عبد
وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال مرة : مظفر بن مدرك الثقة المأمون الرجل الصالح . وقال مرة : حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، حدثنا أبو كامل ، شيخ ثقة ، صاحب حديث
قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي
قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي
أبو بكر بن نقطة وقال : شيخ صالح ثقة صدوق
قال عبد الغافر : شيخ ثقة معروف ، يكتب الأمالي على كبر السن
أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا عبد الواحد بن علي الفامي ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن العلاء شيخ صالح من البكائين رحمه الله .
قرأت بخط ابن نقطة أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح بن الفرج التاجر ، أرانا مولده وهو في ثاني ذي الحجة سنة سبع عشرة وخمسمائة قال : وكان شيخا صالحا صحيح السماع .
قال ابن نقطة : كان شيخا صالحا ، أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم
ذكره ابن نقطة فقال : كان شيخا صالحا أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح
عبد العزيز النخشبي ، وقال : هو شيخ صالح عامي
وقال ابن نقطة : شيخ صالح ثقة صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ذواد بن علبة كان شيخا صالحا صدوقا كوفيا ، قرابة لمطرف بن طريف . سمعت أبي يقول : ذواد ليس بالمتين ، يكتب حديثه
وقال ابن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف
وقال ابن أبي سعد : كان شيخ صدق من الأخيار
وقال ابن عبد البر شيخ صدوق لا بأس به عندهم
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف .
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي يعني عبد الرحمن ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير ، قال عبد الله : كان أبي يضعف أبا اليقظان
قال عبد الغافر : شيخ فاضل مشهور ، ثقة ، عالم بالقراءات ، متصرف في الأمور . اختاره المشايخ لنيابة الرياسة بنيسابور مدة لحسن كفاءته ، وفضله بالتوسط بين الخصوم . عقد مجلس الإملاء ، وأملى سنين ، ومات في شعبان ، وله نحو من ثمانين سنة .
وقال ابن نمير : رفيع جدا ، وهو شيخ قديم كان من قدماء شيوخ وكيع
نا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : عثمان بن سعد شيخ ليس بذاك بصري
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : روى وكيع عن القاسم الجعفي شيخ ليس بمعروف
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .
وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره
قال أبو سعيد الإدريسي في « تاريخ سمرقند » : الذي عندنا أنه شيخ مجهول ، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك رضي الله عنه ، ويروي عنه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في « فضائل سمرقند » ، حديث منكر
قال عبد الغافر : شيخ مستور ، ثقة ، من أهل الصلاح ، يقعد على حانوته ويعتمده الناس لأمانته وديانته . سمع من الأصم ، وأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، وأبي بكر الصبغي ، وأبي حامد أحمد بن محمد بن بالويه العفصي ، وأبي الوليد القرشي ، وغيرهم
قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي يثبت شيخين من أهل البصرة . قال : من هما ؟ قلت : زياد أبو عمر . فحرك يحيى رأسه وقال : كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد أشياء، وكان شيخا مغفلا لا بأس به، فأما الحديث فلا
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن ابن مهدي ثبت الشيخين من أهل البصرة . قال : من هما؟ قلت : زياد أبو عمر ، فحرك يحيى رأسه ، وقال : كان يروي حديثين أو ثلاثة ، ثم جاء بعد بأشياء ، وكان شيخا مغفلا لا بأس به . وأما الحديث فلا
وقال عبد الوهاب الأنماطي : هو شيخ مقارب
وفي "العلل" لعبد الله بن أحمد عن أبيه قد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع ، وكان يتشيع .
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون
وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب
وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي - .
وقال عبدان : ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله