أبو نعيم
وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب
، وقال ابن منده : في حديثه إرسال ، وتعقبه أبو نعيم بأن أبا التياح صرح بسؤاله له ، يعني فلا إرسال فيه . انتهى . ولعل ابن منده أراد أنه لم يصرح بسماعه لذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لكن المعتمد على من جزم بأن له صحبة
وقال البخاري في " تاريخه الكبير " : له صحبة . وكذا قاله ابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني .
وقال أبو نعيم : له ولأبيه صحبة
قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكا ولأبيه صحبة .
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : صحف بعض الرواة فقال : عبد الله بن عنبسة عن ابن عباس وإنما هو ابن غنام وله صحبة
قال أبو نعيم الحافظ : ذكر بعض المتأخرين أن له صحبة
وأثبت أبو نعيم صحبته
وكذا أخرجه الطبراني ، وأبو نعيم ، وعلي بن سعيد العسكري ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وابن السكن في الصحابة
له صحبة ، عداده في الشاميين ، روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا ،
وقال أبو نعيم : كتبنا عنه من فروع خرجها ، وكان ذا حفظ ومعرفة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ضعيف جدا ، ليس بشيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : إنه متروك ، ذكر ذلك في أماليه ، ونقله الذهبي في " الميزان " في ترجمة أحمد بن يوسف المنبجي
قال أبو نعيم : متروك
وقال أبو نعيم الأصبهاني : متروك
وقال أبو نعيم الأصبهاني : متروك
وقال أبو نعيم : متروك ، يروي المناكير
وقال أبو نعيم في " الحلية " في ترجمة الشعبي : سلام بن سليم الخراساني متروك بالاتفاق .
وأورد له أبو نعيم في " الصحابة " حديثا مرسلا ، وقال : هو مجهول ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية
، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .
وقال أبو نعيم : محدث كبير ، ثقة ، صاحب مسانيد ، سمع ما لا يحصى كثرة .
قال أبو نعيم في معرفة الصحابة : أبو مصعب مختلف في صحبته .
وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي
وتخريج أبي نعيم وابن منده اسمه في جملة الصحابة ، وقالا : أخرج في الصحابة وهو تابعي
مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني
وقال أبو نعيم : أخرجه بعض المتأخرين في « الصحابة » وزعم أنه وهم وسليمان بن مسهر تابعي
وأما ابن منده ، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة ، وقال أبو الفرج بن الجوزي : في صحبته نظر ، وهو كما قال ؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك
ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .
وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، وهو معدود في تابعي أهل الشام ، ذكره بعض المتأخرين . ( قلت ) : ولم أره في كتاب ابن منده ، فكأنه عنى ببعض المتأخرين غيره
وقال أبو نعيم في كتاب « الصحابة » : هو تابعي غير مختلف فيه ، ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - وتوهم أنه من الصحابة
وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين
وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة : عبد الله بن جبير الخزاعي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته .
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة . قال أبو نعيم : مختلف في صحبته . وقال أبو عمر : قيل : إن حديثه مرسل
وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : عبد الله بن جبير مختلف في صحبته
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مختلف في صحبته له رؤية ولأبيه صحبة
قال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مختلف في صحبته ، له رؤية ، ولأبيه صحبة
وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق