صحابية

أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل ، وقيل : بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل

لها رواية

الاسم المختصر: أسماء بنت النعمان بن الحارث الكندية

النسبالكندية
علاقات الراويتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها
عدد الأحاديث٢
أشكال الاسم
أسماء بنت النعمانأسماء بنت النعمان الجونية

ترجمة الراوي(1 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أسماء بنت النعمان الكندية

الجزء 13 · الصفحة 141

[10940] - أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل ، وقيل : بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية ، قال أبو عمر : أجمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها ، واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال : قال قتادة : هي أسماء بنت النعمان من بني الجون ، لما أدخلت عليه دعاها ، فقالت : تعال أنت ، وأبت أن تجيء ، قال قتادة : وقيل : إنها قالت له : أعوذ بالله منك ، فقال : قد عذت بمعاذ . وهذا باطل ، إنما قال هذا لامرأة أخرى من بني سليم . وقال أبو عبيدة : كلتاهما عاذتا بالله منه ، وقال غيره : المستعيذة امرأة من بني العنبر من سبي ذات الشقوق ، وكانت جميلة ، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه ، وقال عبد الله بن محمد بن عقيل : الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفارقها ويردها إلى قومها ، ففعل ، فردها مع أبي أسيد . وقال آخرون : كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء ، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه ، فقلن لها : إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي : أعوذ بالله منك ، ففعلت ، وكانت تسمي نفسها الشقية . وزاد الجرجاني : فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ، ثم قيس بن مكشوح المرادي ، قال أبو عمر : سماها بعضهم أميمة بنت النعمان ، وبعضهم أمامة ، والاختلاف في الكندية كثير جدا ، والاضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهن كثير . قلت : ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن - صلى الله عليه وسلم - مثل القول الثاني المذكور أولا ، وقال : كانت من أجمل النساء وأشبهن ، وذكر قصة النساء معها وفراقها ، وأن المهاجر تزوجها ، ثم قيس بن مكشوح ، ثم قال : والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي ، فتولت عائشة وحفصة أمرها ، فقالت لها إحداهما : إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول : أعوذ بالله منك ، القصة . قلت : والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي : سألت الزهري : أي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - استعاذت منه ؟ قال : أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودنا منها قالت : أعوذ بالله منك ، قال: لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك . وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها : الشوط ، فقال : اجلسوا هاهنا ، فدخل وقد أتي بالجونية ، فأنزلت في بيت ومعها دايتها ، فلما دخل عليها قال : هبي لي نفسك ، قالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة ؟ قال : فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن ، قالت : أعوذ بالله منك . قال : لقد عذت بمعاذ ، ثم خرج ، الحديث . وأخرج ابن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته ، وسماها عن عبد الله بن جعفر المخرمي أمية . وأخرج ابن سعد عن هشام بن محمد ، وهو ابن الكلبي ، عن ابن الغسيل الذي أخرجه البخاري ، وزاد فيه : فقالت حفصة لعائشة ، أو عائشة لحفصة : اخضبيها ، وأنا أمشطها ، ففعلتها ، ثم قالت لها إحداهما : إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول : أعوذ بالله منك ، فلما دخلت عليه ، وأغلق الباب ، وأرخى الستر مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال بكمه على وجهه ، وقال : عذت معاذا ، ثلاث مرات . ثم خرج علي فقال : يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين ، يعني : كرباسين ، فكانت تقول : ادعوني الشقية . ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة ، فقلت : يا رسول الله ، قد جئتك بأهلك ، فخرج يمشي وأنا معه ، فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها ، وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء ، فقالت : أعوذ بالله منك . . . الحديث . وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . ومن طريق عياش بن سهل عن أبي أسيد قال : لما طلعت بها على قومها تصايحوا ، وقالوا : إنك لغير مباركة ، لقد جعلتنا في العرب شهرة ، فما دهاك؟ قالت : خدعت ، فقالت لأبي أسيد : ما أصنع ؟ فقال : أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ، ولا يطمع فيك أحد ، فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان . وعن ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء بنت النعمان ، وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه ، فقالت عائشة : قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا ، وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة ، فلما رآها نساؤه حسدنها ، فقلن لها : إن أردت أن تحظي عنده . . . القصة . وبه إلى ابن عباس قال : خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية فأراد عمر أن يعاقبها ، فقالت : والله ما ضرب علي حجاب ، ولا سميت بأم المؤمنين ، فكف عنها . وعن الواقدي قال : قد بلغني أن عكرمة بن أبي جهل تزوجها في زمن الردة ، وليس ذلك بثبت ، ، ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية ، وقد ساق ابن سعد قصة الجونية عن الواقدي بسنده بطوله ، وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون ، وفي آخره : إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة .

قال أبو عمر : أجمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها ، واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال : قال قتادة : هي أسماء بنت النعمان من بني الجون ، لما أدخلت عليه دعاها ، فقالت : تعال أنت ، وأبت أن تجيء ، قال قتادة : وقيل : إنها قالت له : أعوذ بالله منك ، فقال : قد عذت بمعاذ . وهذا باطل ، إنما قال هذا لامرأة أخرى من بني سليم

التوزيع الموضوعي للأحاديث