المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال مرة : مظفر بن مدرك الثقة المأمون الرجل الصالح . وقال مرة : حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، حدثنا أبو كامل ، شيخ ثقة ، صاحب حديث

قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي

قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي

أبو بكر بن نقطة وقال : شيخ صالح ثقة صدوق

قال عبد الغافر : شيخ ثقة معروف ، يكتب الأمالي على كبر السن

أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا عبد الواحد بن علي الفامي ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن العلاء شيخ صالح من البكائين رحمه الله .

قرأت بخط ابن نقطة أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح بن الفرج التاجر ، أرانا مولده وهو في ثاني ذي الحجة سنة سبع عشرة وخمسمائة قال : وكان شيخا صالحا صحيح السماع .

قال ابن نقطة : كان شيخا صالحا ، أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم

ذكره ابن نقطة فقال : كان شيخا صالحا أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح

عبد العزيز النخشبي ، وقال : هو شيخ صالح عامي

وقال ابن نقطة : شيخ صالح ثقة صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ذواد بن علبة كان شيخا صالحا صدوقا كوفيا ، قرابة لمطرف بن طريف . سمعت أبي يقول : ذواد ليس بالمتين ، يكتب حديثه

وقال ابن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف

وقال ابن أبي سعد : كان شيخ صدق من الأخيار

حكيم بن سيف بن حكيم الرقيشيخ صدوق لا بأس به

وقال ابن عبد البر شيخ صدوق لا بأس به عندهم

سليمان بن داود بومةشيخ ضعيف الحديث

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف .

عثمان بن عمير البجليشيخ ضعيف جدا ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي يعني عبد الرحمن ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير ، قال عبد الله : كان أبي يضعف أبا اليقظان

أحمد بن إبراهيم الشاماتيشيخ فاضل مشهور ، ثقة

قال عبد الغافر : شيخ فاضل مشهور ، ثقة ، عالم بالقراءات ، متصرف في الأمور . اختاره المشايخ لنيابة الرياسة بنيسابور مدة لحسن كفاءته ، وفضله بالتوسط بين الخصوم . عقد مجلس الإملاء ، وأملى سنين ، ومات في شعبان ، وله نحو من ثمانين سنة .

وقال ابن نمير : رفيع جدا ، وهو شيخ قديم كان من قدماء شيوخ وكيع

نا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : عثمان بن سعد شيخ ليس بذاك بصري

بكر بن خنيس الكوفيشيخ ليس بمتروك

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو

بكر بن خنيس الكوفيشيخ ليس بمتروك

وقال ابن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو

قاسم الجعفيشيخ ليس بمعروف

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : روى وكيع عن القاسم الجعفي شيخ ليس بمعروف

قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .

وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره

قال أبو سعيد الإدريسي في « تاريخ سمرقند » : الذي عندنا أنه شيخ مجهول ، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك رضي الله عنه ، ويروي عنه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في « فضائل سمرقند » ، حديث منكر

قال عبد الغافر : شيخ مستور ، ثقة ، من أهل الصلاح ، يقعد على حانوته ويعتمده الناس لأمانته وديانته . سمع من الأصم ، وأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، وأبي بكر الصبغي ، وأبي حامد أحمد بن محمد بن بالويه العفصي ، وأبي الوليد القرشي ، وغيرهم

زياد بن مسلم الفراءشيخ مغفل لا بأس به

قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي يثبت شيخين من أهل البصرة . قال : من هما ؟ قلت : زياد أبو عمر . فحرك يحيى رأسه وقال : كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد أشياء، وكان شيخا مغفلا لا بأس به، فأما الحديث فلا

زياد بن مسلم الفراءشيخ مغفل لا بأس به

قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن ابن مهدي ثبت الشيخين من أهل البصرة . قال : من هما؟ قلت : زياد أبو عمر ، فحرك يحيى رأسه ، وقال : كان يروي حديثين أو ثلاثة ، ثم جاء بعد بأشياء ، وكان شيخا مغفلا لا بأس به . وأما الحديث فلا

وقال عبد الوهاب الأنماطي : هو شيخ مقارب

وفي "العلل" لعبد الله بن أحمد عن أبيه قد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع ، وكان يتشيع .

وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، وإبراهيم بن محمد بن ميمون

وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب

وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي - .

وقال عبدان : ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله