شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
قال الشيخ : ولشعيث هذا غير ما ذكرت ، ولعل حديثه لا يبلغ أكثر من خمسة ، وهو شيخ أعرابي ، وأبوه وجده الذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وجده زبيب بن ثعلبة من جملة من كان يرد على النبي صلى الله عليه وسلم من العرب ، وأرجو أنه في مقدار ما يرويه يصدق فيه .
وهو شيخ إمام عالم عامل، حافظ ورع مفيد زاهد، على طريق السلف الصالح، ليس مقبلا إلا على شأنه من الاشتغال والإشغال والإفادة، لا يتردد إلى أحد، وأهل حلب يعظمونه ويعتقدون بركته، وغالب رؤسائها تلاميذه، وحدث بحلب، وحج في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، ثم عاد من الحجاز إلى حلب، واستمر على طريقته، وحدث بحلب، وسمع عليه جماعة كثيرون منهم الإمام الحافظ قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر قاضي الديار المصرية، قدم حلب سنة ست وثلاثين وثمانمائة، والمحدث الإمام شمس الدين بن ناصر الدين محدث دمشق وحافظها، قدم حلب في سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. ورحل إليه الطلبة واشتغل عليه كثير من الناس، وانفرد بأشياء سماعا منها مشيخة الفخر بن البخاري وغيرها، وصار رحلة الآفاق وهو على حاله، وأصلا من الاشتغال دائما، وعلى طريقة السلف، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية
شيخ الإمامية
شيخ ثقة
قال : قال ابن معين : شيخ من شيوخ البصرة ثقة ، وكذا وثقه أبو زرعة وأبو داود والعجلي والنسائي ، والفلاس ومحمد بن سعد وابن المديني ويعقوب بن سفيان
وقال ابن شاهين : شيخ ثقة مبرز
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : شيخ ثقة مبرز
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وكذلك ابن شاهين ، زاد : قال : أحمد : رجل شيخ ثقة له هيئة وما رأيت على قميصا مرقوعا
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وكذلك ابن شاهين ، زاد : قال : أحمد : رجل شيخ ثقة له هيئة وما رأيت على قميصا مرقوعا
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد : بلغني أنه عبد الله حتى صار جلدا على عظم ، وهو شيخ ثقة من أصحاب الحسن
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن حنبل : بلغني أنه عبد الله تعالى حتى صار جلدا على عظم من العبادة وهو شيخ ثقة من أصحاب الحسن بن أبي الحسن
وقال ابن المديني شيخ ثقة كان ابن حرملة يروي عنه .
قلت : وقال ابن المديني : عمر بن نبيه شيخ ثقة .
وقال أبو حفص بن شاهين : محمد بن عيسى بن سميع شيخ من أهل الشام ثقة ، وإسماعيل بن يحيى بن عبيد الله الذي أسقطه ضعيف
وقال ابن شاهين : محمد بن عيسى بن سميع شيخ من أهل الشام ثقة ، وإسماعيل الذي أسقطه ضعيف
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان شيخا ثقة صدوقا
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان شيخا ثقة صدوقا
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : محمد بن موسى الفطري شيخ ثقة من الفطريين ، حسن الحديث ، قليل الحديث .
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: قال عثمان بن أبي شيبة : شيخ ثقة ليس به بأس
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: قال عثمان بن أبي شيبة : شيخ ثقة ليس به بأس
وقال ابن حبان : إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس ، شيخ كان يدور بالشام ، ويحدث عن الثقات بالموضوعات ، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه
وقال ابن حبان : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه
وكان شيخا صالحا
وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا ، إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي ، ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ، ولا يعرف له سماع من أنس
قال أبو حاتم : كان داود شيخا صالحا يحفظ الحديث ويذاكر به ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها ، وأما أحمد فإنه علم ما قلناه : إنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك ، ولا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ ، أو الوهم يهم ، ما لم يفحش ذلك حتى يكون الغالب على أمره ، فإذا كان كذلك استحق الترك ، وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد ، والله أعلم
وكان شيخا صالحا فاضلا
ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري ، وعامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه ممن يكتب حديثه
كان شيخا صالحا
وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن من صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عند حد الاحتجاج به
قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم . وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .
وقال ابن الجوزي : كان صبورا على القراءة عليه ، وكان شيخا صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء ، على سمت السلف . وعزم في هذه السنة على الحج ، وهيأ ما يحتاج إليه فمات .
قرأت في كتاب أبي الحسن بن رزقويه بخطه : توفي أبو القاسم ابن البلخي يوم الاثنين لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، وكان شيخا صالحا ودفن في آخر شارع المنصور