المحدثون›الحسن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو بكر : أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذهب أبو بكر إلى سجستان ، فاجتمعوا عليه ، وسألوه أن يحدثهم ، فقال : ليس معي كتاب ، فقالوا : ابن أبي داود ، وكتاب؟ ! قال : فأثاروني ، فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث . فلما قدمت قال البغداديون : لعب بأهل سجستان ، ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير ؛ ليكتب لهم النسخة ، فكتبت ، وجيء بها ، فعرضت على الحفاظ ، فخطؤوني في ستة أحاديث، منها ثلاثة رويتها كما سمعت

وذكره أبو المواهب بن صصرى في " معجمه " فقال : باع كتب أبيه وعمه بثمن بخس ، وأعرض عن الخير في وسط عمره ، ثم أقلع في آخره . وسمع منه من النسخ التي بأيدي الناس

وقال ابن صصرى : باع كتب أبيه وعمه بثمن بخس ، وأعرض في وسط عمره عن الخير ، ثم أقلع ، توفي في رجب سنة ست وسبعين وخمسمائة .

وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح .

وقال ابن قتيبة : كان من أخطب الناس وأبلغهم وكان يشبه بخالد بن صفوان في البلاغة

خرج ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه الطوسي

وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع

وقال عبد الغني بن سعيد : سألت أبا بكر النقاش ؛ فقلت له : تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم ؟ فقال لي : كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه ، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب . فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث . فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط ، وأنه أراد أن يكتب : حدثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه .

قال البخاري : قال لي الحسن بن شجاع : من أين يفوتك الحديث . وقد وقعت على هذا الكنز

وقال البخاري : قال لي الحسن بن شجاع : من أين يفوتك الحديث وقد وقعت على هذا الكنز ، يعني : المسندي

وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك

قال الحسن البصري : كان أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر يفقهون الناس ، وكان من نقباء أصحابه

وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه

وقال أبو الحسن الباخرزي في "" الدمية "" في حقه : الفقه فقه الشافعي والأدب أدب الأصمعي ، وفي الوعظ الحسن الحسن البصري وكيف ما هو فهو إمام كل إمام ، والمستعلي بهمته على كل هام والفائز بالظفر على إرغام كل ضرغام ، إن تصدر للفقه ، فالمزني من مزنته ، وإذا تكلم فالأشعري شعرة من وفرته .

وقال العجلي : ولد لستة أشهر . وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها وبكى ، ثم قال : يا رب ، إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي ! فبلغ ذلك الحسن فبكى . وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

وقال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود .

وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل

وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال : قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، فأي قراءة أصح من هذه ؟

وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء

وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء

وفي السنن للبيهقي عن أبي عبد الله : قال أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه : جملة هذه الأخبار مرفوعها وموقوفها يرجع إلى عطاء العطار ، وعبد الحميد ، وأبي أمية ، وفيهم نظر

حدثنا محمد قال : ثنا محمد بن غالب قال : حدثني أبو يعلى التوزي قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : لما قدم عكرمة " البصرة " أمسك الحسن عن التفسير

ولما قدم عكرمة " البصرة " أمسك الحسن عن التفسير

قال أبو المواهب : وأنا أقول : لم أر مثله ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة من لزوم الجماعة في الخمس في الصف الأول إلا من عذر ، والاعتكاف في رمضان وعشر ذي الحجة وعدم التطلع إلى تحصيل الأملاك وبناء الدور ، قد أسقط ذلك عن نفسه . وأعرض عن طلب المناصب من الإمامة والخطابة ، وأباها بعد أن عرضت عليه ، وقلة التفاته إلى الأمراء ، وأخذ نفسه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم

وحدثنا التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي ، سمعت الحافظ أبا العلاء الهمذاني يقول لبعض تلامذته - وقد استأذنه أن يرحل - فقال : إن عرفت أستاذا [ أعلم مني ] أو في الفضل مثلي ، فحينئذ آذن إليك أن تسافر إليه ، اللهم إلا أن تسافر إلى الحافظ ابن عساكر ، فإنه حافظ كما يجب ، فقلت : من هذا الحافظ ؟ فقال : حافظ الشام أبو القاسم ، يسكن دمشق . . وأثنى عليه .

وقال ابن فارس في بعض أماليه : سمعت أبا الحسن القطان بعدما علت سنه ، يقول : كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث ، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث . وسمعته يقول : أصبت ببصري ، وأظن أني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة

وذكر الأهوازي أنه أخذ القراءة عرضا عن أبي موسى الأشعري

وقال علي بن المنذر عن عبيد الله بن موسى : سمعت الحسن بن صالح يقول : لما حضر أخي رفع بصره ، ثم قال : مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ثم خرجت نفسه ، قال : فنظرنا إلى جنبه ، فإذا ثقب في جنبه قد وصل إلى جوفه ، وما علم به أحد من أهله

سمعت أحمد بن محمد بن الحسن النسوي يقول : سمعت عمار بن الحسن ينشد : من قبله عمار لا تغفل عن العمل واعمل لنفسك قبل الموت في مهل وربع عليه فإن الله سايلها وليس ينفعها قول بلا عمل

شهد الفتح بمصر ، وله رواية ، عن عمرو بن العاص ، وأبي الدرداء وغيرهما ، مات سنة خمس ومائة قاله ابن يونس عن الحسن بن علي العداس قال : وروى عنه الضحاك بن شرحبيل

وقال ابن أبي حاتم عن الحسن بن عرفة : كنا لا نشك أنه من الأبدال

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت الحسن بن عرفة وذكر عمار بن محمد ، فقال : كان لا يضحك ، وكنا لا نشك أنه من الأبدال

وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسر خير لهم من عمران

قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

وقال الأهوازي في كتاب " الموضح في القراءات " : أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع .

وقال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن هشام بن حسان : لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز ، قال الحسن : مات خير الناس

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في مجلسه في دار مقاتل : ثنا أبو إسحاق الطالقاني قال : نا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عزوجل : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا قصة طويلة ، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعت إليه ، فقال : من يروي هذا ؟ ما أحسنه ! ما طن على أذني قط ، عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول : أنت حدثتنيه بالأمس

قال عبد الرحمن : وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه ، في دار مقاتل : حدثنا أبو إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : كان مزاجها كافورا ، قصة طويلة فكتبته عنه ثم أتيته من الغد فدفعت إليه الورقة فقال : من يروي هذا ، ما أحسنه ما طن على أذني قط عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " : له صحبة ، شهد حنينا ، عداده في أهل الشام . روى عنه الحارث بن بدل " قصة إزاره " ، زاد أبو نعيم : شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين

الحسن