وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
قال أبو إسحاق : ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه .
وروى عن إبراهيم الحربي : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، وأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا . وعنه قال : كان الواقدي أمين الناس على الإسلام .
وقال البخاري : سمعت سليمان بن حرب يضعف محمد ابن فضاء المعبر يقول : كان يبيع الشراب . قال لي سليمان بن حرب : روى ابن فضاء هذا الحديث : " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم " . قال سليمان : وإنما ضرب السكة الحجاج بن يوسف أو نحوه ، لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
سمعت علي بن محمد بن الحسن الحربي ، يقول : كان يقال إن إسماعيل القاضي بكاتبه ، ويوسف القاضي بابنه ، وأبو الحسين بن أبي عمر بأبيه ، والوصف في جميع هذه الأمور عائد إلى أبي عمر أو كما قال .
قال إبراهيم الحربي : كان يسألها وله خمس عشرة سنة ، ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة ، أم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق
وقال الحربي : مات وله ثمان وسبعون سنة ، وصحح سماعه من أم رومان
وقال إبراهيم الحربي : إنما سمي الزنجي لأنه كان أشقر كالبصلة ، وكان فقيه أهل مكة
وقال الحربي في كتاب « العلل » : مصدع لم يلق عمر بن الخطاب
وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أبا خيثمة يقول : ما كان أبو كامل المظفر بن مدرك عندنا بدون وكيع عند الكوفيين ، وعبد الرحمن عند البصريين
وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أبا خيثمة يقول : ما كان أبو كامل عندنا بدون وكيع وابن مهدي
وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي : مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي ، عن مقاتل بن سليمان : هل سمع من الضحاك بن مزاحم شيئا ؟ قال : لا ؛ مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . وقال مقاتل : أغلق علي وعلى الضحاك باب أربع سنين . قال إبراهيم : وأراد بقوله باب ، يعني باب المدينة ، وذاك في المقابر . قيل لإبراهيم : من أين كان ؟ قال : من أهل مرو ، قال إبراهيم : ولم يسمع من مجاهد شيئا ، ولم يلقه .
وقال القاسم بن أحمد الصفار : كان إبراهيم الحربي يأخذ مني كتب مقاتل ، فينظر فيها ، فقلت له ذات يوم : أخبرني يا أبا إسحاق ما للناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم لمقاتل
قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع ، ولو أن رجلا جمع تفسير معمر عن قتادة ، وشيبان عن قتادة ، كان يحسن أن يفسر عليه . قال إبراهيم : لم أدخل في تفسيري منه شيئا ، قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء
وقال القاسم بن أحمد الصفار : قلت لإبراهيم الحربي : ما بال الناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم له
قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع . قال إبراهيم : ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا . قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء
زاد الحربي : لو كان الكذب حلالا تركه تنزها
وقال الحربي : كان يحدث بالمعنى
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله من هشيم بن بشير
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب أيضا ، عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ، كان هشيم شيخهم ، كان هشيم يحفظ هذه الأحاديث - يعني المقطوعة - حفظا عجبا ، كان يقول : يونس عن الحسن كذا وكذا ، مغيرة عن إبراهيم مثله ، فلان عن فلان مثله ، قلت له : هذا كله حفظا ؟ قال : نعم ، يزعمون أنه ما رئي له إلا دفتر واحد ، وكان عنده شكة قد سمعها من مغيرة ، عن إبراهيم ، فجاء إلى يونس فجعل يسأله عن المسألة من حديث مغيرة ، عن إبراهيم فكان يقول له : كيف قال الحسن في كذا وكذا . فيقول يونس : كرهه ، لم ير به بأسا ، فكان إذا وافق الحسن إبراهيم في شيء ثقب هشيم في الدارة ثقبة بالمسلة ، يعني الدارة التي آخر الحديث ، فكان إذا حدث بذلك الحديث عن مغيرة ، عن إبراهيم يقول بعده : يونس عن الحسن مثله إذا كان في الدارة ثقبة
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله عز وجل من هشيم
قال إبراهيم الحربي : وكان هشيم يصف المعنى
وقال إبراهيم الحربي : حدث وكيع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة
أخبرنا الصيمري قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي قال : حدثنا الزعفراني قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت أبي يقول : لو اجترأت أن أقول لأحد إنه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت : أبو البختري .
لما ذكره الحربي في كتاب «العلل» : يحيى بن جعدة لم يدرك ابن مسعود ؛ لأن ابن مسعود توفي سنة ثنتين وثلاثين
قال الحربي في العلل : لم يدرك ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يلقه
حدثنا عبد الرحمن ، نا الوليد بن أبان الأصبهاني قال : سمعت يعقوب ابن سفيان الفسوي قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان يحيى بن معين يقول في الحديث : هذا خطأ ، فأقول : كيف صوابه ؟ فلا أدري فأنظر في الأصل فأجده كما قال
أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته
قال : وسمعت أبي - يعني أبا خيثمة زهير بن حرب - يقول : كان يعاب على يزيد حين ذهب بصره ، ربما إذا سئل عن حديث لا يعرفه ، فيأمر جاريته فتحفظه من كتابه