عيينة
قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ
قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ
وفي قول المزي : قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكر هذا عن ابن عيينة أتبعه : وهو يحتمل
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن عاصم بن عبيد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل ، فقال : ما أقربهما ، كان ابن عيينة يقول : كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله ، قال : وسمعته يعني أحمد أباه يقول : عاصم بن عبيد الله ليس بذاك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس
قال الذهلي في كتاب « علل حديث الزهري » : ثنا علي قال: سمعت سفيان قال: كان يحيى بن العلاء قد حفظ الحديث ، وكان خاله شعيب قد حفظ من الزهري ولكنه مات وهو شاب، وثنا علي قال: قلت لسفيان : شعيب بن خالد كان جالس الزهري وعمرا؟ قال: نعم . قلت: يكتب أو يحفظ؟ قال سفيان: ما رأيت غريبا أحفظ منه .
قال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه .
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان من شأنه يعني الحديث
قال علي بن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان شأنه ، يعني الحديث
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال : حدثني صالح قال : حدثني علي قال : قلت لسفيان : عقبة بن وهب بن عقبة يروي عن يزيد بن الأصم ؟ فقال سفيان : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان من شأنه
قال علي عن سفيان : ما كان يدري ما هذا الأمر - يعني : الحديث - ولا كان شأنه
أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا حامد بن يحيى البلخي ، نا سفيان بن عيينة قال : حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، وكان من أصدق الناس وأوثقهم
وقال سفيان : كان ابن ميسرة فقيها ، ومن أصدق الناس وأوثقهم
وقال حامد بن يحيى عن سفيان : كان من أوثق الناس وأصدقهم كان يحدث على اللفظ
حدثني أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو نعيم قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس . وقال في موضع آخر : كان كذابا
حدثني أبو زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال ، فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس ، يعني المعلى . وقال في موضع آخر : كان كذابا .
وقال حامد البلخي عن سفيان : كان من أوثق الناس ، وأصدقهم
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان حافظا ، وكان من الثقات . لا يقول : إلا سمعت ، وحدثنا ، ورأيت
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان حافظا ، وكان من الثقات ، لا يقول إلا سمعت ، وحدثنا ، ورأيت
وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة ، حدثنا موسى بن أبي عائشة ، وكان من الثقات
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا الحميدي ، نا سفيان [ يعني ] ابن عيينة قال : نا موسى بن أبي عائشة ، وكان من الثقات
وقال الحميدي عن ابن عيينة : حدثنا موسى بن أبي عائشة ، وكان من الثقات .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا الحميدي ، نا سفيان : نا عبد الله بن أبي لبيد ، وكان من عباد أهل المدينة
سمعت أبي رحمه الله يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، فغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : أخبرني إبراهيم بن ميسرة - من لم تر عيناك والله مثله
وقال الحميدي عن سفيان أخبرني إبراهيم بن مسيرة من لم تر عيناك والله مثله
قال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر . وقال مرة : حدثنا الأبرار : ابن أبجر وذكر غيره .
قال إسحاق بن راهويه ، عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم ندرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه .
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة بن عبيدة النميري البصري ، نا هارون - يعني ابن معروف ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون ،
وقال إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منه
وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق
وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق