عيينة
وفي "كتاب" الساجي : قال سفيان بن عيينة : أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم : ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وجعفر بن محمد ، وعلي بن زيد بن جدعان
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب حافظ القيروان والساجي : قال ابن عيينة : كان يرى رأي الإباضية
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : حدثهم منصور بحديث فلم يسنده لهم ، فاجترأ عليه بعضهم فقال : يا أبا عتاب من حدثك ؟ قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، اذهب الآن . فقال سفيان : يقول : أنا خير لكم من الحجاج .
وقال ابن عيينة : لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ، ولم يجئ إلا من هذا الوجه
قال البخاري في " التاريخ " : قال سفيان : جاءنا بصري عتبة أبو معاذ ، فقال : لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل ، فسألته فخلطه علي
وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم
قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم .
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه ، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد .
وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا .
ثنا أحمد بن عبد الله بن صالح شيخ ابن عميرة ، حدثنا إسحاق بن بهلول قال : قال لي إسحاق بن الطباع : قال لي سفيان بن عيينة : عالم بالله عالم بالعلم ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ، قال : قلت لإسحاق : فهمنيه واشرحه لي ، قال : عالم بالله عالم بالعلم ؛ حماد بن سلمة ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ؛ مثل أبي الحجاج العابد ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ؛ أبو يوسف وأستاذه ، وسمعت حماد بن سلمة يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة يعني أبا حنيفة .
وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة .
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عندنا شويب بصري يقال له : درست ، فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت ، وقتادة عن أنس ، إلا شيئا يسيرا ، فكنت أقول له : أخبرني بما ثبت عن غير أنس ، فأسأل حميدا عنها ، فيقول : سمعت أنسا
وقال الحميدي عن سفيان : كان عندنا شويب بصري، يقال له : درست . فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيئا يسير، فكنت أقول له : أخبرني بما شئت عن غير أنس، فأسأل حميدا عنها، فيقول : سمعت أنسا
وقال المفضل بن غسان ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان حميد أفرضهم وأحسبهم - يعني أهل مكة - وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته ، وكانوا يجتمعون إليه ، فإذا قال على ما يقول ، وكان قرأ على مجاهد ، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير
وكان ابن عيينة يحسن الثناء عليه
أثنى عليه سفيان بن عيينة
قال البخاري : أثنى عليه ابن عيينة .
أثنى عليه سفيان بن عيينة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد ، عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة ، يزعم أنه رأى عمرو بن حريث . فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة زعم أنه رأى عمرو بن حريث ؟ فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
أنكر سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه في ذلك سفيان ، وقال أحمد : شبه عليه
ثنا أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد ، عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة ، يزعم أنه رأى عمرو بن حريث ! فقال : لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
وقال ابن عيينة : كان من الشيعة
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا أبو الجحاف وكان من الشيعة
حدثنا ابن مسلم ، قال : ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : فقد رأيت داود بن أبي هند وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القاري
وقال ابن عيينة : يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود
قال ابن عيينة ، عن أبيه : كان يفتي في زمان الحسن
وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبيه : رأيت داود بن أبي هند بواسط ، وإنه لشاب ، يقال له داود القارئ ، ولقد كان يفتي في زمان الحسن
قال : وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديث داود
وقال سفيان بن عيينة : كنا نتقي حديث داود بن الحصين
قال ابن المديني عن ابن عيينة : كان داود ممن علم وفقه ، ثم أقبل على العبادة
قلت : قال البخاري في " تاريخه " : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق ، ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
قال ابن عيينة : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه
قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه ( منه ) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع
وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس .
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال ابن عيينة : لم أر أحدا طلب الحديث وهو مسن أحفظ منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني ابن المديني - ، قال : قلت لسفيان : زكرياء بن إسحاق لم يجالس عطاء ؟ قال : لا . قيل لسفيان : إنهم حكوا عنك أن زكرياء ، قال : أخرج إلينا عطاء صحيفة ؟ فقال سفيان : لا ، إنما رأى صحيفة عنه ما هي بالكبيرة فقال : هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء ، قال : هذه التي سمع أبي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقال ابن المديني ، عن سفيان : لم يجالس عطاء ، قيل لسفيان : إنهم حكوا عنك أن زكريا قال : أخرج إلينا عطاء صحيفة ؟ فقال سفيان : لا ، إنما أراني صحيفة عنده ، ما هي بالكبيرة ، فقال : هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء . قال : هذه التي سمع أبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم