المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن يونس : توفي يوم الأربعاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شعبان سنة (242) ، وكانت القضاة تقبله

وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.

وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد ابن يونس : هو مولى لبني أبزى من تجيب يكنى أبا مر، وكان فقيها من جلساء يزيد بن أبي حبيب، وكان يعقد له على مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية، وكان قد غزا القسطنطينية، حدث عنه ابن وهب، يقال: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقال يحيى بن بكير: توفي سنة إحدى وخمسين، قال ابن يونس: وهو عندي أصح

وقال ابن يونس : كان فقيها

وقال أبو سعيد ابن يونس، الذي أوهم المزي رؤية كتابه، وليس كذلك لأنه لو رآه لرأى فيه: كان فقيها. ذكر ذلك سعيد بن عفير . وقال أحمد بن يحيى، وزيد عن ابن وهب أنه سمعه يقول: كان ابن أبي أيوب حلوا فهما. فقيل لابن وهب : أكان فقيها؟ فقال: نعم والله .

وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولد سنة ( 144 ) ، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بإخميم سنة سبع ومائتين ، وكانت له عبادة وفضل ، وكان يسكن مراد

وقال ابن يونس : توفي بأخميم سنة سبع ومائتين ، وكانت له عبادة وفضل

قال ابن يونس في " تاريخ مصر " : وما أظنه سمع من علي

وقال ابن يونس : يروي عن أبي هريرة ، ووهيب بن مغفل ، وروايته عن علي مرسلة وما أظنه سمع منه ، وروى عنه عطاء بن دينار ، ويزيد بن قوذر ، وقال : إنه مولى بني غفار .

وقال سعيد بن يونس في «تاريخ بلده» : يقال: مولى بني غفار يروي عن أبي هريرة، وهبيب بن مغفل، وعلي بن أبي طالب، يروي عنه: يزيد بن فودز، وعمار بن سعد، وعطاء بن دينار . وقال في موضع آخر روايته عن علي مرسلة، وما أظنه سمع من علي

قال ابن يونس : روايته عن علي مرسلة

وقال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية ، وأيام العرب ومآثرها ، ووقائعها ، والمناقب والمثالب ، كان في ذلك كله شيئا عجيبا ، وكان أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان ، لا تمل مجالسته ، ولا ينزف علمه ، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها ، وكان غير ظنين في جميع ذلك

قال أبو سعيد بن يونس : توفي بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين ، ثقة في الحديث

[ وقال يونس بن عبيد : ما رأيت أفضل من سفيان ] . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا ؟! فقال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان

وقال البراء بن رستم البصري : سمعت يونس بن عبيد يقول : ما رأيت أفضل من سفيان . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وإبراهيم ، وعطاء ومجاهدا تقول هذا ؟ فقال هو : ما رأيت أفضل من سفيان

قال ابن يونس في المصريين : يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، روى عنه جندب بن عبد الله العدواني

وذكر ابن يونس أن حرملة تفرد بالرواية عنه

قال ابن يونس : لم يرو عنه غير حرملة وحده

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بالإسكندرية في إمرة عبد العزيز بن مروان ، وكان علويا

قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .

وقال ابن يونس : سلامان بن عامر الشعباني ، يروي عن فضالة بن عبيد ، روى عنه عبد الرحمن بن شريح ، وابن لهيعة ، وكان رجلا صالحا ، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة ، ثم ساق له من طريق ابن وهب عن ابن أنعم عن سلامان بن عامر ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة حديثا في الفتن ، والذي في " المسند " من طريق ابن لهيعة آخر وهو حديث : سيكون من أمتي دجالون كذابون . الحديث

وقال ابن يونس : سلمة بن قيصر الحضرمي ، وأهل الشام يقولون : سلامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني وأبو الشعثاء عمرو بن ربيعة الحضرمي ، قال : وحديثه المسند معلول ، ثم ذكر الاختلاف فيه

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : سلامة بن قيصر ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : سلمة . روى عنه مرثد اليزني ، وعمرو بن ربيعة الحضرمي

وقال الخليلي : حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي ، سمعت أبي ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث ، أخطأ في سبعين موضعا ، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها

وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته

وقال محمد بن داود الحداني ، عن عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش ، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته

وقال ابن يونس : كانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره

وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك

وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

وقال ابن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان من أهل الفضل

وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، غلبت عليه العبادة ، توفي سنة إحدى عشرة ، وقيل : سنة خمس عشرة ومائتين .

وقال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا غلبت عليه العبادة

وقال ابن يونس : كان عالما حكيما

وقال أبو سعيد بن يونس في « تاريخه » : كان عالما حكيما روى عنه عباس ابن خليد، وعمرو بن جابر، ويزيد بن قوذر، وقال الحسن بن علي العداس: توفي سنة خمس ومائة، وقال أبو سعيد: وهو أصح ما قيل في وفاته عندي .

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيههم في زمانه