تميم
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
الفقيه،
قال أبو القاسم : ذكره أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة
قال ابن عساكر : ذكره محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة
حدثنا رباح بن طيبان الأسود ، ثنا أبو أمية ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن مروان الدمشقي ثقة
وفيما أجاز لي أبو قصي إسماعيل بن محمد العذري مشافهة ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن مروان أبو علي الجرجاني وكان ثقة
وقال حميد بن زنجويه : حدثنا أبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، قال : وهو ثقة من أصحاب الأوزاعي بحديث ذكره .
وقال حميد بن زنجويه : حدثنا أبو أيوب ، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال : وهو ثقة ، من أصحاب الأوزاعي
وفي كتاب ابن الحذاء ، ويقال : يزيد . قال ابن الحذاء : وهو ثقة .
قال خلف بن تميم : كان من الصالحين .
قال خلف بن تميم : كان من الصالحين
ويقال : إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة ، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ .
وقد أورده ابن النجار في تاريخه ، فقال : كان فقيها فاضلا محدثا صدوقا ، موصوفا بالزهد والعبادة ، تفقه على أبي المظفر السمعاني ، وسمع الكثير ، وحصل الأصول ، وحدث بجميع ما سمع
وقال البخاري : في التاريخ الكبير : قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بدمشق ، عنده عجائب ، منكر الحديث ، ذاهب ، تركت أنا حديثه .
وفي قول المزي : قال البخاري : فيه نظر ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه قال : قال محمد بن سابق : ثنا المنهال بن خليفة : فيه نظر . انتهى ، فهذا يحتمل أن يكون كلام ابن سابق وهو السابق إلى القلب ، أو يكون من كلام البخاري ، فلا يتمحص تعينه من كلام البخاري إلا بدليل واضح ، فمن عرفه فليفده .
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .
وقال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحدا أحفظ من ابن الأنباري ، ولا أغزر من علمه . وحدثوني عنه أنه قال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقا .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي الكوفي سمع عباد بن عبد الصمد أبو معمر ، سمع سعيد بن جبير ، سمع سواد بن قارب ، قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بـ "دمشق" ، منكر الحديث ، عنده عجائب .
وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلس ابن النقور ، ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب
وقال أبو الحسن بن عبد السلام : كان أبو محمد التميمي يحضر مجلسه ويسمع منه ، ويقول : حديث ابن النقور سبيكة الذهب ، وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا
وروي عن أبي إسحاق ، عنه أنه قال : ما سمعت بأرض فيها علم إلا أتيتها
قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي في المشيخة : سمعت عبد الرحيم بن أحمد البخاري يقول : رأى أبو إسحاق الهجيمي أنه تعمم ، فدور على رأسه مائة وثلاث دورات ، فعبرت له بحياة مائة وثلاث سنين ، فما حدث حتى بلغ المائة ، ثم حدث فقرأ عليه القارئ ، وأراد أن يختبر عقله ، فقال : إن الجبان حتفه من فوقه كالكلب يحمي جلده بروقه فرد عليه الهجيمي ، فقال : كالثور فإن الكلب لا روق له . قال : ففرحوا بصحة ذهنه
ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ؛ لأن له ذكرا في قصة له مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رواها يحيى بن سعيد الأنصاري عنهما ، قال : ولا أعرف له ذكرا غير هذا
وسمعت منصور الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثلهم يعني : في الفضل غير ثلاثة أنفس ، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني
وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .
وقال أبو أيوب الدمشقي : كان من عباد أهل الشام
وقال محمد بن الحسين البرجلاني : حدثنا أبو أيوب الدمشقي ، قال : قال السري بن ينعم ، وكان من عباد أهل الشام
صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه
وقال يوسف بن سعيد بن مسلم ، عن خلف بن تميم : سمعت من سفيان الثوري عشرة آلاف حديث أو نحوها فكنت أستفهم جليسي ، فقلت لزائدة : يا أبا الصلت ، إني كتبت عن سفيان عشرة آلاف حديث أو نحوها ، فقال لي : لا تحدث منها إلا بما تحفظ بقلبك وتسمع بأذنك ، قال : فألقيتها
وقال المعيطي لخلف المخزومي ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن حصين ، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال : فما تكلم أحد منهم بشيء
وقال عبد الله بن أحمد: ثنا وهب ثنا حماد بن زيد قال: لقنت سلمة بن علقمة حديثا فقال: إن سرك أن يكذب صاحبك فلقنه
وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول
قال الواقدي : عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة قال : قال عباد : كنت يوم الخندق ابن خمس سنين
وقال وهب اتفق عليه علماء الشرق والغرب أنه يقتدى به
وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .
وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف