المحدثون›عيينة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان : زكريا بن إسحاق لم يجالس عطاء ؟ قال : لا . قيل لسفيان : إنهم حكموا عنك أن زكريا قال : أخرج إلينا عطاء صحيفة ؟ فقال سفيان : لا، إنما أراني صحيفة عنده ما هي بالكبيرة فقال : هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء، قال : هذه التي سمع أبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول : سمعت بشر بن عمر يقول : سمعت ابن عيينة يقول : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله

وقال بشر بن عمر الزاهرني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله

قال نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة : كان أصله خراسانيا، سكن المدينة، وكان عالما بحديث الزهري .

وقال أيضا : كان أثبت أصحاب الزهري

قال ابن عيينة : كان عالما بحديث الزهري

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت نعيم بن حماد ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : كان زياد بن سعد من أهل خراسان ، سكن المدينة ، وكان عالما بحديث الزهري

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : حدثنا حمزة بن سعيد، عن ابن عيينة، قال : كان زياد بن سعد أثبت أصحاب الزهري

قال ابن عيينة : كان أثبت أصحاب الزهري

قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين .

وقال ابن عيينة : وسالم بن شوال رجل من أهل مكة ، لم نسمع أحدا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار

قال ابن عيينة : لم أسمع أحدا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن عيينة : ( رأيته يحدث ) هكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع من التحديث ، فصحفها ابن الجوزي ( يكذب )

وقال أحمد ، عن ابن عيينة : لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض

وقال أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء كان يتقى كما يتقى وهو قاض

قال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كان سعد بن سعد قدريا ، كما ذكره العقيلي في ترجمة المقبري

قال العقيلي : قال ابن عيينة : كان سعد قدريا .

وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

وقال الحميدي ، عن سفيان : كان لا تكاد تجف له دمعة

قال ابن عيينة : كان ابن عبد الكريم أحفظ منه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت سفيان بن عيينة أملى علينا إلا حديثا واحدا ، حديث أبي سعيد البقال ، قيل له : لم ؟ قال : لضعف أبي سعد عنده .

وفي كتاب اللالكائي عن سفيان بن عيينة : لو كان لي عليه سلطان لحبسته وأدبته

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، قال : أخبرني خالد يعني : ابن نزاز ، قال : قال ابن عيينة : أنا من غلمان الثوري

وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان في زمانهم ثلاثة أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه وسفيان في زمانه، وكان عمر بن ذر يؤذي سفيان ويلقبه البقري.

وقال البخاري : سمعت ابن المديني يقول : سئل سفيان : هل رأيت ابن أشوع ؟ قال : لا . قيل : فمحارب ؟ قال : وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد

وقال ابن عيينة : ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه وسفيان في زمانه، وقال يزيد بن أبي حكيم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله حدثنا عنك رجل صالح سفيان بن سعيد في مسراك فقال: نعم هو رجل صالح

وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه

وقال سفيان بن عيينة : من يزعم أن سفيان بن سعيد لم يأخذ من السلطان أنا أخذت له منهم،

وقال أبو بكر المروذي ، عن محمد بن أبي محمد ، عن سفيان بن عيينة : جالست خمسين شيخا من أهل المدينة - وذكر عبد الرحمن بن القاسم وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم - فما رأيت فيهم مثل سفيان .

حدثنا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح [ الأسدي ] قال : سمعت أبا الحارت يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري

وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين

وقال أبو مسلم المستملي : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه .

وقال سفيان : قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع.

وقال أبو معاوية : قال ابن عيينة : قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك . فقلت : أنا أحفظ من كتبي

وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .

قال أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال : ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه .

وحكى الحميدي عنه أنه قال : أدركت سبعا وثمانين تابعيا

وقال مجاهد بن موسى : سمعته يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه

وقال ابن عيينة : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث ، فقال : إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار

عيينة