٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الدارقطني : يعتبر به

يزيد بن طلقيعتبر به

قال الدارقطني : يعتبر به .

يزيد بن طلقيعتبر به

قال الدارقطني : يعتبر به

يزيد بن يعفريعتبر به

قال الدارقطني : يعتبر به

يزيد بن يعفريعتبر به

وقال الدارقطني : يعتبر به

أحوص بن حكيميعتبر به إذا حدث عنه ثقة

وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة

أحوص بن حكيميعتبر به إذا حدث عنه ثقة

وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة

خازم بن الحسين الحميسييعتبر به ، وليس من الحفاظ

وقال الدارقطني في " العلل " : كوفي يعرف بكنيته، يعتبر به وليس من الحفاظ

خصيف الجزرييعتبر به يهم

وقال الدارقطني : يعتبر به ، يهم .

علي بن عاصم بن صهيبيغلط ، ويثبت على غلطه

وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه

علي بن عاصم بن صهيبيغلط ، ويثبت على غلطه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه

ثعلبة بن صعير القضاعييقال : إن له صحبة

وفي "كتاب" أبي عمر : قال الدارقطني : لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة ، روى عنهما جميعا الزهري

قال الدارقطني : يكذب ، وحسن الترمذي له

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : مصري يكذب ، يروي عن الثقات بواطيل مالك والثوري وابن أبي ذئب وغيرهم

وقال الدارقطني : يكذب

وقال الدارقطني : يكذب

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك يضع الحديث ، وفي موضع آخر يكذب ويضع .

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه فقال : ينظر في أمره

وقال الحاكم لما خرج حديثه في "صحيحه" : سألت الدارقطني عنه فقال : ينظر في أمره

سلمة بن رجاء التميميينفرد عن الثقات بأحاديث

وقال الدارقطني : ينفرد عن « الثقات » بأحاديث

سلمة بن رجاء التميميينفرد عن الثقات بأحاديث

وفي « سؤالات الحاكم » للدارقطني : ينفرد عن الثقات بأحاديث

سلم بن عطية الفقيميينفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب «المجروحين» لما ذكره في (السنن): كذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وقال ابن حبان : هو مسلم بن عطية ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات إذا نظر المتبحر في روايته عن الثقات علم أنها معموله .

وقال الدارقطني في « العلل » : شامي يهم كثيرا

قال الدارقطني : لا يعرف إلا في هذا الحديث،

وعنه : أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري . قال الدارقطني : ما حدث عنه غيره ، كذا قال ، وقد حدث عنه أيضا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي

روى عنه : أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري ( بخ د ت عس ) . قال الدارقطني : ما حدث عنه غيره

أورده يحيى بن منده وقال : قال الدارقطني : لا أراه صحابيا

الدارقطني : إن كان زهير أراد بقوله عن أبيه أباه الأدنى ، فهو وهم؛ لأن أبا سليمان هو ابن جبير بن مطعم ، ولا صحبة له ، وإن كان أراد أباه الأعلى ، فهو نظير رواية ابن جريج ، والصواب رواية سعيد بن سلمة

وقال الدارقطني في كتاب " السنن " : وأبو عبيدة وخرج حديثه عن أبيه هذا حديث حسن ورواته ثقات ، ولما ذكر حديث خشف عن عبد الله في الحدود قال : هو حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة أحدها أنه مخالف ، لما رواه أبو عبيدة عن أبيه بالسند الصحيح وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه ومذهبه من خشف ونظرائه وذكر كلاما طويلا يقتضي ترجيح حديثه على حديث غيره

وقال الدارقطني : أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت .

وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بكير

قال حمزة : وسألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي ذر أحمد بن محمد الباغندي، فقال: ما علمت إلا خيرا، وكان أصحابنا يؤثرونه على أبيه.

وعنه : الدارقطني ، والمعافى النهرواني وعمر بن شاهين ، ويفضلونه على أبيه

قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن

أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما

وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم

وقال البرقاني عن الدارقطني : وهم فيه الصوفي وهما قبيحا ، وهو في الموطأ رواية سويد وغيره ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه وسلم - مرسلا – أهدى . . . " .

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : قديم ، لم يحدث عنه أحد من البغداديين ، وإنما حديثه بنيسابور وخراسان

قطن