٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحكى الدارقطني في « الجرح والتعديل » عن ابن معين قال : كنا عند أبي داود ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود ، هذا حديث شبابة ، قال : فدعه . قال الدارقطني : لم يحدث به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود . قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسي ، أو دلس فكان ماذا ؟

وقال أبو الحسن الدارقطني : هذه اللفظة لم يتابع سليمان فيها عن قتادة، وخالفه الحفاظ فلم يذكروها قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه، ولعله شبه عليه لكثرة من خالفه من الثقات

ولما خرج الدارقطني حديثه في كتاب « الغرائب » حسنه

وحسن الدارقطني حديثه في « الأفراد »

ومن بلاياه : حدثنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إن الله أمرني بحب أربعة : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي " . وله عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " من تمنى الغلاء على أمتي ليلة أحبط الله عمله أربعين سنة " . وله عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا : " إذا أتت على أمتي ثلاث مائة سنة حلت لهم العزبة والترهب على رؤوس الجبال " . قال الخطيب : أخبرنا أبو القاسم السراج ، حدثنا محمد بن القاسم الضبعي ، حدثنا محمد بن أشرس السلمي ، حدثنا سليمان بن عيسى ، عن مالك ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : استرشدوا العاقل ترشدوا ، ولا تعصوه تندموا . هذا حديث غير صحيح ، انتهى . وسيأتي مثله في ترجمة عبد العزيز بن أبي رجاء [ 4809 ] . وقد أورده الدارقطني من رواية محمد بن منصور البلخي ، عن سليمان ، وقال : هذا منكر ، وسليمان متروك .

وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم

وقال الدارقطني : وقيل : سماك بن زيد

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : إذا حدث عنه شعبة والثوري، وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك، وحفص بن جميع، ونظرائهم ففي بعضها نكارة .

وقال الدارقطني في « الطبقات » : أخذ القراءة عرضا عن ابن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة

روى له البخاري مقرونا بغيره . قلت : وعاب ذلك عليه النسائي ، فقال السلمي : سألت الدارقطني : لم ترك البخاري حديث سهيل في كتاب " الصحيح " ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذرا ، فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل ، قال : سهيل - والله - خير من أبي اليمان ، ويحيى بن بكير وغيرهما

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب « السنن » والبيهقي في « الخلافيات » .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني الدارقطني - : لم يترك البخاري حديث سهل في كتابه الصحيح؟ فقال: لا أعرفه له عذرا فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل قال: والله سهيل خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن .

وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني : حمل أمره على الأمانة .

وقال الدارقطني : قول البخاري - يعني في ترجمة سيار أبي الحكم - سمع طارق بن شهاب ، وهم منه وممن تابعه على ذلك ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة : قال ذلك : أحمد ، ويحيى ، وغيرهما

وقال الدارقطني : قول البخاري : سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب ، وهم منه وممن تابعه ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة ، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما

وصفه بالتدليس الدارقطني والحاكم

قال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة ، ثم راجع الإسلام

وقال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك

وقال الدارقطني : يعد في التابعين

وقال الدارقطني : تابعي

وقال الدارقطني : يعد في التابعين

وقال الدارقطني : يعد في التابعين

ولما خرج الدارقطني حديثه في « الصوم » صحح سنده

تفرد به يزيد بن هارون ، عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك ، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به ، والله أعلم .

وسبقه إلى وصفه به الدارقطني

وصفه بالتدليس ابن حبان والدارقطني

واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،

وقال البرقاني : قال الدارقطني : له حديثان

وقال الدارقطني في ترجمة إبراهيم بن صالح بن درهم : أبوه صالح ثقة

وزعم أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » أن الدارقطني قال: انفرد مسلم بالإخراج عن صفوان بن يعلى قال: وذكر ذلك في جملة من أخرج عنه من الصحابة، قال أبو الوليد: وإنما خرج عنه عن أبيه . انتهى . وهو وهم على أبي الحسن رحمه الله تعالى وذلك أنه إنما ذكر صفوان بن يعلى في التابعين فيمن اتفقا عليه، وخرج صفوان بن أمية في أفراد مسلم، على ذلك تواترت نسخ كتابه ، وكأن النسخة التي نقل منها أبو الوليد على هذا غير صحيحة، والله تعالى أعلم .

وقال الدارقطني : لم تدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال الدارقطني : لم تدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال الدارقطني : ليس يصح لها رؤية

وأنكر الدارقطني إدراكها

وقال الدارقطني : لا تصح لها رؤية

وقال الدارقطني : ليس تصح لها رؤية .

وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه

وفي " سنن أبي الحسن الدارقطني " من حديث نهشل عن أبي عمرو البصري عن الضحاك بن مزاحم عن طاوس قال : سمعت أبا الدرداء

وصفه بذلك الدارقطني

وقال الدارقطني في كتاب "الإخوة" لها شعر تذكر فيه تصديقها ، ولا رواية لها .

قطن