٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عدي : ولعلي أحاديث ، وهو ثبت في يحيى متقدم فيه ، وهو عندي لا بأس به .

ولعلي بن المبارك أحاديث غير هذا ، وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير ، ومقدم في يحيى ، وهو عندي لا بأس به .

ولعمر بن زياد غير ما ذكرت من الحديث ، وهو كوفي لا بأس به وبرواياته

قال أبو أحمد ابن عدي : هو عندي لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : لا بأس به

وقال ابن عدي : لا بأس به .

وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، لأن مالكا قد روى عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة

وعمرو بن أبي عمرو له أحاديث عن أنس غير ما ذكرت وروى عنه مالك ، وهو عندي لا بأس به لأن مالكا لا يروي إلا عن ثقة أو صدوق .

وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به

وقال ابن عدي : لا بأس به لأن مالكا يروي عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة

وقال ابن عدي : لعمرو بن الوليد أحاديث حسان ، وأرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس به بأس

وقال ابن عدي : ليس به بأس

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به

ولفضيل أحاديث حسان ، وأرجو أن لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : ولفليح أحاديث صالحة يروي عن نافع عن ابن عمر نسخة ، ويروي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة ، ويروي عن سائر الشيوخ من أهل المدينة مثل أبي النضر ، وغيره أحاديث مستقيمة وغرائب ، وقد اعتمده البخاري في صحاحه ، وروى عنه الكثير ، وقد روى عنه زيد بن أبي أنيسة ، وهو عندي لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

ولقيس بن الربيع غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبة وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة وعن ابن عيينة وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث ، والقول فيه ما قاله شعبة ، وإنه لا بأس به .

ولكامل غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، ولم أر من المتقدمين فيه كلاما فأذكره ، إلا إني رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها فذكرته من أجل ذلك ، ومع هذا أرجو أن لا بأس به .

وهذه الأحاديث بهذا الإسناد ، عن مالك بن الحسن هذا - لا يرويه عن مالك إلا عمران بن أبان الواسطي ، وعمران بن أبان لا بأس به ، وأظن أن البلاء فيه من مالك بن الحسن هذا ؛ فإن هذا الإسناد بهذا الحديث لا يتابعه عليها أحد

قال ابن عدي : له غرائب ، وأفرادات ، ولا بأس به عندي

وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به

وذكره ابن عدي ، فقال : كان مطين سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون. قال : وسألت عبدان عنه ، فقال : كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فنسمعه من أبيه . قلت : وهو إذ ذاك رجل؟ قال : نعم ، قال : وهو على ما وصف عبدان لا بأس به ، ولعل قول مطين فيه للبلدية؛ لأنهما كوفيان ، ولم أر له حديثا منكرا .

وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان : لا بأس به .

وقال ابن عدي : لا بأس به ، وله أحاديث حسان عن عبيد الله - يعني : ابن عمر - وروح - يعني : ابن القاسم - وجماعة من الثقات وهو حسن الحديث ، والذي أنكر عليه حديث مقتل عثمان أنه لم يسمعه من ابن أبي ذئب

وقال ابن عدي - بعد أن نقل قول ابن معين : ليس بشيء - : هو عندي لا بأس به .

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به لأني لم أجد له حديثا منكرا

وقال ابن عدي : لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ولا برواياته .

وهاشم بن القاسم لم أذكر له شيئا من مسنده ؛ لأني لم أر له حديثا منكرا فأذكره ، وقد روى عنه الأئمة ، وعندي لا بأس به

هلال بن خبابلا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .

عدي