قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا سوى هذا ؛ حدثناه عصمة البخاري ، حدثنا مطلب ، حدثنا أبو صالح ، حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " ، انتهى . وبقية كلامه : وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة
قال أبو أحمد بن عدي : له حديثان غير محفوظين
قال الشيخ : ولمطيع بن ميمون بهذا الإسناد حديث آخر ، وجميعا غير محفوظين
قال الشيخ : ولم يرو أحد هذا ، عن أبي عاصم إلا قال فيه ابن جريج ، عن مظاهر ، ثم قال أبو عاصم ، ثنا مظاهر الأخداش بن مخلد هذا فقال : ثنا أبو عاصم ، عن الثوري ، عن مظاهر ، ولم أكتب إلا عن أحمد بن عاصم هذا
قال الشيخ : ومعارك هذا أنكر عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال : اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا وغير هذا مما ذكرت يشبهه ، وكل ذلك غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد ليس بمحفوظ
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن الثوري بإسناديهما باطلان
قال الشيخ : وهذا سواء قال : عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وسواء قال : الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري جميعا غير محفوظين لا يرويهما غير الصدفي
وقال ابن عدي : في بعض رواياته ما لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : في بعض رواياته ما لا يتابع عليه .
قال الشيخ : ومعاوية الأطرابلسي هذا له غير ما ذكرت من الحديث ، وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه
قال الشيخ : وهذا عن خالد الحذاء لا يرويه غير معاوية
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليت غير محفوظة ، ولمعاوية غير ما ذكرت عن الزهري وغيره ، وعامة رواياتها فيها نظر
قال الشيخ : وهذا عن الزهري ، عن أبي الزبير لا يرويه غير معاوية بن يحيى وعن معاوية محمد بن الحسن الواسطي
قال لنا أبو داود : فهذه سنة تفرد بها أهل الكوفة ، وقول ابن أبي داود : تفرد بها أهل الكوفة ، يعني رواه معرف بن واصل ؛ لأنه كوفي ولا أعلم رواه عن معرف إلا محمد بن خالد . قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن معرف إلا محمد بن خالد
وهذا منكر بهذا الإسناد . ومعروف هذا قد روى عن عمر بن ذر نسخة طويلة ، وكلها غير محفوظة
وهذه الأحاديث لمعروف عن واثلة منكرة جدا ، ومعروف هو مولى واثلة
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه معلى بن الفضل ، ولمعلى غير ما ذكرت ، وفي بعض رواياته نكرة
وقال ابن عدي : هو معدود من زهاد أهل البصرة ، ولا أرى برواياته بأسا ، ولا أدري من أين قال ابن معين : لا يكتب حديثه
قال الشيخ : وهذان الحديثان غير محفوظين بهذا الإسناد ، ورواة هذا الحديث متهمون : المعلى بن عرفان ، وعلي بن القاسم ، وزكريا بن يحيى الكسائي . كلهم مغالون ، من متشيعي أهل الكوفة . ولمعلى بن عرفان غير ما ذكرت
قال الشيخ : ولمعلى بن منصور حديث صالح عن ثقات الناس ، يرويه عنهم . وقد حدث عنه من المعروفين جماعة ، وأرجو أنه لا بأس بحديثه ، ولأني لم أجد في حديثه حديثا منكرا ، فأذكره .
قال الشيخ : ولمعلى بن ميمون غير ما ذكرت من الأحاديث ، والذي ذكرت والذي لم أذكر كلها غير محفوظة مناكير ، ولعل الذي لم أذكره أنكر من الذي ذكرته . ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، إلا أن أحاديثه رأيتها غير محفوظة ، فشرطت في أول الكتاب أن أذكر كل من هو بصورته
قال الشيخ : وهذا الحديث في الموطأ ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد . وذكر سعيد في هذا الإسناد غريب ، لا أعلم يرويه عن مالك غير مغيرة هذا
وقال الشيخ : وقوله في متن هذا : من قلال هجر ، غير محفوظ ، ولم يذكر إلا في هذا الحديث من رواية مغيرة هذا عن محمد بن إسحاق
قال الشيخ : والمغيرة ترك طريق هذا الحديث ، وقال : عن ابن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر . وكان هذا أسهل عليه ، ومحمد بن إسحاق يرويه عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر
قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن الوازع بهذا الإسناد غير مغيرة هذا
وقال أبو أحمد ابن عدي : واسطي معروف .
وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .
قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد غير محفوظ ، ولم أر إلا من رواية المنذر بن زياد
قال الشيخ : وهذا أيضا لا أعلم يرويه عن محمد بن المنكدر غير المنذر بن زياد
قال الشيخ : ومنصور بن دينار له أحاديث قليلة ، وهو مع ضعفه ممن يجمع حديثه ، وقد روى عنه قوم ثقات .
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد لم يروهما ، عن بشير بن طلحة غير منصور بن عمار
قال الشيخ : ولا يعرف هذا إلا لمنصور بهذا الإسناد
قال الشيخ : ومنصور بن عمار رجل قد اشتهر بالوعظ الحسن ، وأنه دخل على الليث بن سعد يعظه ، فأمر له بألف دينار ، فقال له : لا تعلم به ابني الحارث فتهون عليه ، وكان يعطي على الوعظ الحسن مال ، وأحاديثه كلها يشبه بعضها بعضا ، وعن كل من يروي ابن لهيعة وغيره ، فإنه يأتي ما يشبه حديث من يروي عنهم ، وابن لهيعة لين في الحديث ، وغير ابن لهيعة الذي يروي عنه منصور ليس بالمشهور ، وأرجو أنه مع مواعظه الحسنة لا يتعمد الكذب ، وإنكار ما يرويه لعله من جهة غيره
سليم بن منصور بن عمار : حدثني أبي ، حدثنا بشير بن طلحة ، عن خالد بن دريك ، عن يعلى بن منية رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " تقول النار يوم القيامة : جز يا مؤمن ؛ فقد أطفأ نورك لهبي ! " أحمد بن منيع : حدثنا منصور بن عمار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون لأصحابي بعدي زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معي ، ثم يعمل بها قوم بعدهم يكبهم الله في النار على مناخرهم " . منصور بن الحارث : حدثنا منصور بن عمار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مشاش الطير يورث السل " . عبد الرحمن بن يونس الرقي : حدثنا منصور بن عمار ، حدثني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه ، فلقيه أعرابي فقال : لو لبست غير هذا يا رسول الله ! فقال : ويحك ، إنما لبست هذا لأقمع به الكبر ! " وساق له ابن عدي جماعة أحاديث تدل على أنه واه في الحديث ، وقد استسقى مرة بالمصريين فسقوا
ذكره ابن عدي فما تكلم فيه بشيء ، بل ساق له حديثين استنكرهما
قال ابن عدي بعد أن ساقهما : وله غير ما ذكرت ، ويقع في روايته أشياء غير محفوظة .
والمهاجر أبو مخلد إنما عرف بهذه الأحاديث التي ذكرتها ، وليس له غيرها إلا الشيء اليسير
وكل هذه الأحاديث عن مهران إلا القليل يرويه عن مهران بن حميد ، وابن حميد له شغل في نفسه مما رماه الناس ، ومهران على كل الأحوال خير منه .
قال الشيخ : وهذا عن عمرو بن قيس الملائي لم أروه إلا عن مهران ، عن أبي سنان ، عنه