عبد
وزعم ابن عبد البر أنه أزهر بن عوف ، وأنه أخو عبد الرحمن بن عوف ؛ فوهم في ذلك
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، سمعت عبد الرحمن يحدث عن عبد الله بن زيد ، وأسامة بن زيد أخوه ، ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد .
قال أبو معشر المدني : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة ، وله ضفيرتان
وأما ابن عبد البر ففرق بين القصتين ، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له : الأسلع ، فالأول قال : إنه الأسلع بن الأسقع ، روى حديثه الربيع بن بدر ، والثاني : الأسلع بن شريك الأعرجي التميمي ، ونسبته الثاني إلى الأعرج يدل على أنه الأول ؛ فإن الأول ثبت أنه أعرجي ، وما أدري من أين له أن اسم أبيه الأسقع ؟ فإن ثبت فلعله كان يسمى شريكا ويلقب الأسقع . ووقع في أصله بخطه : الأعوجي - بالواو - وتعقبه الرشاطي فقال : إنما هو بالراء ، وكذا وقع التيمي وتعقبه الرشاطي أيضا . وقد قال ابن السكن في الأعرجي : إنه يقال له : ابن شريك ، فهذا يدل على الوحدة . والله أعلم
وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية
وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئا
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من جلة الموالي علما ودينا وثقة .
قال أبو عمر : أجمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها ، واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال : قال قتادة : هي أسماء بنت النعمان من بني الجون ، لما أدخلت عليه دعاها ، فقالت : تعال أنت ، وأبت أن تجيء ، قال قتادة : وقيل : إنها قالت له : أعوذ بالله منك ، فقال : قد عذت بمعاذ . وهذا باطل ، إنما قال هذا لامرأة أخرى من بني سليم
قال أبو عمر : لا أعلم له صحبة ، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم في زمن عمر فروى عنه ، وشهد صفين مع معاوية ، وقتل بها
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم . قال الشيخ : يريد به أسيد بن زيد هذا وإنما كناه ، ولم يسمه لضعفه
قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك
قال أبو داود فيما ذكره الآجري : سمعت شيخا من أهل الري قال : كان جرير يقدمه على يعقوب - يعني القمي
أخبرنا زكريا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشيء قط .
وقال الأنصاري عن أبي حرة : كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما
وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير .
وقال عبد الملك بن الماجشون : ما أخرجت مصر مثله قيل : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم .
وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25)
قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط .
وقال عمرو بن علي : ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشيء
لا أعلم لها رواية
وقال أبو عمر : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : عجلوا الإفطار وأخروا السحور ، روت عنها صفية بنت جرير
ذكرها أبو عمر ؛ فقال : بنت عمر ، ويقال : عمير . الجمحية ، روى عنها في كافل اليتيم ، واختلف على صفوان في إسناده
وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون
وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون
ذكرها ابن حبيب في المبايعات
قال أبو عمر : كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة ، فلم يدخل عليها حتى بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أبوه بفراقها ، ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ، ولم تلد له . قال : وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك . قلت : وحديثها بذلك سقته في فتح الباري ، والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ، ويحتمل أنها شهدتهما جميعا
قلت : قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" : لم يسمع يحيى منها ، وبينهما عبد الرحمن
دعا عبد الملك بغدائه ، فقال : ادع خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع روح بن زنباع . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ارفع . ارفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل ، قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : ذهبت لداتي وانقضت آثارهم وغبرت بعدهم ولست بغابر وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ، ومرة بالظاهر
وأما ابن عبد البر ، فقال : أمية بن خالد لا تصح عندي صحبته ، قال : ويقال : إنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد .
وقال العسكري : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رؤية . وذكره - أيضا - الطبراني
وقال أبو أحمد العسكري : روى عنه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي من ولده ، وسعيد بن مخشي ، وأحسبه لم يحلقه
وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه .
وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه