يونس
وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن الحسن بن عمارة فقال : شيخ صالح ، وكان صديقا لأخي إسرائيل ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
وقال ابن أبي حاتم : قاضي أصبهان ، روى عن الثوري ، وعبد الملك بن أبي سليمان . وعنه حسين بن حفص ، وصالح بن مهران ، وغيرهما . سألت يونس بن حبيب عنه فقال : محله الصدق ، وكتب عنه مشيختنا
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي بأفريقية سنة مائة ، وكان صالحا .
قال ابن يونس : كان صالحا صدوقا
وقال ابن يونس : قدم مصر ، وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ثقة
قال أبو سعيد بن يونس قدم مصر وحدث بها ، وكان رجلا صالحا : ثقة
قال ابن يونس : يقال : توفي بإفريقية سنة مائة وكان صالحا . قلت : زاد فاضلا
ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ، فقال : الدوسي صحابي ، شهد فتح مصر
ذكره ابن يونس وقال : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي .
وقال ابن يونس : كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ،
وقال أبو سعيد بن يونس : بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة ، والمدينة ، واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا ، قال : أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفا من خشب ، وكان إذا ضرب به لم يضر ، حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية ، وله عقب ببغداد والشام .
قال أبو سعيد بن يونس : كان من الصحابة شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية
قال ابن يونس : كان من الصحابة شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية
وقال ابن يونس : هو رجل من الصحابة معروف من أهل مصر ، كان بالإسكندرية ، روى عنه زيد بن أسلم
وقال ابن يونس : سلامة بن قيصر، وقيل : سلمة بن قيصر الحضرمي، من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم
وذكره أبو سعيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين - وهو أصح عندي
وقال ابن يونس : صلى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية
قلت : قال ابن يونس في « تاريخ مصر » : عبد الله بن عنمة المزني صحابي ، شهد فتح الإسكندرية . قال ابن منده : له صحبة ، ولا نعرف له رواية . انتهى . والظاهر أنه غير المترجم أولا ؛ لجزم ابن منده بأن لا رواية له ، وذاك له رواية ، وأما الضبي فآخر مخضرم ، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها : لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل أنشده الأصمعي .
وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر
رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قطعت يده يوم اليمامة، ذكره ابن يونس .
قال ابن يونس : صحابي كان بمصر والشام .
قال أبو سعيد بن يونس : صحابي كان بمصر والشام ، وقد ذكر فيهما
وقال أبو سعيد بن يونس : صدوق في الحديث
وقال ابن يونس : صدوق في الحديث ، حدثني ابن حفيده محمد بن عاصم بن ياسين أنه مات سنة تسع وستين ومائتين في رمضان
وقال ابن يونس : صدوق حسن الحديث ، كان أبوه واسطيا ، وولد حسان بمصر ، ومات بها سنة (222)
وقال أبو سعيد بن يونس : صدوق ، حسن الحديث ، كان أبوه واسطيا
وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره .
ضعفه ابن يونس
ضعفه أبو سعيد بن يونس
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن أبي بكر بن أبي مريم ، فقال : ضعيف ، كان عيسى لا يرضاه
وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد : ضعيف كان عيسى لا يرضاه .
وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
قال ابن يونس : واسم أبي رومان : عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكندري ، مولى المعافري ، كان يسكن الإسكندرية . ويقال : كان أصله من المغرب ، وكان من أصحاب ابن وهب ، روى عنه وعن أبيه أبي رومان ، وعمه موسى بن يحيى بن هلال ، وهو ضعيف الحديث ، روى مناكير ، توفي في شوال سنة 256
وقال ابن يونس : كانت القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى
وقال ابن يونس في تاريخ مصر: الهيثم غير موثق
وقال ابن يونس : يقال مات سنة (155) ، وكان فاضلا . قلت : لفط ابن يونس : توفي سنة (155) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح
قال أبو سعيد بن يونس : يقال : مات سنة خمس وخمسين ومائة وكان فاضلا
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان فاضلا