عبد
وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " : هو مالك ، وكذا قال عبد الرزاق
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أبو عبد الله الطهراني قال : قال عبد الرزاق : كنا نرى أنه مالك بن أنس - يعني قوله : لا تجدوا عالما أعلم من عالم المدينة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زماننا أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة .
ذكره ابن عبد البر ، وقال : إنه روى عن العشرة
وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية »
وأول من ترجم لمالك ابن بحينة : ابن شاهين فقال : مالك ابن بحينة ولم يزد على ذلك ، ولم يورد له شيئا فتبعه ابن عبد البر كعادته ، وزاد عليه ما رأيت
وقال أبو عمر : منهم من يجعل حديثه مرسلا
وقال أبو عمر : منهم من يجعل حديثه مرسلا
وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، قاله ابن عبد البر
وعند التاريخي : قيل لشريك : هل في أخ لك تعوده ؛ مالك بن مغول ؟ فقال : من عاب عليا وعمارا يعاد
وقال البخاري : وقال عبيد الله بن سعيد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ذكره : وإذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول فاطمئن إليه .
وقال البخاري : قال عبد الله بن سعيد : سمعت ابن مهدي يقول : إذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول بخير فاطمأن إليه
قال سليمان بن عبد الحميد شيخ أبي داود: لمالك بن يسار عندنا صحبة ، وفي نسخة من السنن : ما لمالك عندنا صحبة بزيادة ما النافية
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .
وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
أخبرنا الحسين بن إسماعيل قال : قال أبو نشيط : قال أبو المغيرة : سمعت مبشر بن عبيد وكان عارفا بالنحو والعربية .
ذكره مطين في الوحدان من الصحابة،
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار .
حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .
وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا .
أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، قلت لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة وكتبت عن الكوفيين ولم تكتب عن مجالد ؟ قال : لأنه كان طويل اللحية .
وروي عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : وددت أن نافعا يحفظ حفظك ، وأن علي درهما زائفا . قلت : هلا كان جيدا ؟! قال : هكذا كان في نفسي
وقال ابن عبد البر : مجاهد لم يسمع من ابن مسعود
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي
قال الأبار : وولي قضاء سبتة فشكر . وكان من سروات الرجال ، فقيها ، مبرزا ، وأديبا كاملا ، حسن البزة ، لين الجانب ، صبورا على التسميع ، جمع بين " جامع " الترمذي و" وسنن " أبي داود ، ورحل الناس إليه لعلو روايته . ولم يكن له سماع كثير
قال الأبار : لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إلى علوم الحكماء ، فكانت له فيها الإمامة . وكان يفزع إلى فتياه في الطب ، كما يفزع إلى فتياه في الفقه ، مع وفور العربية ، وقيل : كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي .
ذكره عبدان في الصحابة ، وهو خطأ منه ، وإنما الرواية عن محمد عن أبي برزة
ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال : عن رجل يقال له محمد ، فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه . وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن ابن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة - فذكر مثل رواية إبراهيم بن راشد فبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة ، والله أعلم
وقال عبد القادر الحافظ حصل أبو موسى من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه ، وانضم إلى ذلك الحفظ والإتقان ، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين ، مع الثقة والعفة ، كان له شيء يسير يتربح به ، وينفق منه ، ولا يقبل من أحد شيئا قط ، أوصى إليه غير واحد بمال ، فيرده ، فكان يقال له : فرقه على من ترى ، فيمتنع ، وكان فيه من التواضع بحيث إنه يقرئ الصغير والكبير ، ويرشد المبتدئ ، رأيته يحفظ الصبيان القرآن في الألواح ، وكان يمنع من يمشي معه ، فعلت ذلك مرة ، فزجرني ، وترددت إليه نحوا من سنة ونصف ، فما رأيت منه ، ولا سمعت عنه سقطة تعاب عليه
قال الحافظ عبد القادر : إن أبا موسى حصل من المسموعات بأصبهان خاصة ما لم يحصل لأحد في زمانه فيما أعلم ، وانضم إلى كثرة مسموعاته الحفظ والإتقان . وله التصانيف التي أربى فيها على تصانيف بعض من تقدمه ، مع الثقة فيما يقول ، وتعففه الذي لم نره لأحد من حفاظ الحديث في زماننا ، له شيء يسير يتربح به وينفق منه ، ولا يقبل من أحد شيئا قط ، حتى إنه كان ببعض قرى أصبهان رجل من أهل العلم والدين أراد أن يحج حج نافلة ، فجاء جماعة إلى الحافظ أبي موسى فسألوه أن يشفع إليه في قعوده عن الحج لما يرجون من الانتفاع بإقامته ، فخرج معهم إلى القرية راكبا على حمار ، فأجابه إلى ذلك ، فحملوا إلى أبي موسى شيئا من الذهب ، فلم يقبله . فقالوا : فرقه في أصحابك . فقال : فرقوه أنتم إن شئتم
وقال معتمر بن سليمان ، عن ابن عون : كان محمد من أرجى الناس لهذه الأمة ، وأشد الناس إزرا على نفسه
وقال عبد الله بن شوذب : دخلت على ابن سيرين بواسط ، فما رأيت أحدا أجرأ على رؤيا منه ، ولا أجبن من فتيا منه