيعين بـ" الكوفة "
وقال ابن عدي : كوفي من الشيعة
وقال أبو أحمد بن عدي : كوفي من شيعتهم
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع
قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
وقال ابن عدي : هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع ، له أحاديث مناكير في الفضائل
وكان يغلو في التشيع
قال ابن حبان : كان غاليا في التشيع لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها .
وقال ابن عدي : شاعي محترق ، صاحب أخبارهم
وقال ابن حبان : هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به
وقال ابن حبان : هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به
وقال ابن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث
وقال أبو بكر بن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث
أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن داود بن أبي نصر القومسي صاحب حديث فهم
وكان أحد أئمة الدنيا ، صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدب وأيام الناس ، ممن جمع وصنف واختار ، وذب عن الحديث ونصره وقمع من خالفه وحاد عنه
وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية
وكان صاحب حديث وسنة وفضل ممن كتب وجمع ،