٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قدم قبل الثلاثمائة بغداد فسمع منه ابن مجاهد وغيره ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا .

وقال الدارقطني : وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل . ووضع من الأحاديث ما لا يضبط .

وقال الدارقطني : وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل . ووضع من الأحاديث ما لا يضبط .

وصفه الدارقطني بذلك

وقال الدارقطني في " سننه " عن البغوي ، عن عمر بن زرارة : حدثنا مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن عطية ، عن أبي سعيد : تزوجت أختي رجلا من الأنصار على حديقة ، فكان بينهما كلام ، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " تردين عليه حديقته ويطلقك ؟ " قالت : نعم ، ولأزيدنه . قال : " زيديه " . لكن عطية وابن عمارة واهيان

وقال الدارقطني : وهم وكيع ، والصواب : مسلم بن شعبة

وحسن الدارقطني حديثه المذكور

وقال الدارقطني : يكتب ما روى الهقل عنه ، ويتجنب ما سواه ، وخاصة رواية إسحاق بن سليمان الرازي .

قال أبو الحسن الدارقطني : هو أكثر مناكير من الصدفي

وقال الدارقطني : يكتب ما روى الهقل عنه ، ويجتنب ما سواه ، وخاصة رواية إسحاق بن سليمان

وقال البرقاني : هذا ما واقفت الدارقطني عليه من المتروكين ، فذكر فيهم معاوية بن يحيى الطرابلسي

وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .

قلت : وقال الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال : إنه أول من تكلم في القدر

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا أعلم أحدا أنبل رجالا من معمر

وقال الدارقطني : لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس

مكحول لم يسمع من أبي هريرة ، ومن دونه ثقات .

قال العلائي : روى عن حذيفة وأبي مالك الأشعري ، وذلك في صحيح مسلم . وقال الدارقطني : لم يسمع منهما

وفي كتاب « التتبع » للدارقطني : أبو سلام بينه وبين أبي مالك الأشعري عبد الرحمن بن غنم .

وقال الدارقطني : بينه وبين أبي مالك الأشعري عبد الرحمن بن غنم

وفي « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : هو مثله ، يعني ميمون بن سياه ، كان محتج به في الصحيح

وقال الدارقطني : روى عن الشافعي حديثا كثيرا ، وروى عنه كتاب "الأمالي" وغير ذلك من كتب الشافعي، وكان أبو الوليد هذا من فقهاء المكيين القيمين بمكة بمذهب الشافعي

وقال الدارقطني : روى عن الشافعي حديثا كثيرا ، وروى عنه الأمالي وغيرها ، وكان أبو الوليد من الفقهاء المكيين بمكة بمذهب الشافعي

في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : وقيل له : موسى بن ثروان ؟ فقال : ويقال : ابن سروان ، عن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة ؟ فقال : إسناد مجهول ، حمله الناس .

وسئل عنه الدارقطني فقال : إسناد مجهول حمله الناس

وقال حمزة الأصبهاني : سألت الدارقطني فقلت : أبو فروة لا يقول : أبنا أبدا ، يقول : ذكر فلان . أيش العلة فيه ؟ فقال : هو سماع كله ، وكانت أصابت كتبه آفة ، فتورع فيه ، وكان يقول : ذكر فلان .

قلت : صنف كتاب السنن على الأبواب في مجلد رأيته ، ولا يقول في حديثه : حدثنا ، إنما يقول : ذكر فلان ، وقد سئل الدارقطني عن ذلك فقال : كانت أصابت كتبه علة فتورع أن يصرح بالإخبار

وصفه الدارقطني بالتدليس،

وقال الدارقطني : ما علمت أحدا ذكره بسوء

قال النسائي والدارقطني : كان يدلس. وكذا حكاه ابن عدي عن أحمد بن حنبل

وقال أبو الحسن الدارقطني : الأصبغ بن نباتة يروي عن علي ، ونباتة يروي عن عمر بن الخطاب، المحدثون يقولون: بضم النون، وسمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول: الأصبغ بن نباتة بفتح النون ، وكذلك نباتة الجعفي عن عمر مثله

لما ذكره الدارقطني في كتاب السنن : أبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود

وذكر أبو زرعة ، وأبو حاتم والدارقطني أن وكيعا وهم في اسم أبيه فقال : حدثنا أبو مكين نوح بن أبان ، وإنما هو نوح بن ربيعة

وقد قال الدارقطني في كتاب الإخوة : مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة ، ولم يسند شيئا

قال علي : هذا إسناد ضعيف ، وهدير هو ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، ولم يسمع من عائشة رضي الله عنها ، ولم يدركها

ذكره أبو الحسن الدارقطني ، قال : لم يسمع من عائشة رضي الله عنها ، ولم يدركها

وذكر الدارقطني أنه روى عن عائشة ولم يسمع منها

قلت : والحديث الذي أورده له ابن حبان ، عن ابن أبي ذئب خطأ بلا شك، فينظر فيمن دونه. وأما الخبر الذي أورده له عن مالك، فقد ذكر الدارقطني في الغرائب أنه تفرد به عن مالك، وأنه وهم فيه، ودخل عليه حديث في حديث . ثم راجعت سند ابن حبان في حديث الغنم، فوجدت الراوي عن هشام ضعيفا جدا، وصفه الدارقطني بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته في العبادلة [ 4520] فبرئ هشام من عهدته.

ذكر الدارقطني أنه تفرد بحديث مالك وأنه وهم فيه فدخل عليه حديث في حديث

وفي كتاب «رجال مالك» لابن الطحان : أنكر الدارقطني أن يكون هشيما روى عن مالك ، وذهب على أبي الحسن أن هشيما روى عن رجل عن مالك .

وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس