وقال أبو أحمد بن عدي : يسرق الحديث ، وأحاديثه لا يتابع عليها
قال ابن عدي : هو في عداد من يسرق الحديث ، وعامة ما يرويه لا يتابعونه عليه ، كنيته أبو بكر
كان عندي يضع ويسرق حديث الناس
قال ابن عدي : يسرق الحديث ويزيد فيه ويضع
يسرق الحديث ويسوي الأسانيد
قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، ويسوي الأسانيد
وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويرفع الموقوف
بصري يسرق الحديث ويوصله .
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسرق الحديث ، ويوصله
وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث ويوصله
يوصل الحديث ويسرقه يكنى أبا جعفر
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه مسروقة يسرقها من قوم ثقات ، ويوصل الأحاديث
وقال أبو أحمد بن عدي : مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر لا أرى بإسناديه هذين بأسا .
قال الشيخ : وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف له إلا هذين الحديثين ، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ، ولا أرى بإسناد هذين بأسا
وقال ابن عدي : مشكوك في صحبته ، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث .
كان بـ " سر من رأى " يضع الحديث .
قال ابن عدي : كان بسامرا يضع الحديث . أخبرنا جماعة قالوا : أخبرنا أحمد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن بهمان ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ، أنا مدينة العلم وعلي بابها "
قال الشيخ : وإسحاق بن بشر الكاهلي قد روى غير هذه الأحاديث ، وهو في عداد من يضع الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه موضاعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج بكله منكر ، ووضعه عليه ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث
: ابن عدي قال البخاري : قال : معمر ، كان يضع الحديث ، وقال عبد الرزاق : قلت لمعمر : ما لك لم تكتب عن ابن شروس ؟ قال : كان ينتج الحديث . خالد بن إسماعيل ، حدثنا أبو الأسباط الحارثي ، عن إسماعيل بن شروس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " أن الجنازة التي قام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت جنازة يهودي فقال : آذاني ريحها فقمت " ، انتهى
وقال ابن عدي : يشبه أن يكون ممن يضع الحديث
يضع الحديث .
وللحسين بن علوان أحاديث كثيرة ، وعامتها موضوعة ، وهو في عداد من يضع الحديث
وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث
قال ابن عدي : وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه ، وما ذكرته عنه عن الأوزاعي [ وثور بن يزيد ، ومبارك بن فضالة ، وأبو حرة ، وغيرهم ، كل ذلك بواطيل ، وضعها عليهم ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم ] .
وقال الحاكم : روى عن أبي حمزة ، وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة ، وقال نحوه النقاش ، وقال ابن عدي : كان يضع الحديث .
وقال [ ابن عدي ] : أحاديثه كلها موضوعة ، وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره ، وقال : كلها موضوعة ، وعامة حديثه موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب
وقال ابن عدي أيضا : يضع الحديث
يضع الحديث .
قال ابن عدي : كان يضع الحديث على الثقات
يضع الحديث على ثقات المسلمين
يضع الحديث ويوصلها
قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .
قال الشيخ : وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث .
وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كلها موضوعة ، مما وضعها هو عليهم ، والذي لم يذكره من حديث سليمان أيضا عامتها شبيها بها
قال ابن عدي : سليمان بن عمرو ، أجمعوا على أنه يضع الحديث
يضع الحديث
وهو في الدرجة التي تضع الحديث ، وله كتاب في فضل العقل ، مصنف جزء ، ويروي منه أخبارا في فضل العقل عن شيوخ ثقات ، يروي ذلك الكتاب عن سليمان بن عيسى ، الخليل بن سعيد الفارسي ، والخليل هذا وإن كان قد حدثنا عنه غير واحد فليس هو بالمعروف .
وقال ابن عدي : يضع الحديث ، له كتاب " تفضيل العقل " جزءان