وقال الدارقطني : ضعيف
وقال النسائي في موضع آخر : والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف
وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال الدارقطني : والبرقاني
وقال الدارقطني : ضعيف
يزيد بن سنان هذا هو أبو فروة الرهاوي ، وهو ضعيف الحديث جدا ، وابنه ضعيف أيضا ، وقد وهم في هذا الحديث في موضعين : أحدهما في رفعه إياه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والآخر : في لفظه ، والصحيح عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر من قوله : " من ضحك في الصلاة ، أعاد الصلاة ولم يعد الوضوء " . كذلك رواه عن الأعمش جماعة من الرفعاء الثقات ، منهم : سفيان الثوري ، وأبو معاوية الضرير ، ووكيع ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعمر بن علي المقدمي ، وغيرهم ، وكذلك رواه شعبة ، وابن جريج ، عن يزيد أبي خالد ، عن أبي سفيان ، عن جابر
وقال أبو داود أيضا ، والدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال العجلي وعلي بن المديني والدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف.
وقال أبو حاتم ، والدارقطني : ضعيف
وقال أبو حاتم ، والدارقطني :ضعيف
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والدارقطني : ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة والدارقطني : ضعيف الحديث .
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف جدا
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث صالح زاهد،
لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا
الدارقطني . وقال : في إسناده ثنا عبد الملك ، قال : سمعت العلاء ، ولم ينسبه في الإسناد . ثم قال : عبد الملك هذا رجل مجهول ، والعلاء هو ابن كثير ضعيف جدا ، ومكحول لم يسمع من أبي أمامة شيئا
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث جدا .
تفرد به غورك ، عن جعفر وهو ضعيف جدا ، ومن دونه ضعفاء
قال الدارقطني : ضعيف جدا .
أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : أبو عمارة ضعيف جدا
اتهمه الدارقطني ، وضعفه جدا
وقال الدارقطني : ضعيف جدا
وقال الدارقطني في " غرائب مالك " : بعد أن أورد من طريقه ، عن القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي ، عن شجرة بهذا الإسناد ، حديث : النهي عن الوصال في الصيام ، وحديث : " أولم على بعض نسائه بسويق وتمر " ، وحديث : " كان إذا توضأ نضح عانته " . وقال في الأول : الحسن ضعيف جدا ، كان يتهم بوضع الحديث
وقال الدارقطني : ضعيف كثير الخطأ .
فهذا حديث تفرد به القاسم العمري هكذا وقد غلط فيه ، وكان ضعيفا في الحديث جرحه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، والبخاري ، وغيرهم من الحفاظ . (وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا علي الحافظ ، يقول : حديث محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا بلغ الماء أربعين قلة . خطأ ، والصحيح عن محمد بن المنكدر ، عن عبد الله بن عمرو ، قوله ، وبمعناه قاله لي أبو بكر بن الحارث الفقيه ، عن أبي الحسن الدارقطني الحافظ ، قال : ووهم فيه القاسم ، وكان ضعيفا كثير الخطأ
وقال البرقاني عن الدارقطني : بغدادي كان ضعيفا ، كثير الوهم ، وأورد له حديثه عن عدي بن الفضل عن حميد عن أنس : في النهي عن الاختصار في الصلاة . قال : وليس هذا من حديث حميد ، وإنما رواه عدي وغيره عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة .
وقال الدارقطني : ضعيف كذاب
وقال الدارقطني : ضعيف كذاب
قال الحاكم ، عن الدارقطني : ضعيف لا بأس به يطعن عليه في اعتقاده
وقال الدارقطني : ضعيف ، لا تقوم به حجة
وقال البرقاني عن الدارقطني : ضعيف ، ولكن لا يترك .
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح