المحدثون›عيينة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ

قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ

وفي قول المزي : قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكر هذا عن ابن عيينة أتبعه : وهو يحتمل

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن عاصم بن عبيد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل ، فقال : ما أقربهما ، كان ابن عيينة يقول : كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله ، قال : وسمعته يعني أحمد أباه يقول : عاصم بن عبيد الله ليس بذاك

أحوص بن حكيمليس بقوي ، منكر الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث

محمد بن مناذر الشاعرليس من أصحاب الحديث

قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو

قيس بن الربيع الأسديما رأيت أجود حديثا منه

وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه

قيس بن الربيع الأسديما رأيت أجود حديثا منه

نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس

شعيب بن خالد البجليما رأيت أحفظ منه

قال الذهلي في كتاب « علل حديث الزهري » : ثنا علي قال: سمعت سفيان قال: كان يحيى بن العلاء قد حفظ الحديث ، وكان خاله شعيب قد حفظ من الزهري ولكنه مات وهو شاب، وثنا علي قال: قلت لسفيان : شعيب بن خالد كان جالس الزهري وعمرا؟ قال: نعم . قلت: يكتب أو يحفظ؟ قال سفيان: ما رأيت غريبا أحفظ منه .

قال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه .

عمرو بن عبيدما رأيت مثله

وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .

عقبة بن وهب البكائيما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ولا كان شأنه يعني الحديث

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان من شأنه يعني الحديث

عقبة بن وهب البكائيما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ولا كان شأنه يعني الحديث

قال علي بن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان شأنه ، يعني الحديث

عقبة بن وهب البكائيما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ولا كان شأنه يعني الحديث

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال : حدثني صالح قال : حدثني علي قال : قلت لسفيان : عقبة بن وهب بن عقبة يروي عن يزيد بن الأصم ؟ فقال سفيان : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان من شأنه

عقبة بن وهب البكائيما كان يدري ما هذا الأمر ولا كان شأنه

قال علي عن سفيان : ما كان يدري ما هذا الأمر - يعني : الحديث - ولا كان شأنه

أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر

وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا

إبراهيم بن ميسرة الطائفيمن أصدق الناس وأوثقهم

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا حامد بن يحيى البلخي ، نا سفيان بن عيينة قال : حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، وكان من أصدق الناس وأوثقهم

إبراهيم بن ميسرة الطائفيمن أصدق الناس وأوثقهم

وقال سفيان : كان ابن ميسرة فقيها ، ومن أصدق الناس وأوثقهم

إبراهيم بن ميسرة الطائفيمن أصدق الناس وأوثقهم

وقال حامد بن يحيى عن سفيان : كان من أوثق الناس وأصدقهم كان يحدث على اللفظ

حدثني أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو نعيم قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس . وقال في موضع آخر : كان كذابا

حدثني أبو زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال ، فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس ، يعني المعلى . وقال في موضع آخر : كان كذابا .

وقال حامد البلخي عن سفيان : كان من أوثق الناس ، وأصدقهم

وقال الحميدي ، عن سفيان : كان حافظا ، وكان من الثقات . لا يقول : إلا سمعت ، وحدثنا ، ورأيت

وقال الحميدي ، عن سفيان : كان حافظا ، وكان من الثقات ، لا يقول إلا سمعت ، وحدثنا ، ورأيت

وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة ، حدثنا موسى بن أبي عائشة ، وكان من الثقات

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا الحميدي ، نا سفيان [ يعني ] ابن عيينة قال : نا موسى بن أبي عائشة ، وكان من الثقات

وقال الحميدي عن ابن عيينة : حدثنا موسى بن أبي عائشة ، وكان من الثقات .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا الحميدي ، نا سفيان : نا عبد الله بن أبي لبيد ، وكان من عباد أهل المدينة

أحوص بن حكيممنكر الحديث

سمعت أبي رحمه الله يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، فغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث

إبراهيم بن ميسرة الطائفيمن لم تر عيناك والله مثله

وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : أخبرني إبراهيم بن ميسرة - من لم تر عيناك والله مثله

إبراهيم بن ميسرة الطائفيمن لم تر عيناك والله مثله

وقال الحميدي عن سفيان أخبرني إبراهيم بن مسيرة من لم تر عيناك والله مثله

عبد الملك بن سعيد بن حيانمن لم تر عيناك والله مثله

قال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر . وقال مرة : حدثنا الأبرار : ابن أبجر وذكر غيره .

محمد بن المنكدرمن معادن الصدق

قال إسحاق بن راهويه ، عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم ندرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه .

محمد بن المنكدرمن معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة بن عبيدة النميري البصري ، نا هارون - يعني ابن معروف ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون ،

محمد بن المنكدرمن معادن الصدق

وقال إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منه

مسعر بن كداممن معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق

مسعر بن كداممن معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق

مسعر بن كداممن معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق