يونس
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر وكتب عنه
وقال أبو موسى في "الذيل " لما ذكره : وقال جعفر بن يونس في "الصحابة " : من قال : إن له صحبة فقد غلط أو كما قال
وقال ابن يونس : يكنى أبا نعيم ، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر
وأسند من طريق يونس بن عبيد قال : ما كان ههنا - يعني بالبصرة - أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أهنأ من معقل بن يسار
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه
وقال محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : ابن دوال دوز جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث ، فقال : أخبرني به الضحاك ، فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث ، فقال : أخبرني به عطاء ، فتركته أياما ثم جئت إليه ، فقال : أخبرني به أبو جعفر ، أو فلان . قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا
وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة
وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر .
وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : يكنى أبا الفضل ، لم يتابع على ما رواه عن ابن وهب ، توفي سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين ومائتين ، وهو أخو ليث بن عبد الله بن المهاجر .
وقال ابن يونس : كان فهما حاذقا ، صنف مختصرات في الفقه في مذهب الشافعي . وكان شاعرا مجودا ، خبيث اللسان بالهجو . يظهر في شعره التشيع . وكان جنديا قبل أن يعمى
وقال ابن يونس : كان فهما ، حاذقا ، صنف مختصرات في الفقه ، وكان شاعرا خبيث الهجو ، يتشيع ، وكان جنديا ، ثم عمي
وقال أبو سعيد بن يونس قدم مصر ، وكتب عنه،
وقال ابن يونس : كتب عنه بمصر .
قال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وستين ومائة ، ولم يسن .
قال أبو سعيد : روى عنه جماعة يكثر ذكرهم ، وكان يخضب بالسواد
قلت : وقال ابن يونس : سمع من سعد بن أبي وقاص .
وحكى ابن يونس عنه قال : كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلم منه القرآن حين بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن .
له إدراك ، وشهد فتح مصر ، وحج مع عثمان ، وروى عن عثمان بن حنيف ، ذكره ابن يونس .
وقال ابن يونس : يكنى أبا حذيفة، وكان قد ثقل سمعه قليلا، ولم يذكر فيه جرحا
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثني أبي عن شيخ ذكره قال : سمعت عيسى بن يونس قال : خرجت من الكوفة وما بها أحد أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني ، إلا غليم من بني رؤاس يقال له : وكيع
وقال عيسى بن يونس : خرجت من الكوفة وما بها أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم يقال له وكيع
قال ابن يونس : توفي في ربيع الأول سنة 211 ، وكانت القضاة تقبله
وقال ابن يونس : كان أحد طلابي العلم بالآفاق ، وحدث عنه الغرباء أحاديث ليست عند أهل مصر ، قال : أحاديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ليس عند المصريين منها حديث ، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة ، توفي سنة ثمان وستين ومائة
وقال أبو سعيد بن يونس : كان أحد الطلابين للعلم ، حدث عن أهل مكة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق ، وحدث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه ، فحدث عنه يحيى بن إسحاق السالحيني ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ربيعة بن لقيط عن ابن حوالة : " من نجا من ثلاث " : ليس هذا بمصر من حديث يحيى بن أيوب . وروى عنه أيضا عن يزيد ، عن ابن شماسة ، عن زيد بن ثابت : " طوبى للشام " مرفوعا ، وليس هو بمصر من حديث يحيى . وأحاديث جرير بن حازم ، عن يحيى بن أيوب ، ليس عند المصريين منها حديث ، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة ، والله أعلم . وروى زيد بن الحباب عن يحيى بن أيوب ، عن عياش بن عباس ، عن أبي الحصين حديث أبي ريحانة : " نهى عن الوشر والوشم " وليس هذا الحديث بمصر من حديث يحيى بن أيوب ، إنما هو من حديث ابن لهيعة والمفضل وحيوة وعبد الله بن سويد عن عياش بن عباس
أنبأ أبو علي الحسيني بن أحمد بن الأبح : ثنا أبو القاسم عمر بن إبراهيم النحاس : ثنا محمد بن الحسين بن يزيد ، قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : كان يحيى بن حسان يسمى طاوس العلماء .
وذكره ابن يونس فقال : يحيى بن حميد بن أبي شعبان المعافري ، أسند حديثا واحدا ، وله مقطعات
وذكر أبو موسى المديني في الصحابة : عن يحيى بن يونس : يحيى بن صيفي ، وقال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا ، ولا أعرف له صحبة ، وحديثه مرسل .
وكأنه لم ير كتاب أبي سعيد لإغفاله منه : وكان غير محمود في قضائه
وقال ابن يونس : ولي القضاء بمصر سنة اثنتين ومائة ، وعزل سنة أربع عشرة ومائة وفيها مات . قلت : تتمة كلام ابن يونس : وكان غير محمود في قضائه
قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام ومسائل
قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في أيامه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر ، والكلام في الحلال والحرام ومسائل ، وقيل : إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم والترغيب في الخير
ابن يونس . وقال : روى عنه الأكابر من أهل مصر
وقال ابن يونس : قدم مصر تاجرا وكتب بها الحديث وحدث ، وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأول سنة أربع وستين ومائتين ، وصلى عليه بكار القاضي ، وكان ثقة نبيلا وخرج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة
وقال أبو سعيد بن يونس : يزيد بن عمرو المعافري من بني صنم ، يروي عن عبد الله بن عمرو ، وأبي ثور الفهمي . ولي العرافة وبعثة الطالعة
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة تسع وعشرين ومائتين ، وقد كان قدمها قدمة أولى قبل هذه ، وكتب عنه بمصر
وقال ابن يونس : قدم مصر وسكنها ومات بها في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وهو أخو زكريا ، وكان أسن منه بسنة ، ومات زكريا قبله بسنتين ، وكان زكريا أشد بأصحاب الحديث .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا حمل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق فأرادوه على الفتنة فامتنع ، فسجن ببغداد إلى أن توفي في السجن والقيد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا ، حمل من مصر أيام المحنة والفتنة بالقرآن إلى العراق ، فأرادوه على الفتنة ، فامتنع ، فسجن ببغداد ، وقيد ، وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ، ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقد كتب عنه شيء يسير ، كذا قال في تاريخ وفاته
وقال محمد بن سعد : قال يونس بن عبيد : ما كتبت شيئا قط