٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -

وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -

وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح

وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح .

وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو : أسلم يوم الفتح

قال ابن أبي داود : شهد الحديبية

قال ابن أبي داود : شهد بيعة الرضوان ، وما بعدها

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

وأبو بكر الإسماعيلي وقال : صدوق

قال الإسماعيلي : هو صدوق نبيل

وقال فيه الإسماعيلي : صدوق

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ : كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد ؟ فقال : نعم ، قال : فما قولك فيه ؟ فقال أبو علي : لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه ، فقال الإسماعيلي : ما هو عندي إلا صدوق

قال أبو زرعة : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عنه ، فأثنيا عليه ، وذاكرت عنه أحمد بأحاديث ، فعرفه وقال : صدوق ، وكان يطلب معنا الحديث

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري ، وكان صدوقا

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري وكان رجلا صدوقا،

وقال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان

وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب " الجهاد " تأليفه : وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان ،

عبد الله بن محمد بن وهب الدينوريصدوق تكلموا فيه وحملوا عليه

وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .

قال الإسماعيلي : صدوق ، جليل

قال الإسماعيلي : صدوق جليل

وعنه الإسماعيلي في " معجمه " ، وقال: صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ، ثم كنت أمر به يقرأ عليه ، وهو نائم أو شبه النائم

وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب .

وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه ؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار ، [ ولم يدخل مسلم ] إفريقية قط يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحا

قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء .

وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث ، وهو موصوف بالرواية والزهد

وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث وهو موصوف بالعبادة والزهد

وقال ابن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف

سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو الحسن الدارقطني : ضعيف .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي شيبه : ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عن واصل بن السائب الرقاشي فقال : ضعيف .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث

وقال الإسماعيلي : لا أتهمه ، ولكنه خبيث التدليس ، ومصحف أيضا

قال الإسماعيلي : لا أتهمه، ولكنه يدلس،

بكر