عبد
وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور
وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه
ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه
وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول : ما من حديث من حديث هشيم ، إلا وقد سمعته ما بين العشرين مرة إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه ، وكنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم
وقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : لا نعرف له سماعا من ابن عمر
ووجدت عن الحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي أنه قال : لا نعرف له سماعا منه
قال ابن نقطة : سماعه صحيح
قال ابن نقطة : سمعت منه ، وسماعه صحيح
وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم
وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم
قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي في المشيخة : سمعت عبد الرحيم بن أحمد البخاري يقول : رأى أبو إسحاق الهجيمي أنه تعمم ، فدور على رأسه مائة وثلاث دورات ، فعبرت له بحياة مائة وثلاث سنين ، فما حدث حتى بلغ المائة ، ثم حدث فقرأ عليه القارئ ، وأراد أن يختبر عقله ، فقال : إن الجبان حتفه من فوقه كالكلب يحمي جلده بروقه فرد عليه الهجيمي ، فقال : كالثور فإن الكلب لا روق له . قال : ففرحوا بصحة ذهنه
سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لإبراهيم بن فهد : سمعت أحاديث عبيد بن عبيدة ، أحاديث معتمر منه ؟ قال : لا ، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ، ثم جاءني بالأحاديث في أوراق ، وظن أني قد نسيت ، فقال لي : يا أبا محمد ، ترى هذه الأحاديث ، ما أحسنها
وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .
حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .
وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج
وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء
وحكى عنه أبو القاسم القشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة
وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع
وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : وددت أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني : عن مغيرة
وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت
حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي .
وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة
وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه
قال الحاكم : سمعت أبا القاسم الداركي الفقيه يقول : جمع الصاحب إسماعيل بن عباد حفاظ بلدنا بأصبهان : العسال أبا أحمد ، وأبا القاسم الطبراني ، وأبا إسحاق بن حمزة وغيرهم ، وحضرت ، وكان قد قدم عليه ابن الجعابي ، فأخذوا في مذاكرة الأبواب . ثم ثنوا بذكر تراجم الشيوخ ، فظهر العجز في كل منهم عن حفظ أبي إسحاق بن حمزة ومذاكرته
وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة
وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم
سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة
قال الحاكم : سمعت محمود بن محمد ، سمعت عمي إبراهيم يقول : قال لي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما قدم علينا خراساني أعرف بطريقة مالك منك ، فإذا رجعت إلى خراسان فادع الناس إلى رأي مالك
وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، ثنا محمد بن المثنى قال : [ما] سمعت يحيى يحدث عن إبراهيم الهجري ، وكان عبد الرحمن يحدث [عن سفيان] عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان عن الهجري . وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه
قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان رحمه الله صالحا عفيفا ، ثقيل السمع
روى عنه عبد الرزاق ، وقال : كان يسمى قديس اليمن ، وكان من العابدين المجتهدين . ذكر في " كتاب الصريفيني "
سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم
قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال
قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال