إبراهيم
وقال الأبار أيضا عن أبي معمر القطيعي : عمار بن محمد ابن أخت سفيان ثقة
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني : ثقة
وقال العجلي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني : ثقة
وقال إبراهيم الحربي : كان فيه ضعف ، وأخوه موسى ثقة
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عن أبي عمير بن النحاس ، فقال : ثقة من أحفظ الناس لحديث ضمرة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : هو كوفي سكن الدينور ، ثقة ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه
وقال أبو زرعة : ثقة . كان إبراهيم بن موسى يثني عليه
وقال ابن قانع ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف : ثقة
قال صالح بن محمد الأسدي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف ، وعبد الباقي بن قانع : ثقة
قال الحاكم : وذكر عن البوشنجي أنه قال : هو عندنا ثقة ثقة
وقال محمد بن إبراهيم بن فرنة ، والدارقطني : ثقة
وقال محمد بن إبراهيم بن فرنة والدارقطني : ثقة .
قال عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب عن محمد بن زياد البرجمي فقالا : هو من ثقات أصحابنا
والنسيب وقال : هو ثقة
قال الخطيب : سمعت أبا حازم العبدوي ذكره فقال : لا أعلمه إلا ثقة ولا أعرف أحدا تكلم فيه .
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : كان عند معن شيء غير الموطأ ؟ قال : قليل . قال يحيى : وإنما قصدنا إليه في حديث مالك ، قلت : فكيف هو في حديث مالك ؟ قال : ثقة
وقال أبو إسحاق الحربي في «العلل» : ثقة .
وقال إبراهيم الحربي : ثقة .
قال ابن خزيمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي بخبر غريب : حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي ، وكان ثقة ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه ، فذكر الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه
قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريب غريب ، قال : حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي وكان ثقة ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه
نا عبد الرحمن قال : ] ذكره أبي قال : نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : نا أبو مسلمة يزيد بن خالد بن مرشل [ القرشي ] ، من أهل يافا ، ثقة
وقال النسيب : هو ثقة أمين
قال النسيب : هو ثقة أمين
وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .
وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا
وقال العجلي : كوفي جاهلي ثقة رجل صالح ، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود
روي عن المكي بن إبراهيم قال : ما علمنا الهياج إلا ثقة صادقا عالما
وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا نبيلا .
قال الكتاني : وكان قاضي دمشق ، وكان ثقة مأمونا نبيلا
وقال أبو العباس بن عقدة عن إبراهيم بن إسحاق الصواف : ثقة مأمون ، قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وسألته عنه فقال : ثقة عدل ، توفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وكذلك قال أبو الحسين بن المنادي في تاريخ وفاته ، وزاد : لتسع خلون من جمادى الأولى .
وقال إبراهيم الصواف : ثقة مأمون
ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون
قال الكتاني : توفي في المحرم ، وكان ثقة مأمونا ، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر
قال صالح بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وزاد : مأمون
وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا ، أعرفه
قال الكتاني : توفي القاضي ابن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة مأمونا
قال الكتاني : حدثنا عنه عدة ، وكان يملي بالجامع ، قال : وكان ثقة ، مأمونا ، نبيلا
وقال الحربي : وهو ثقة من الثقات
وقال أحمد بن الدورقي ، وعلي بن مسلم عن عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة