وقال ابن عدي : حديثه ليس بالقوي
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
ليس بالقوي في الحديث ،
ذكره ابن عدي في " الكامل " فقال : علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، ليس بالقوي في الحديث ، وهو صاحب الأخبار ، قل ما له من الروايات المسندة . روى عن جعفر بن هلال ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أسامة رضي الله عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملني والحسن بن علي ، ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما "
قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه
وقال أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
ليس بالقوي رفع أحاديث ، وأتى عن الثقات بالمناكير
وقال أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
قال أبو أحمد بن عدي : لم يحدثنا عنه غير القاسم بن عبد الرحمن الفارقي ، حدثنا عنه بأحاديث فيها بعض الإنكار ، وسهل ليس بالمشهور ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، وإنما يغلط أو يشتبه عليه الشيء فيرويه
قال ابن عدي : حدثنا عنه القاسم بن عبد الرحمن الفارقي بأحاديث فيها بعض الإنكار ، وسهل ليس بالمشهور ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، وإنما يغلط أو يشتبه عليه الشيء فيرويه
وقال ابن عدي في ترجمة سعيد بن أبي عروبة : يونس بن أبي الفرات بصري ليس بالمشهور
قال الشيخ : ولا أعلم لابن أبي خالد ، عن الأصبغ هذا غير هذين الحديثين ، ولأصبغ عن غير مولاه عمرو بن حريث اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف ، والذي له اليسير من الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي : له عن غير مولاه اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف والذي له اليسير من الحديث
قلت : وقال ابن عدي : له عن غير مولاه اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف . قلت : له عنده حديث واحد في الحج
وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر لا يرويه عن سعيد غير إسماعيل هذا ، ولإسماعيل عن سعيد غير ما ذكرت من الحديث بما ينفرد به عنه ، وإسماعيل ليس بذلك المعروف
ولا أعلم روى عن الحسن غير تمام بن نجيح ، وعن تمام محمد بن جابر الحلبي ، وليس بالمعروف ، وعن محمد بن جابر غير أبي نعيم الحلبي ، ويقال : إن أبا نعيم هذا جرجاني ، واسمه عبيد بن هشام ، سكن حلب ، وروى هذا الحديث عن بشير بن إسماعيل أيضا ، عن تمام بن نجيح ، وهو في الجملة منكر
ذكره ابن عدي وقال : أظنه مصريا ، وليس هو بالمعروف . روى عن هشام بن عروة حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ...، فذكر حديثا ، وقال : هذا عجب ، ولا أعلم لهشام عن عمرو بن شعيب غيره
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير حماد هذا ، وليس هو بالمعروف ، وهو عجب من حديث هشام بن عروة ، عن عمرو بن شعيب ، ولا أعرف لهشام عن عمرو غيره
قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عطية غير حماد بن المختار هذا ، وليس بالمعروف
وقال ابن عدي : ليس بذاك المعروف .
وذكره ابن عدي في ترجمة يوسف بن الغرق ، فقال : يروي عن ضعفاء ؛ مثل : عثمان البري ، وأبي شيبة الواسطي ، وسكين ، وليس بالمعروف .
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف . وكذا قال الحاكم أبو أحمد
ليس بالمعروف
ليس بالمعروف ، حدث عنه بقية ، منكر الحديث عن الثقات .
وعمر بن بلال هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث عن عبد الله بن بسر ، ولم نكتبه بعلو إلا عن أبي عقيل ومحمد بن جعفر بن رزين ، وهذا حديث غير محفوظ ؛ لأن عمر بن بلال هذا ينفرد به وعمر ليس بالمعروف
قال ابن عدي : ليس بالمعروف ، ولا حديثه بالمحفوظ .
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف
وقال ابن عدي : ليس هو بالمعروف
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف .
وأورد ابن عدي في ترجمة سلام بن سليمان من طريقه عن مسلمة بن الصلت ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه ، قال : " شهر رمضان أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار " . وقال : مسلمة ليس بالمعروف .
وقال أبو أحمد بن عدي : وموسى بن نافع هذا بصري ليس بالمعروف، ولم يحضرني له شيء
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف
وقال ابن عدي : ليس بذاك المعروف
وقال ابن عدي : ليس بذاك المعروف
وهذا يعرف بيعقوب هذا ، وليس بالمعروف مدني ، وقد سرقه منه يعقوب بن الوليد الأزدي مدني أيضا ، فرواه عن هشام بن عروة ، كما رواه هو ، ويعقوب بن إبراهيم الزهري لم أعرف له غير هذا فأذكره
قال ابن عدي : ما يرويه يوسف محتمل ؛ لأنه يروي عن ضعفاء مثل : عثمان البري ، وأبي شيبة إبراهيم ، وسكين ، وليس بالمعروف ،