ذكره أبو عبد الله ابن خلفون في «الثقات»
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» سماه سفيان بن هانئ بن وهب ثم قال: يقال: سفيان بن هانئ بن جبر .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » سمى أباه راشدا، وعرف سلاما بالقاص
وذكره ابن خلفون في «الثقات»
وقال ابن خلفون في ثقاته : اسم أبي الذيال عجلان
ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات» قال: اسم أبي الذيال عجلان وسلم أخو شبيب ابن عجلان وروى عنه أخوه شبيب أيضا
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: حديثه في البصريين
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
وذكره ابن خلفون في «الثقات»
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ونسبه أسديا وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا محمد، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: أثنى عليه عبد الله يوسف خيرا
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: اختلفوا فيه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
وذكره ابن خلفون في « الثقات »
وذكره ابن خلفون في « الثقات » وقال: اختلف في اسمه واسم أبيه يزيد بن صهبان وسلمة أشهر
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في « الثقات »
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في « الثقات »
ذكره ابن خلفون في « الثقات »
ذكره ابن خلفون في الثقات
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: لا يعتبر حاله برواية زمعة عنه ، إنما يعتبر حاله برواية الثقات عنه مثل معمر وابن عيينة، وأشباههما، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن الإمام أحمد ذكر أن ابن عيينة روى عن سلمة حديثين فأيش يعتبر بهما إنما يعتبر بمن أكثر عنه الرواية والمجالسة
ذكره ابن خلفون في « الثقات »
ذكره أبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله بن خلفون في « الثقات »
ذكره أبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله بن خلفون في « الثقات »
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » سما أباه أيضا مهران،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي : سليمان عندنا أحفظ من الدراوردي
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات »
وذكره ابن خلفون في « الثقات »
وذكره ابن خلفون في « الثقات »
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات »
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في « الثقات »
وقال ابن خلفون في " الثقات " يكنى أبا رزين ، قال : وكان أخذ القراءة عرضا ، عن ابن عباس فيقال : إنه عرض عليه ثلاث عرضات ، قال : وكان شاعرا محسنا وهو القائل : وقد يحرم الله الفتى وهو عاقل ويعطي الفتى مالا وليس له عقل
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان أعور
وذكره ابن خلفون في « الثقات »
وقال ابن خلفون في « الثقات » : سليمان بن كندير أبو السري، وقيل أبو صدقة
ذكره ابن خلفون في « الثقات »
ذكره ابن خلفون في « الثقات » ، وقال: زعم بعضهم – يعني – والله أعلم الخطيب في كتاب « المتفق والمفترق » - أن سليمان بن موسى الذي روى عن جعفر بن سعد غير الذي روى عن مسعر، والصحيح عندي والله تعالى أعلم أنهما رجل واحد . وفي « تاريخ دمشق » : ذكره أبو ( جعفر ) الرازي في « جملة الضعفاء » ، ومن تكلم فيهم من المحدثين »
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: أصحاب ابن عون المتقدمون فيه سليم وأزهر السمان وأشهل بن حاتم
وذكره ابن خلفون في « الثقات » وكذلك ابن شاهين زاد: وفي رواية أخرى كنيته أبو الأشعث قال: وقال عثمان بن أبي شيبة: هو سليم بن أيوب .
وذكره ابن خلفون في « الثقات » وكذلك ابن شاهين زاد: وفي رواية أخرى كنيته أبو الأشعث قال: وقال عثمان بن أبي شيبة: هو سليم بن أيوب .