المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وهم في اسمه أحمد بن عبد الملك ، وإنما هو صدقة بن أبي سهل ، ثم ساقه كذلك على الصواب ، وهو كما قال . وسهل بن أبي صدقة لا وجود له .

وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين قال : سألت ابن نمير عن سهل بن عثمان فعرفه ، وقال : سهل بن محمد العسكري أشهر

وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،

وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها: ماتت بشاشة أهل العلم والأدب مذيل سهل وآسى غير مقترب من للعريب وللقرآن نسأله إذا تغوى معناه ولم نصب وزعموا أنه كان يصم ( العول ) .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : حدثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم بن بلال حدثه ، دمشقي معروف

وقال الجوزجاني : حدثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم حدثه ، دمشقي معروف

وقرأت على فاطمة بنت العز ، عن أبي الربيع بن قدامة أن جعفر بن علي أخبرهم ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا عبد الله بن علي الآبنوسي ، حدثني الحسن بن علي ، حدثنا علي بن عمر الحربي ، حدثنا محمد بن عمر ، حدثنا علي بن يوسف ، حدثنا قنان بن أبي ثواب ، حدثنا خالد بن عمرو ، حدثنا سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أخي كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : " يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط ، يا أيها الناس ، إني عن عمر وعثمان راض . . . " الحديث . وقال : يا أيها الناس ، ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين ، فإذا مات أحد منهم فقولوا خيرا " . وهكذا أخرجه سيف بن عمر في " الفتوح " عن سهل بن يوسف ، وهو أولى من السند الذي قبله ، وأورده ابن عبد البر ، وضعفه بخالد بن عمرو . قلت : وأخرجه العقيلي ، عن إبراهيم بن يوسف ، عن محمد بن عمر بن علي المقدمي ، عن محمد بن يوسف المسمعي ، أورده في ترجمة محمد بن يوسف ، وقال : إسناده مجهول ، ولا يتابع عليه . وقد ظهر من رواية غيره أن الرواية لعلي ولده .

قال : وحدثني معاذ : سمعت سوارا يقول : ما رأيت أحدا قط مثل ربيعة الرأي وأبي ، قال : قلت : ولا الحسن ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين

ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثني أحمد بن آدم ، ثنا الفريابي ، عن سفيان قال : قيل لسوار بن عبد الله القاضي : لو نظرت في شيء من كلام أبي حنيفة وقضاياه ؟ قال : كيف أنظر في كلام رجل لم يؤت الرشد في دينه

ذكرها ابن حبيب في المبايعات

قال أبو عمر : لا أعلم له غير هذا الحديث

وقد ذكر أبو عمر سويد بن عامر مختصرا في " الاستيعاب " ، فإن يكن هذا هو فقد بينت في القسم الأخير أنه لا صحبة له ، وأن حديثه مرسل .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : قال أبو مسهر : لقيني سويد بن عبد العزيز ، فقال : تركت حديثي ، فقلت : أوتدع ذاك الرأي

نسبه الطبري والعسكري ، وقال : لا يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال ابن عبد البر : لا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة ، وهو الذي عزل عثمان بن عفان أبا موسى الأشعري على يده .

وقال أبو عمر : شبل بن معبد البجلي ، هو الذي عزل عثمان أبا موسى الأشعري على يده ، ولا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة يعني المشار إليها

قال أبو عمر : ولا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة فإن كان شبل بن معبد فهو بجلي، وهو الذي عزل على يده عثمان: أبا موسى - فيما ذكر مصعب وخليفة - وولاها عبد الله بن عامر، وله ست عشرة سنة، وإن كان شبل بن حامد فليست له صحبة

زاد العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

وذكره القاضي عبد الجبار في « طبقات المعتزلة »

وقال القاضي عبد الجبار في كتاب « الطبقات » : فأما شبيب بن شيبة فهو من أصحاب عمرو بن عبيد

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن محمد بن خلف بن المرزبان ، عن عبد الله بن محمد الكوفي ، عن عبد الله بن نصر الكوفي : قيل لعبد الله بن المبارك : نأخذ عن شبيب بن شيبة وهو يدخل على الأمراء ؟ فقال : خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب

قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب

وقال أبو عمر : شهد صفين مع معاوية ، وله بها أثر عظيم

وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، قال : سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، قال : أخبرنا شرحبيل ، وهو شرحبيل ، قد بينا لكم

وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل ، وقد بينا لكم

أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب قال : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما

ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة ؛ لكونه أدرك الجاهلية وإلا فهو تابعي على الصحيح ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وهو مرسل ، لكنه من أصح المراسيل ؛ لكونه من كبار التابعين ، وقيل : إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم

وفي « تاريخ المنتجالي » : قال البرقي : كان على شرطة علي بن أبي طالب ويقال: على الطلائع .

وقال ابن عبد البر : كان من جلة أصحاب علي

قال أبو عمر : قالوا: حديثه مرسل

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

ونسبه عبد الحق في الأحكام إلى التدليس،

وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك

وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟

قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .