وقال ابن خراش : جليل من نبلاء التابعين . أحاديثه عن عبد الله بن مسعود صحاح
وقال ابن خراش : جليل من نبلاء التابعين ، أحاديثه عن ابن مسعود صحاح
وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
قال ابن الزبير : كان مقرئا جليلا ، ومحدثا حافلا ، ختم به هذا الباب ألبتة .
وقال أبو الحسين بن الفراء في كتابه " الطبقات " : المهلبي الإسكاف أبو بكر جليل القدر ، حافظ ، إمام
ووهم ابن حزم فجهله
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
وقد جهله ابن القطان .
جهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
قلت : وجهله ابن القطان
جهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
جهله ابن حزم
. قلت : لعله الذي جهله أبو حاتم الآتي
قال أبو القاسم بن بشكوال كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن : رواياته وتفسيره ومعانيه ، وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة ، وله معرفة بالحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الذكاء والحفظ ، والتفنن في العلم ، دينا فاضلا ، ورعا سنيا .
وقال ابن حبان : فضالة بن إبراهيم التيمي أبو أحمد من أهل نسا من كبار أصحاب ابن المبارك ، وكان قتيبة بن سعيد معه بمصر ، وكان من أهل الحفظ ، والضبط ، والعلم باللغة ، والشعر
وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال ابن يونس : حافظ للحديث
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب يكنى أبا بكر يعرف بأخي ميمون، بغدادي، كان حافظا للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست وتسعين ومائتين .
وكان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما ، كان يتعدى طوره ،
قال أبو زكريا بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطراف من الأدب والنحو، حسن الخلق، شجاعا، طرقا في الحديث،
وقال يحيى بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأطراف من الأدب والنحو ، حسن الخلق ، شجاعا ، سمعنا منه " طبقات السمرقنديين " للإدريسي .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مدلسا ، وكان حافظا للحديث
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
يروي عن : أبي الغريف عبد الله بن خليفة الهمداني ، وكان حافظا
حافظ مكثر
قال ابن قانع : كان حافظا
أرخه ابن قانع ، وقال : كان حافظا
قال ابن الفرضي : كان حافظا ، ضابطا ، لم ألق مثله في الضبط
وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب