٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث عن حماد غير محفوظة إلا حديث أبي ؛ فإنه شورك فيه ، وحديث يحيى بن سعيد عن أبي الزبير موقوف ، وحديث أبي هاشم الرماني بإسناده معضل منكر

قال ابن عدي : وهذا رواه عن الوليد غير من ذكرت جماعة هكذا إلا ابن سلم ؛ فإنه حدثنا عن هشام بن عمار من أصل كتابه فزاد في إسناده : عن ابن جريج ، عن روح بن جناح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . وليس لابن جريج في إسناد هذا الحديث ذكر

قال الشيخ : ولروح بن جناح غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وعامة حديثه ما ذكرته ، وربما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتي بها غيره ، وهو ممن يكتب حديثه

وقال ابن عدي في ترجمة خليد بن دعلج عقب حديث أورده من رواية هذا ، عن خليد : لعل البلاء فيه من الراوي عنه .

قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه ، عن إبراهيم النخعي جماعة ، وهو مشهور عنه

قال ابن عدي : وروح بن عطاء هذا له غير ما ذكرت من الحديث ، وما أرى برواياته بأسا والذي أنكر عليه مما يخالف في إسانيده فلعله سبقه لسانه أو أخطأ فيه ؛ فأما ضعف بين في حديثه ورواياته فلا يتبين ، على أن النضر بن شميل مع جلالته وأبا داود الطيالسي وغيرهما قد حدثوا عنه .

وساق له ابن عدي أحاديث وقال : ما أرى برواياته بأسا

قال ابن عدي : وهذا الحديث ، عن سمرة من حديث الحسن عنه يرويه روح بن عطاء ، عن أبيه عنه

قال الشيخ : وهذا عن شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة لا يرويه إلا روح بن عطاء عنه وإنما يروي شعبة هذا الحديث ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي هريرة

قال ابن عدي : وروح بن غطيف رأيته قليل الرواية ولا يعرف إلا بحديث تعاد الصلاة من قدر الدرهم ، وضعف مجراه ومقدار ما يرويه من الحديث ليس بمحفوظ

وقال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها لروح بن مسافر فيها مشاهير ، ومنها ما لا يتابع عليه . فأما الذي لا يتابع عليه فحديث ورقة بن نوفل وحديث شقيق ، عن عبد الله كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بان من أصحابه الفاقة .... " . وحديث حبيب بن أبي ثابت بن ذكوان والباقي قد شاركه الناس فيه وهي مشاهير ، ولروح غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح وعامة ما ينكر عليه فهو ما ذكرته إذا حدث عنه ثقة ؛ فأما إذا حدث عنه ضعيف يكون البلاء منه لا من روح ، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم

وقال ابن عدي : يروي عنه المقدمي وغيره أحاديث إفرادات ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر

قال الشيخ : وهذا يرويه عن ثابت زائدة بن أبي الرقاد ، ولا أعلم يرويه غيره ، وزائدة بن أبي الرقاد له أحاديث حسان ، يروي عنه المقدمي والقواريري ومحمد بن سلام وغيرهم ، وهي أحاديث إفرادات ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر

قال الشيخ : وزاذان قد روى عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ منهم ابن مسعود ، وتاب زاذان على يديه ، يعني ابن مسعود ، وروى عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر وسلمان الفارسي ، وأحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة ، وكان يبيع الكرابيس بـ" الكوفة " ، وإنما رماه من رماه بكثرة كلامه ، ولم أذكر من حديثه شيئا لئلا يطول .

وقال أبو أحمد ابن عدي : أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة، وكان يبيع الكرابيس، وإنما رماه من رماه لكثرة كلامه

وقال ابن عدي : روى عن ابن مسعود وتاب على يديه ، وكناه الأكثرون أبا عمر ، وكذا وقع في كثير من الأسانيد

قال ابن عدي : وهذا يروى عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير . وقال زافر : عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على بساط . فخالف في الإسناد والمتن

قال الشيخ : وهذا يرويه زافر ، ولزافر غير ما ذكرت ، وكأن أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ويكتب حديثه مع ضعفه

وللزبير بن حبيب أحاديث ليست بالكثيرة ،

قال ابن عدي : وهذا مشهور عن نافع

وتابعه على هذه الرواية فليح بن سليمان ، وأخطأا جميعا على العلاء ؛ حيث قالا : عن أبي هريرة ، والحديث عن أبي سعيد

ولم أجد للزبير غير هذا الذي أخطأ فيه ، وحديث عاصم بن عبيد الله ، ولا أنكر منهما .

وهذا وإن كان عاصم بن عبيد الله ضعيفا ، فإن الراوي عنه لهذا الحديث الزبير بن حبيب ، ولا أدري من أيهما البلاء فيه

قال الشيخ : وهشيم يروي عن زكريا بن أبي مريم القليل ، وليس فيما روى عنه هشيم حديث له رونق وضوء

قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير زكريا بن حكيم

قال الشيخ : وهذا رواه عن إبراهيم جماعة ، وهو مشهور من حديث إبراهيم ، ومن حديث زكريا غريب ، يروي عنه عمرو بن النعمان

وأورد له ابن عدي أيضا في ترجمة إسماعيل بن يحيى من طريق إسماعيل، عن زكريا بن حكيم ، عن الشعبي ، عن ابن عباس رفعه : " إن من بركة الطعام أن يكون عليه رجل اسمه اسم نبي " وقال : زكريا يقال له : البدي كوفي، عزيز الحديث .

قال الشيخ : وعلي بن القاسم هذا كوفي ، يحدث عنه زكريا الكسائي وغيره ، ومعلى بن عرفان عزيز الحديث ، لعله لم يسند إلا أقل من عشرة أحاديث ، وهذا الحديث عن معلى منكر

قال ابن عدي : وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر وبلال عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا ما قلب متنه ، لأن الرواية : " لو كان بعدي نبي كان عمر "

وقال ابن عدي بعد قوله : " بعضه مستقيم " : وبعضه موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات ، أحاديث موضوعة ، والصالحون قد رسموا بهذا أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .

الوقار : حدثني العباس ، عن حيان بن عبيد الله العدوي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض ، مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، قال ابن عدي : رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضه مستقيم .

قال الشيخ : وهذا الحديث عن حيان بن عبد الله يرويه عنه العباس بن طالب ، إلا أنه من رواه ؟ فقال : عن أبي مجلز عن ابن عباس

وزكريا بن يحيى الكسائي هذا أكثر الأحاديث التي يرويها في فضائل أهل البيت الذي يقع فيه النكرة ، ومثالب غيرهم من الصحابة التي كلها موضوعات ، وهذا الذي قال ابن معين : يحدث بأحاديث سوء ، إنما يرويه في مثالب الصحابة .

قال ابن عدي : وهذا الحديث رواه عن الأعمش جماعة من الكبار ؛ مثل : خالد الحذاء ، وسليمان التيمي . وروى مع الأعمش جماعة من الكبار عن زيد بن وهب وابن زامل هذا الذي روى عنه الليث ، إنما ذكرته هاهنا حيث لم أعرفه ، وظننت أن الليث يحتاج أن يرويه عن ابن الهاد عن ابن زامل ، لعله أراد به زميل ، والله أعلم . وحديث عروة عن عائشة معروف بزميل هذا ، وإسناده فلا بأس به

قال ابن عدي : وهذا الحديث يعرف بزميل هذا ، وإسناده لا بأس به

ثناه علي بن أحمد بن مروان ، ثنا أبو الصقر الوراق وهو يحيى بن داود البغدادي ، وثنا محمد بن منير بن صغير ، ثنا جعفر الصايغ ، ثنا عفان ، ثنا وهيب ، ثنا داود ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه ، ولم يقل : وإنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن الإمام إنما يكون من المهاجرين

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير زهير

قال الشيخ : وهذه الأحاديث لزهير بن محمد [ فيها ] بعض النكرة ، ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم ، وله غير هذه الأحاديث ، ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه ، فإنه إذا حدث عنه أهل " العراق " فرواياتهم عنه شبه المستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به

قال الشيخ : لا أعلم رواه عن الوليد غير محمد بن المتوكل ، وهو محمد بن أبي السري العسقلاني

قال الشيخ : يرويه عن يحيى بن سعيد زهير ، ولا أعلم يرويه عن زهير غير يمان بن عدي