المحدثون›عيينة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال العقيلي : حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لا بأس ببيع من يزيد ، كذلك كانت تباع الأخماس . قال سفيان : فحدثت به بالكوفة ، فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به ، وزاد في آخره : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال ابن عيينة : كان له فضل . وغيره أحفظ منه

وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده

وقال ابن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة ، فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي

وقال موسى بن داود : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده

وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما ، فقيل له ، فقال : قدم أفضل رجل يكون قط

وقال محمد بن بشير المذكر ، عن سفيان بن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي

وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال : قدم أفضل رجل يكون قط

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا سعيد بن نصر صاحب الرقائق ، نا ابن عيينة ، قال : قدم علينا يوسف بن يعقوب ؛ قاض كان لأهل اليمن ، وكان يذكر منه صلاح ، فسألته عن الحكم بن أبان فقال : ذاك سيد أهل اليمن ، كان يصلي من الليل ، فإذا غلبته عيناه نزل إلى البحر فقام في الماء يسبح مع داوب البحر

وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : أتيت عدن فقلت : أما أن يكون القوم علماء كلهم ، أو يكونوا كلهم جهالا ، فلم أر مثل الحكم بن أبان .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان بن عيينة ، قال : أتيت عدن فقلت : إما أن يكون القوم كلهم علماء ، أو يكون كلهم جهلاء ، فلم أر مثل الحكم بن أبان

وقال سفيان بن عيينة : أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان

وقال الخلال ، عن ابن عيينة : الحكم ليست له صحبة

وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد

وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن محمد الناقد ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم ، والشعبي مثل الحكم ، وحماد .

قال ابن عيينة : لو سئلت من خير أهل الكوفة قلت : صيرفي وحائك ، الربيع بن أبي راشد الصيرفي ومجمع التيمي الحائك

ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب ، حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد ، عن أبيه قال : كان يقال : إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة ، وقد روى الثوري عن أبي جعفر ، عن الربيع

وقال خالد بن نزار ، [ عن ابن عيينة ] : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم ، وعروة ، وعمرة

وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان - يعني : ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، قلت لمغيرة : سمعت هذا من إبراهيم ؟ قال : وما تريد إلى هذا

وفي كتاب الساجي عن ابن عيينة : قلت للمنكدر بن محمد وأنا أريد أن أختبره : كيف تحفظ عن أبيك أن أبا بكر رضي الله عنه وقف على قزح ؟ قال ابن عيينة : فقال : حدثني أبي أنه سمع جابرا يقول : « رأيت أبا بكر واقفا على قزح » . فقلت له : ليس هكذا حدثني أبوك ، وإنما حدثني أنه سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع ، عن جبير بن الحارث قال : رأيت أبا بكر واقفا على قزح ، زاد أبو جعفر العقيلي : فكرهت أن أقول له شيئا ، واستحييت . ثم قال : نحن أحفظ له منه . وقوله : حدثني أبي عن جابر ، عرفت أنها طريق سهلة ، فلم أكتب عنه .

وذكر عن ابن عيينة : سمعت الكلبي قال : قال أبو صالح ليس بمكة رجل إلا قد علمته وأباه الكتاب ، قال سفيان : فلم نجد أحدا من المكيين عرفه ولا رآه

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره .

وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره

ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا

وروى سفيان بن عيينة أيضا ، عن أبيه وائل بن داود عنه . وقال : كان ابنه يجالس الزهري معنا

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف

وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف

ثنا الساجي ، وأحمد بن محمد بن عمر قالا : ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر الجعفي ، عن قوله : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي قال جابر : لم يجئ تأويلها ، فقال ابن عيينة : كذب ، قلت : وما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة ، زاد ابن عمر وكذب جابر " كانوا إخوة يوسف " .

حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن يحيى بن آدم ، وإسماعيل بن وردان كلهم بمصر قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت ، خفت أن يقع علينا السقف .

أرنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا المقدمي ، عن الشافعي قال : قال لي ابن عيينة : حدثني جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي ، وكان جابر يؤمن بالرجعة .

ثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا الشافعي ، أخبرني [ سفيان ] بن عيينة قال : كنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشيء ، فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف .

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه

وقال البخاري في "تاريخه" : قال علي عن سفيان : جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين .

وبقية كلامه : أنا أعرف به منهم إنما وجد كتابا وجمع كتبا فذهب بها إلى اليمن

عيينة