صحابية

أم كلثوم بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

لها رواية

الاسم المختصر: أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الكنيةأم كلثوم
تاريخ الوفاة9 هـ
علاقات الراويتزوجت عتبة بن أبي لهب قبل البعثة ، فلم يدخل عليها حتى بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أبوه بفراقها ، ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها ، ولم تلد له
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (13%)8 رواة (38%)9 رواة (38%)10 رواة (13%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أم كلثومأم كلثوم بنت النبيأم كلثوم بنت رسول الله

ترجمة الراوي(2 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الجزء 14 · الصفحة 497

12364 - أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلف هل هي أصغر أو فاطمة ؟ وتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده . قال أبو عمر : كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة ، فلم يدخل عليها حتى بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أبوه بفراقها ، ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ، ولم تلد له . قال : وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك . قلت : وحديثها بذلك سقته في فتح الباري ، والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ، ويحتمل أنها شهدتهما جميعا . قال ابن سعد : خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - مع فاطمة وغيرها من عيال النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث ، وماتت عنده في شعبان سنة تسع ، ولم تلد له . وساق بسند له عن أسماء بنت عميس قالت : أنا غسلت أم كلثوم ، وصفية بنت عبد المطلب . ومن طريق عَمرة : غسلتها نسوة منهن أم عطية . وفي صحيح البخاري وطبقات ابن سعد ، عن أنس رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبرها ، فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : فيكم أحد لم يقارف الليلة ؟ فقال أبو طلحة : أنا ، فقال : انزل في قبرها . وقال الواقدي بسند له : نزل في حفرتها علي والفضل ، وأسامة بن زيد . وقال غيره : كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما نزلت : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ قال أبو لهب لابنيه : رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد . وقالت لهما أمهما حمالة الحطب : إن رقية وأم كلثوم صبئتا فطلقاهما ، فطلقاهما قبل الدخول . قلت : وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد أن ولدَي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة ، فإنه فيه نظر ؛ لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات ، وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين ، فإذا كانت أكبرهن بهذا السن ، فكيف تزوج من هو أصغر منها ؟ نعم ، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل ، فكأن الفراق وقع قبل ذلك . وقال ابن منده : مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم . وروى سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن شهاب ، عن أنس أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير سِيراء ، أخرجه ابن منده ، وأصله في الصحيح . وقد تقدم في ترجمة أم عياش مولاة رقية أنها قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء ، قال ابن منده : غريب ، لا يعرف إلا بهذا الإسناد . وأخرج ابن منده أيضا من حديث أبي هريرة رفعه : أتاني جبريل فقال : إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها ، وقال : غريب ، تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني .

سير أعلام النبلاء▼

أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْبَضْعَةُ الرَّابِعَةُ النَّبَوِيَّةُ

الجزء 2 · الصفحة 252

30 - أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْبَضْعَةُ الرَّابِعَةُ النَّبَوِيَّةُ . يُقَالُ : تَزَوَّجَهَا عُتَيْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ ، ثُمَّ فَارَقَهَا . وَأَسْلَمَتْ ، وَهَاجَرَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ أُخْتُهَا رُقَيَّةُ تَزَوَّجَ بِهَا عُثْمَانُ - وَهِيَ بِكْرٌ - فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ . وَتُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كُنَّ عَشْرًا لِزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ حَكَاهُ ابْنُ سَعْدٍ . وَرَوَى صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى قَبْرِهَا - يَعْنِي أُمَّ كُلْثُومٍ - وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَقَالَ : فِيكُمْ أَحَدٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَنَا ، قَالَ : انْزِلْ .

وقال غيره : كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما نزلت : تبت يدا أبي لهب وتب قال أبو لهب لابنيه : رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد . وقالت لهما أمهما حمالة الحطب : إن رقية وأم كلثوم صبئتا فطلقاهما ، فطلقاهما قبل الدخول . قلت : وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد أن ولدي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة ، فإنه فيه نظر ؛ لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات ، وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين ، فإذا كانت أكبرهن بهذا السن ، فكيف تزوج من هو أصغر منها ؟ نعم ، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل ، فكأن الفراق وقع قبل ذلك .

قال أبو عمر : كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة ، فلم يدخل عليها حتى بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أبوه بفراقها ، ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ، ولم تلد له . قال : وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك . قلت : وحديثها بذلك سقته في فتح الباري ، والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ، ويحتمل أنها شهدتهما جميعا

التوزيع الموضوعي للأحاديث