حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنسخ لا يحدث بها غيره ، ولا يتابعه أحد على حديث منها
قال الشيخ : ولإبراهيم بن صرمة أحاديث ، عن يحيى بن سعيد وعن غيره ، وعامة أحاديثه ، إما أن تكون مناكير المتن ، أو تنقلب عليه الأسانيد وبين على أحاديثه ضعفه . ويتبعه جماعة من الأنصار من اسمهم إبراهيم ، ضعفاء مثله
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها
وقد أورد ابن عدي هذا الحديث من طرق كثيرة كلها ضعيفة . وقال في بعض المواضع : رواه الثقات
قال الخليلي في " الإرشاد " : مات وهو شاب لا يعرف له إلا أحاديث دون العشرة ، يروي عنه الهاشمي أحاديث أنكروها على الهاشمي ، وهو من الضعفاء . وقال ابن عدي : يمكن أن يكون من الراوي عنه
قال الشيخ : وهذه الأحاديث بهذا الإسناد لم أره إلا من رواية إبراهيم بن عبد الرحمن هذا ، ولعل هذا من قبل ولم ار لإبراهيم ابن عبد الرحمن حديثا منكرا يحكم من أجله على ضعفه
قال الشيخ : وهذا الحديث رواه غير إبراهيم بن عبد السلام هذا ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبيه ، وهو معروف بعبد الرحيم بن هارون الغساني ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، وهو مشهور ، وإبراهيم هذا هو مجهول ، ولجهله سرقه منه
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا معروف بغير إبراهيم هذا ، عن إبراهيم بن يزيد ، سرقه ممن هو معروف به ، وسليمان المذكور في هذا الإسناد هو سليمان بن أبي سليمان الأحول المكي ، وإبراهيم بن عبد السلام هذا هو في جملة الضعفاء من الرواة
وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي : قال أبو شيبة : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، وكان الحكم زوج أمه
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو خير من إبراهيم بن أبي حية
وساق له ابن عدي بهذا الإسناد هذا الحديث الذي أخرجه له أبو داود ، والترمذي ، وحديث : من كذب علي . وقال : أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به
وحديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن ثابت غير محفوظ لا يرويه غير إبراهيم بن فهد . قال الشيخ : وهكذا حديث قرة ، عن شعبة ، عن ابن عون الذي ذكرته ، وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير ، وهو مظلم الأمر
قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث قتادة لا أعلم يرويه غير ابن مجشر
قال ابن عدي : له أحاديث منكرة من قبل الإسناد
قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث أبي سعد البقال لا أعلم يرويه غير ابن مجشر
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما
وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا ، روى عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، ويحيى بن أيوب ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة ، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه ، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه ، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما
وهذا الذي قاله كما ، قال : وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وقد حدث عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، وأبو أيوب ، ويحيى بن أيوب المصري ، وغيرهم من الكبار
وإبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا ، ويشبه بعضها بعضا ، وهو عندي أصلح من إبراهيم الهجري ، وحديثه يكتب في الضعفاء .
قال الشيخ : ولم أر لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث ، ولعل هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه ؛ لأنه روى عن ضعاف مثل : مقاتل بن سليمان ، وعمر بن موسى ، وجميعا ضعيفان
قال الشيخ : وبهذا الإسناد بضعة عشر حديثا مناكير
وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل .
قال الشيخ : ولإبراهيم بن هراسة حديث صالح يرويه وبخاصة عن الثوري ، ويعرف عن الثوري بأحاديث صالحة ، وروى عن غيره ما لا يتابع عليه ، وقد ضعفه الناس والضعف على روايته بين
قال الشيخ : وأبو إسحاق الشيباني هذا هو إبراهيم بن هراسة ، كناه علي بن الجعد لضعفه لئلا يعرف وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير إبراهيم بن هراسة
وقال ابن عدي : وهو أصلح في باب الرواية من محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير
حدثنا أبو عروبة الحراني ، وأحمد بن محمد بن سليمان القطان قالا : حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، حدثنا عبد الأعلى ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، وقال : ابن سليمان : عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، والصواب ما قاله أبو عروبة ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من جاء الجمعة فليغتسل . حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الصمد ، حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفطر الحاجم والمحجوم . حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الصمد ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن عطاء ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفطر الحاجم والمستحجم . حدثنا أحمد بن الحسين ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن عبد الأعلى ، عن إبراهيم بن يزيد يرويها عن إبراهيم عبد الأعلى ليست هي بالمحفوظة
حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، حدثنا علي بن خشرم ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا هل عسى رجل يتخذ الضبة من الغنم على رأس ميلين أو ثلاثة ، فتأتي عليه الجمعة فلا يشهدها ، ثم تأتي عليه الجمعة فلا يشهدها ، ثم تأتي عليه الجمعة فلا يشهدها ، فيطبع الله عز وجل على قلبه أنبأنا عبيد الله بن موسى السرخسي يعرف بالداناج بـ " سرخس " ، حدثنا صالح بن مسمار ، حدثنا هشام بن سليمان ، حدثني إبراهيم بن يزيد ، عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تابعوا بين الحج والعمرة ، فوالذي نفس محمد بيده إنهما لينفيان الفقر والذنوب عن العبد كما ينفي الكير خبث الحديد . حدثنا محمد بن يوسف بن عصام البخاري ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا علي بن ثابت ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتد غضب الرب عز وجل على امرأة ألحقت بقوم نسبا ليس منهم يشركهم في أموالهم ، ويتطلع على عوراتهم . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، يرويها عنه إبراهيم بن يزيد وليست هي بمحفوظة
حدثنا أبو عروبة الحراني ، حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي ، حدثنا عون بن عبد الرحمن ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي ، عن أبي الطفيل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير ماء على ظهر الأرض ماء زمزم وشر ماء على الأرض ماء برهوت . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لم أجد لإبراهيم بن يزيد أوحش منها إسنادا ومتنا
قال الشيخ : وإبراهيم بن يزيد هذا لا يحضرني له حديث غير هذا ، وهذا بهذا الإسناد منكر
وقد قال أبو أحمد : إنه يروي الكذب ، فالآفة منه
وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسكن دمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر .
وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي الله عنه
قال الشيخ : وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل وشريح بن مسلمة ، وأبو كريب ، وغيرهم أحاديث صالحة ، وليس هو بمنكر الحديث ، يكتب حديثه
قال الشيخ : إدريس بن سنان ليس له كبير رواية ، وأحاديثه معدودة ، وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم .
ذكر ابن عدي في ترجمة جعفر بن سليمان أن إدريس روى عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس رفعه : " كان لا يدخر شيئا لغد " . قال : وأخطأ على أحمد ؛ وإنما عند أحمد بهذا الإسناد : " كان يفطر على رطبات " . وأما الأول فتفرد به قتيبة عن جعفر ، ثم رواه قطن بن نسير عن جعفر أيضا ، وكذا قيس بن حفص
قال الشيخ : وهذان الحديثان بإسناديهما منكران ، ليس يرويها إلا إسحاق هذا . ولم أر لإسحاق بن أبي يحيى من الحديث إلا مقدار عشرة أو أقل ، ومقدار ما رأيته مناكير
وذكره ابن عدي في أسماء شيوخ البخاري ، وسمى جده عبد الرحمن ، ولم يتابعه على ذلك أحد
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد غير محفوظ ، وروى عن إسحاق بن إبراهيم هذا عبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن سليمان الواسطي وأحاديثه غير محفوظة