وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين الرواية عنه لصحة الطريق إليه
قال عمر بن علي : أبو بكر ابن النقور طلب بنفسه وقرأ وكتب ، وكان من أهل الدين والصلاح والتحري على درجة رفيعة ، قل ما رأيت في شيوخنا أكثر تثبتا منه
قال عمر بن علي : طلب أبو بكر بنفسه ، وقرأ وكتب ، وكان من أهل الدين والصلاح ، ومن التحري على درجة رفيعة ، قل ما رأيت في شيوخنا أكثر تثبتا منه .
حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !
قال عبد الغني : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، فإذا هو يملي الحديث من جزء ، والمتن من جزء آخر فظن أني لا أنتبه على هذا .
وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، وهو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء ، فظن أني لا أتنبه على هذا .
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .
وقال الدارقطني : حديثه منكر .
وقال الدارقطني : حديثه منكر
وقال الدارقطني في كتاب النكاح من « السنن » : لم يسمع من عائشة
هذه كلها مراسيل ؛ ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا
وقال الدارقطني في " سننه " ، والبيهقي في " المعرفة " : لم يسمع من عائشة
وقال البرقاني : قلت له - يعني للدارقطني - روى عبد الله بن حسن عن أمه عن جدته ، فقال : أمه فاطمة بنت حسين وجدته فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تسمع أمه منها ويخرج الحديث .
قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا
الدارقطني
سئل عنه الدارقطني فقال : رواه حمزة الزيات ، عن الأعمش ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد ، وخالفه عبد الله بن عبد القدوس فرواه عن الأعمش ، عن مطرف ، عن حذيفة . ورواه أبو مطيع البلخي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وقيل : عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان . وقال المسيب بن شريك : عن الأعمش ، عن سالم ، عن جابر . وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء ، وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله
وقال الدارقطني : في بعض حديثه عن الزهري شيء
وقال الدارقطني : في بعض حديثه عن الزهري شيء
وقال الدارقطني : هو شريك شعبة ، وهو أجل من روى عن شعبة وأضبطهم
قال حمزة السهمي : سألت الدارقطني أن يصنف كتابا في الضعفاء ، فقال : أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ قلت : نعم . قال : فيه كفاية لا يزاد عليه
وقال حمزة بن يوسف سألت الدارقطني أن يصنف كتابا في الضعفاء ، فقال : أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ قلت : بلى . قال : فيه كفاية ، لا يزاد عليه
قال الدارقطني : إنما روى كتب أبيه مناولة وإجازة
أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال الدارقطني : وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث .
وقال الدارقطني : كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما ، فجاء فقيه فسأل : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : " وجعلت تربتها لنا طهورا " ؟ فلم يجيبوه . ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد ، فقال : نعم ، حدثنا فلان . ثم ساق الحديث من حفظه ، والحديث في مسلم .
ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري ، فقال : لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، جالس المزني ، والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث ، قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري فقال : لم نر مثله في مشايخنا ، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، وجالس المزني والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ، ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها ، وأملاها ثم بعد ذلك ابتدأ فحدث
حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ : سمعت الدارقطني يقول : كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون ، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما ، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الأرض مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا ؟ فقالت الجماعة : روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم ، فقال السائل : أريد هذه اللفظة : وجعلت تربتها لنا طهورا . فلم يكن عند واحد منهم جواب ، ثم قالوا : ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري ، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة ، فقال : نعم حدثنا فلان عن فلان ، وساق في الوقت من حفظه الحديث ، واللفظة فيه
وقال الدارقطني : ما رأيت أحفظ منه ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا . فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها ، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها " . ثم قال : صوابه عن أبي الزبير ، عن طاوس مرسلا .
قال حمزة : وسمعت الدارقطني يقول : كان أبو القاسم قلما يتكلم على الحديث ؛ فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج .
تفرد به عبد الله بن محمد بن يحيى ، عن هشام ، وهو كثير الخطأ على هشام ؛ ضعيف الحديث
قال مغلطاي : وذكره في التابعين البخاري ، وابن حبان ، والدارقطني ، وابن خلفون .
وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق جعفر الفريابي : حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي ، حدثنا عبد الملك بن زياد النصيبي - وكان من أهل الحديث ، قد كتب عن الناس عن مالك... فذكر حديثا .
وقال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح ، مثل إبراهيم بن أبي يحيى ، وموسى بن عبيدة ، وغيرهما . وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات .
وقال الدارقطني في العلل : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب شيئا ، ويقال : كان يدلسه عن ابن أبي سبرة أو غيره من الضعفاء ، وروايته عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي رواها النسائي في خصائص علي ، وقال : ما علمت أن ابن جريج يسمع من ابن حرب
قال الدارقطني : شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح
قال البخاري : لا أعرف لابن جريج ، عن إسحاق غير هذا الحديث ، ولا أعرف له سماعا منه . وقال الدارقطني : رواه يحيى بن سعيد الأموي وحجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : حدثت عن إسحاق ، والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق . قلت : قد رواه أبو قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، عن إسحاق ، وقد وقع في سماعنا من رواية يحيى بن صاعد : أخبرني إسحاق ، والله أعلم
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني ، وسئل عن تدليس ابن جريج فقال : يتجنب تدليسه ، فإنه وحش التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعته من مجروح ، مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما ، فأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات